أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

..‬وتهدد العالم بحرب ثالثة


المال - خاص
 
تفتح حرب العملات فيما بين الولايات المتحدة والصين الباب لنشوء حرب تجارية في حالة دخول دول أخري سباق تخفيض قيمة عملاتها، خصوصاً أن الكثير من الدول، مثل جنوب أفريقيا وبيرو والمكسيك، قد عبرت بالفعل عن قلقها من صعود قيمة عملاتها المحلية. وستؤدي أي حرب تجارية إلي إلحاق أكبر الأضرر بالدول التي تعاني من العجز في حسابها الجاري، مثل الولايات المتحدة،


بسبب اعتماد الأخيرة علي المستثمرين الأجانب لتمويل العجز، حيث تتصاعد في هذه الأثناء مخاوف فقدان الولايات المتحدة لثقة المستثمرين الأجانب وإقبالهم علي سحب استثماراتهم في الأسواق الأمريكية، في حال تطبيق المزيد من التعريفات الجمركية وضوابط رأس المال. وحذر ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطاني، من أن التخفيض التنافسي للعملات يزيد من مخاطر الانزلاق في أتون أزمة مالية تماثل تلك التي عصفت بالعالم في ثلاثينيات القرن الماضي. وقال »كاميرون« إن أزمة عام 2008 اندلعت بسبب نشوء اختلالات تجارية ضخمة فيما بين الدول الغربية ذات النزعة الاستهلاكية المتصاعدة والدول الآسيوية التي أقبلت علي مضاعفة إنتاجيتها بكثافة،

 مما يعني أن العالم قد يكون متجهاً نحو أزمات أخري في حال الاخفاق في وقف هذه الاختلالات. ويعد تحول الحرب التجارية لأخري عسكرية في القرن الماضي أحد بواعث القلق المتزايد، ففي أعقاب الكساد الكبير في الثلاثينيات من القرن الماضي، تم إقرار قانون سموت ـ هولي القاضي بفرض سلسلة من القيود الجمركية من الكونجرس الأمريكي في يونيو 1930، علي الرغم من الاستهجان واسع النطاق الذي قوبل به إصدار هذا القانون من الدوائر الاقتصادية الليبرالية. ويعد هذا القانون واحداً من الأسباب الرئيسية التي أدت لتراجع التجارة العالمية خلال الفترة من 1929 إلي 1932 وتقسيم العالم لتكتلات تجارية متنافسة،

وهو ما أدي في نهاية المطاف لاندلاع الحرب العالمية الثانية. وبدأت الخيارات الاقتصادية المتاحة التي لجأت إليها الدول في أعقاب الأزمة المالية، تتساقط الواحدة تلو الأخري، فقد تكاتفت حكومات دول العالم خلال الشهور الأولي من عام 2009 في تطبيق حزم تحفيزية تستهدف دعم اقتصاداتها، لكن هذا التعاون أثبت أنه قصير الأجل، فبنهاية عام 2009 امتدت الأزمة لتصيب الديون السيادية في كل من دبي واليونان. وأوشك النظام المصرفي الأوروبي علي الانهيار بحلول مايو من 2010، وتم انقاذه من الهاوية بفضل ضخ أموال بقيمة 750 مليار يورو، وفرضت الأسواق في أعقاب هذه الأزمة كلمتها علي الحكومات، حيث طالبتها بوقف العمل بحزم التحفيز المالي وتطبيق برامج تقشفية واسعة من شأنها حرمان الطبقة العاملة من المكاسب الاجتماعية التي حققتها خلال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. وبعد أن اخفقت مساعي الولايات المتحدة واليابان في تحفيز النمو،

عن طريق تقليص أسعار الفائدة قصيرة الأجل، لجأت الدولتان إلي تقليص أسعار الفائدة طويلة الأجل، عن طريق تطبيق برامج التوسع الكمي الذي يقتضي شراء البنك المركزي للسندات الحكومية. لكن الإجراءات الأخيرة أخفقت بدورها في تحفيز النمو الاقتصادي، حيث استمر تراجع إجمالي الناتج المحلي في ستة من أكبر اقتصادات العالم، مثل الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا لمستويات تقل عن تلك المسجلة خلال النصف الثاني من 2008. ولم تجد الحكومات القومية مفراً من التركيز علي التوسع في الصادرات عن طريق تقليص قيمة عملاتها، بعد أن ثبت عدم جدوي أو فاعلية إجراءات تخفيض أسعار الفائدة وتطبيق الحزم التحفيزية، لكن أي إجراءات يتم اتخاذها لتحفيز الصادرات لا يمكنها تعزيز النمو الاقتصادي في جميع دول العالم جملة واحدة، حيث إن تطبيق دولة ما لهذه التحفيزات لن يحقق نجاحاً إلا علي حساب شركائها التجاريين، ويعني هذا أن استنفاد جميع الحلول الاقتصادية سيؤدي لا محالة إلي فتح الطريق إلي حلول أخري غير اقتصادية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة