أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

تأميـــن

شركات التأمين الخاصة تشعل المنافسة علي‮ »‬الكهرباء‮« ‬و»الطيران‮«‬


مروة عبدالنبي - الشاذلي جمعة
 
تتنافس شركات التأمين الخاصة علي اقتحام قطاعي الطيران والكهرباء في السوق المصرية، كما تتباري علي تفتيت »الكعكة«، للاستفادة من أكبر حصة من تأمينات العمليات الكبري، خاصة مع طرح وزارة الكهرباء، مناقصات لمشروعات ضخمة تتجاوز تكلفتها حفنة من المليارات بهدف تغطية مخاطر الإنشاء والتركيب مما أثار شهية دخول شركات التأمين الخاصة، معلنة الحرب علي محاصرتها بهيمنة شركات القطاع العام التي طالما احتكرت هذه النوعية من المجالات.

 
 
وراهنت شركات التأمين علي زيادة عدد شركات الطيران الخاصة في مصر وشركات الخدمات الأرضية الخاصة في الـ5 سنوات الأخيرة، خاصة أن نشاطها ليس ضخماً مثل شركة مصر للطيران الحكومية الوحيدة في مصر مما شجعها علي المضي قدماً في اختراق تلك المجالات الواعدة دون تراجع.
 
أكد مدحت صابر، نائب العضو المنتدب لشركة »رويال« للتأمينات العامة، أن شركات التأمين الخاصة بدأت اقتحام مجال الطيران والكهرباء بعد انفتاح السوق، خاصة أنها لديها استراتيجيتها الخاصة التي تتبني كل ما هو جديد علي السوق المصرية، مشيراً إلي أن القطاع العام احتكر تلك المجالات طيلة السنوات الماضية.
 
وقال »صابر« إن شركات التأمين الخاصة راهنت علي قطاعي الطيران والكهرباء لتميزهما بجودة الخدمة المقدمة بعكس شركات القطاع العام التي يشعر فيها بعض العملاء بعدم الرضا عن مستوي الخدمة، لافتاً إلي أن الشركات التي تعمل في مجال الطيران والكهرباء طالبت الشركات الخاصة بتقديم هذا النوع من التأمينات لثقتها في مستوي الخدمات التي تقدمها الشركة لتلقيها الخدمة من خلال أنواع أخري من التأمين.
 
وأشار نائب العضو المنتدب إلي أن شركات التأمين الخاصة راهنت علي اقتحام مجالي الطيران والكهرباء لكبر حجم الأقساط الناتجة عن اقتناص تلك العمليات أو الإسناد المباشر لها أو من خلال العمولة التي تحصل عليها شركة التأمين عند إعادة الخطر لدي شركات إعادة التأمين، مضيفاً أن شركات التأمين بالقطاع الخاص دائماً تعتمد علي معيد تأمين قوي علاوة علي خبرتها في هذا المجال من خلال إعارة كوادرها لاكتساب الخبرة من شركات الإعادة فضلاً عن انخفاض نسبة احتفاظ شركات التأمين من الخطر.
 
وأوضح أن الشركات الحكومية فضلت التعامل مع شركات تأمين القطاع العام طوال السنوات الماضية واصفاً تلك العلاقة بالمستديمة لافتاً إلي توسع القطاع الخاص في جميع المجالات وخاصة شركات الطيران وخدماته الجديدة عبر السماوات المفتوحة وقطاع الكهرباء الخاصة ساهم في اقتحام شركات التأمين الخاصة هذه المجالات والسعي وراء اقتناص المناقصات التأمينية التي يطرحها القطاع الخاص بهدف تكوين احتياطيات قوية وأرباح.
 
وأكد أن الشركات الخاصة بالتأمين علي خطري الطيران والكهرباء ليست لديها القدرة علي النزول بالسعر الفني نظراً لضآلة رأسمالها مقارنة بالقطاع العام، وإنما تراهن علي جودة الخدمة والمرونة إعمالاً بمبدأ أن الشركة هي العملاء.
 
من جهته أكد عاطف أحمد علي، رئيس قطاع الشئون الفنية بشركة نايل جينرال تكافل، أن جميع شركات التأمين بدأت تفكر في الدخول في تأمينات جديدة لم تكن تمارسها من قبل مثل تأمين الطيران وتأمينات الطاقة والبترول للحصول علي حصة من السوق المصرية، مرجعاً ذلك إلي حجم الأقساط الكبيرة المتولدة من هذه الأنواع من التأمينات.
 
وشدد عاطف علي ضرورة توافر 3 مقومات قبل الدخول في تأمينات الطيران والكهرباء أهمها وجود علاقات قوية مع معيدي تأمين ذوي تصنيف عالي »First class « وثانيها وجود كوادر ذات خبرات فنية في الاكتتاب وتسوية التعويضات وإعادة التأمين وأخيراً وجود عملاء لديهم الاستعداد والثقة في التعامل مع هذه الشركات الخاصة الجديدة.
 
وأكد أن هناك بعض شركات التأمين الخاصة التي بدأت تقبل علي التعامل مع بعض الشركات الصغيرة والجديدة التي تعمل في أنشطة الطيران مثل شركات الخدمات البترولية التي تمتلك طائرات صغيرة أو شركات الحفر الصغيرة التي تمتلك عدداً قليلاً من الحفارات البرية أو البحرية أو الشركات العالمية التي تعمل في مصر.
 
ومن جانبها قالت مروة إمام، رئيس قسم الهندسة والطاقة بشركة »تشارتس مصر« للتأمين، إن شركات التأمين الخاصة دخلت قطاعي الطيران والبترول منذ فترة ليست بقليلة وبدأت حالياً في اقتحام مجال التأمين علي الكهرباء رغبة منها في فتح مجالات أخري غير التي اعتادت عليها شركات التأمين، بالإضافة إلي نيتها الدخول في مشروعات البنية التحتية باعتبارها فرصة القطاع للنمو.
 
وأكدت »إمام« أن شركات القطاع الخاص تراهن علي جودة الخدمة المقدمة، بالإضافة إلي الاعتماد علي معيد تأمين متخصص في هذا المجال علي خلفية قلة شركات الإعادة المتخصصة في هذه الأنواع من التأمين.
 
وأوضحت أن شركات التأمين الخاصة لا تزاحم شركات القطاع العام في تقديم هذه الخدمة لكن لديها خبرات قوية مع معيدي التأمين ذوي التصنيف الأول »First class « تعتمد عليها خاصة الشركات  الأجنبية التي دخلت السوق المصرية ولديها فكر متطور والتي تستطيع من خلالها عمل قيمة مضافة للسوق فضلاً عن الكوادر المدربة لديها للتعامل بخبرة مع هذه المشروعات الضخمة.
 
وقال نادر عبدالحليم، مدير عام الشئون الفنية بشركة »الدلتا للتأمين«، إن شركات التأمين الخاصة اقتحمت بقوة عمليات التأمين علي محطات الكهرباء والمطارات بعد انفتاح السوق المصرية وتوسع القطاع الخاص في شتي المجالات مما أثار شهية شركات التأمين لزيادة محفظة الأقساط وتكوين مخصصات فنية تدعم تقوية المركز المالي.
 
وأضاف عبدالحليم أن شركات التأمين الخاصة تتمتع بعدة مميزات أهمها قوة الملاءة المالية وإبرام اتفاقيات إعادة تأمين قوية ذات تصنيف »First class « تتناسب وضخامة عمليات الطيران والكهرباء الكبيرة، علاوة علي احتفاظ كل شركة بالخطر وفقاً لقدرة تحملها دون المجازفة بزيادة نسبة الاحتفاظ لضخامة تعويضات هذه العمليات.
 
ورفض مدير عام الشئون الفنية بـ»الدلتا للتأمين«، قيام شركات التأمين بعمل اتفاقية الواجهة، التي تصدر غالبية الخطر والأقساط إلي الخارج، علاوة علي احتفاظها بنسبة ضئيلة من الخطر، للحفاظ علي ملاءة الشركة وعدم القدرة علي ضخامة التعويضات التي تتطلبها تلك النوعية من النشاطات الواعدة في حالة وقوع الخطر.
 
ورفض »عبدالحليم« اتهام البعض شركات التأمين الخاصة بأنها تقوم بعملية »fronting «، التي تتسبب في تصدير غالبية الخطر والأقساط معاً، لافتاً إلي احتياج هذين القطاعين إلي كودار فنية مدربة وخبرة اكتتابية علي أسس فنية سليمة، فضلاً عن جودة الخدمة المقدمة لعملاء الشركة.
 
من جهتها، أوضحت مشيرة مأمون، مدير عام التأمين الهندسي بشركة قناة السويس للتأمين، أن شركات التأمين الخاصة تمتلك القدرة الكاملة علي المنافسة في جميع فروع التأمين، خاصة أنها ذات خبرة في التعامل مع معيدي التأمين العالميين والمتخصصين في اعادة عمليات تأمينات الكهرباء والطيران، واصفة تلك المنافسة بين القطاعين العام والخاص بالنظيفة باعتبارها تعود بالنفع علي العملاء، من خلال اتاحة الاختيار لهم بين أكثر من شركة والمفاضلة بين العروض المقدمة من تلك الشركات.
 
وأكدت »مأمون« أن شركات التأمين الخاصة تتمتع بتوافر كوادر فنية كثيرة مدربة وذات خبرة ولديها القدرة علي الاكتتاب السليم علي خلفية تصدير كوادر الشركات العامة للشركات الخاصة، التي تكونت لديها خبرة كبيرة تراكمت عبر سنوات طويلة في الاكتتاب في تلك النوعية من الأخطار.
 
من جانبه، أكد أحمد مرسي، مدير عام الشئون الفنية بالشركة المصرية للتأمين التكافلي، أن تأمينات الطيران والكهرباء تعتبر من القطاعات الواعدة التي تراهن عليها شركات التأمين الخاصة لتعظيم محفظة الأقساط بها، نظراً لتوسع الدولة في تأسيس محطات جديدة للكهرباء، بالإضافة إلي زيادة عدد شركات الطيران الخاصة بالسوق.
 
وأكد »مرسي« أن الدخول في تلك العمليات يحتاج إلي شركة تتمتع بملاءة مالية قوية وكوادر ذات خبرة في الاكتتاب في نشاطي الكهرباء والطيران، فضلاً عن التعاقد مع معيدي تأمين ذوي تصنيف ائتماني عال، نظراً لتميز تلك العمليات بضخامة مبالغ التأمين والأقساط، واصفاً تلك العمليات بالمغرية لشركات التأمين الخاصة، التي تتنافس للاستفادة بأكبر حصة من هذه الطروحات.
 
ورفض »مرسي« ما تردد عن لجوء شركات التأمين الخاصة إلي إبرام اتفاقيات الواجهة أو تصدير الأقساط »fronting «، مشيراً إلي أن كل شركة تحتفظ بنسبة معينة تتوافق مع قدرتها علي التحمل وتزداد هذه النسبة مع زيادة رأسمال تلك الشركة ومخصصاتها الفنية، بالإضافة إلي ضرورة تواجد اكتتاب سليم، لافتاً إلي إمكانية حصول أكثر من شركة علي تلك الأخطار واقتسامها للفوز بقسط العملية، من خلال تحالف يبرم بين تلك الشركات بهدف تفتيت الخطر.
 
وأوضح مصطفي بكر، مدير إدارة الحريق والأخطار، المشرف علي إدارة التأمين الهندسي بشركة وثاق للتأمين التكافلي، عدم وجود فارق بين شركات التأمين الكبيرة أو الصغيرة في دخول عمليات تأمينات الطيران والكهرباء باعتبارها تتبع الإجراءات نفسها، من حيث إعادة تلك الأخطار بنسبة كبيرة لدي معيدي التأمين بالخارج، بسبب ضخامة تلك العمليات وتعويضاتها الهائلة التي تفوق قدرة أي شركة، لافتاً إلي أن اتفاقيات الإعادة القوية كفيلة بتعويض الفرق في الملاءة المالية بين شركات التأمين.
 
وفضل »بكر« سياسة التحالف التي يمكن أن تتبعها شركات التأمين الخاصة لاقتناص عمليات تأمينات  الكهرباء والطيران، مستهدفة توفير خدمة أفضل للعميل مع الحفاظ علي أكبر حجم من الأقساط داخل السوق المحلية، نافياً قدرة شركة التأمين علي تحمل نسبة كبيرة من هذا الخطر منفردة، لذا تعمل وفق معيد تأمين قوي يضع السعر المناسب للعملية.
 
وبدوره، أشار مصطفي مهني، مدير عام الشئون الفنية بشركة بيت التأمين المصري السعودي، إلي أن سماح القطاع الخاص من شتي المجالات ساهم في إبراز قدرة شركات التأمين الخاصة علي دخول عمليات تأمينات الكهرباء والطيران، موضحاً أن تلك العمليات كان يستحيل المراهنة عليها دون وجود اتفاقيات إعادة قوية لتفتيت ذلك الخطر وتوزيعه بين شركة التأمين وشركات إعادة التأمين.

 
وأشار إلي أهمية الملاءة المالية لشركة التأمين لاقتناص تلك العمليات، بالإضافة إلي اتباع سياسة اكتتابية سليمة تمكنها من التسعير الجيد للخطر المؤمن عليه، بالإضافة إلي خبرة الشركة في الالتزام بتقديم خدمات جيدة.
 
من جانبه، أكد حامد محمود، مدير عام إعادة التأمين بالشركة المصرية للتأمين التكافلي، أن قدرة تحمل أي شركة تأمين عاملة بالسوق للخطر في تأمينات الطيران والبترول والطاقة تتراوح من 1 إلي %2 لضخامة حجم مبالغ التأمين والتعويضات في هذه العمليات، مضيفاً أن أغلب العمليات تذهب الحصة الأكبر منها لشركات الإعادة لضآلة احتفاظ شركات التأمين.
 
وأكد »محمود« أن شركات القطاع الخاص تزخر بالكوادر والخبرات وتتمتع بملاءة مالية جيدة، لافتاً إلي أن حدود الاحتفاظ تزداد مع زيادة رأس المال والمخصصات الفنية
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة