أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮ ‬الأسواق الناشئة تبني شبكة دفاعية للحد من‮ »‬سيل‮« ‬الأموال الساخنة


إعداد - دعاء شاهين

 تعد أكثر التحديات التي واجهت الاسواق الناشئة في حرب العملات المستعرة بين الدول وبعضها خلال عام 2010 هي تدفق رؤوس الأموال الساخنة إليها هربا من ضعف الاقتصادات الغربية ومستوي الفائدة الذي يقترب من الصفر، فقد أصبح المستثمرون يتدفقون الي الاسواق الناشئة خاصة الآسيوية منها أملا في جني ثمار معدلات النمو المتسارعة هناك، مما دفع حكومات تلك الدول الي فرض قيود علي تلك التدفقات، لمنع تذبذب حركة رؤوس الاموال من وإلي أسواقها المحلية.
 
ويري المحللون أن عوامل عدة ساهمت في جذب رؤوس الأموال الأجنبية منها معدلات النمو القوية ومستوي الديون المنخفضة لدي دول مثل الصين واقتصادات جنوب شرق آسيا والبرازيل والتي توفر فرص استثمار واعدة في وقت تعاني فيه اقتصادات مثل الولايات المتحدة وأوروبا من مستوي ديون مرتفعة ومعدلات نمو متباطئة.
 
 ولا يراهن المستثمرون فقط علي معدلات النمو القوية في الأسواق الناشئة، بل علي ارتفاع أسعار الأصول هناك أيضا نظرا لحجم رؤوس الأموال الضخمة التي تنساب إلي تلك الأسواق .
 
وقد ضاعف برنامج شراء سندات الديون الحكومية الذي أطلقه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بقيمة600  مليار دولار من الضغوط المفروضة علي البنوك المركزية في الأسواق الناشئة. فقد أدت الاموال الضخمة التي يضخها »الفيدرالي« في الاقتصاد الأمريكي الي هبوط الدولار أكثر وتدفق رؤوس الأموال أكثر صوب الأسواق الناشئة.
 
وأمام التكهنات المثارة حول تكون فقاعة أصول في الأسواق الناشئة، اضطر العديد من حكومات تلك الدول الي التدخل و فرض قيود علي تدفقات الاموال.
 
فقد قامت البرازيل علي سبيل المثال بمضاعفة الضريبة المفروضة علي الاستثمار الأجنبي في السندات المحلية، بعد ارتفاع عملتها المحلية الريال بحوالي%63  تقريبا منذ بداية العام وحتي منتصف نوفمبر .
 
 كما قامت لجنة مراقبة المالية في تايوان بفرض قيد علي استثمارات الاجانب خلال نوفمبر الماضي، بحيث لا يزيد حجم استثماراتهم في سندات الحكومة المحلية علي %30  بعد أن تسبب تدفق رؤوس الأموال الي تايوان في ارتفاع الدولار التايواني بحوالي  %6منذ بداية العام .
 
وحاول البنك المركزي التايواني اتخاذ إجراءات دفاعية في أكتوبر ونوفمبر نتيجة ارتفاع الدولار التايواني بحوالي %3 خلال تلك الفترة مدفوعا بتدفق الاموال الساخنة الي آسيا بعد إطلاق بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برنامجاً لشراء السندات الحكومية بقيمة 600 مليار دولار.
 
ورغم ارتفاع قيمة الدولار التايواني فإن تاثير ذلك علي صادرات البلاد لم يكن قويا، فقد سجلت الصادرات ارتفاعاً بحوالي %21.9خلال أكتوبر مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلي 24.2 مليار دولار.
 
وفي تايلاند، قامت الحكومة بفرض ضريبة علي مشتريات الأجانب من السندات التايلاندية.
 
كما أبدت الحكومة الفلبينية مخاوفها من تدفق الأموال الساخنة التي تستهدف الاستثمار في الأصول قصيرة الأجل والتي ساهمت في ارتفاع قيمة الأسهم والعملات وغيرها من الأصول، حيث ارتفعت عملة البيسو الفلبيني بحوالي %7خلال العام الحالي.
 
وفي المكسيك، يري محافظ البنك المركزي المكسيكي السابق، جويليرمو أورتيز، أن سعر عملة البيزو أعلي من قيمتها الحقيقية .
 
فقد ارتفع سعر البيزو أمام الدولار الأمريكي بأكثر من %7 منذ بداية سبتمبر وحتي نهاية أكتوبر، وهو ما يثير القلق حول تأثيره علي أداء الصادرات المكسيكية التي تمثل حوالي %30 من الناتج المحلي الإجمالي بالبلاد، مما يشكل خطورة علي تعافي الاقتصاد المكسيكي .
 
وتتوقع وزارة المالية المكسيكية نمو اقتصاد البلاد بحوالي% 4.5 خلال العام الحالي و%3.7 خلال عام 2011، إلا أن هذا النمو مهدد بحدوث استمرار في ارتفاع قيمة »البيزو« وتأثير ذلك علي الصادرات.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة