أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

»‬الائتمان الزراعي‮« ‬يدعو‮ »‬مصر‮« ‬و»الأهلي‮« ‬للمساهمة في مصنع للأسمدة


كتب ـ علاء البحار:

 
يستعد بنك التنمية والائتمان الزراعي، خلال فترة قريبة، لإعادة طرح مشروع إنشاء مصنع أسمدة جديد، علي وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والتقدم بتفاصيل المشروع إلي الجهات المختصة للحصول علي التراخيص اللازمة.

 
وتتراوح التكلفة الاستثمارية للمشروع بين 1.25 و1.5 مليار جنيه، ويهدف لتغطية الاحتياجات المحلية من أسمدة النترات، التي تنتج منها مصر نسبة %25 فقط، وكشف البنك عن أنه كان ينوي تدشين المشروع بمحافظة سوهاج نهاية عام 2008، لكن ظروف وتداعيات الأزمة المالية العالمية حالت دون البدء في عمليات التنفيذ.

 
قال علي شاكر، رئيس مجلس إدارة البنك، في حوار مع »المال«، تنشره غداً، إن مصرفه سيخاطب بنكين، هما »مصر« و»الاستثمار القومي«، للمساهمة في رأسمال المشروع، بالإضافة لترتيب وإدارة القروض التي سيحتاج إليها، مشيراً إلي أن القطاع التعاوني الزراعي سيساهم أيضاً بحصة في المشروع.

 
وتوقع »شاكر« استرداد رأس المال في فترة قصيرة، لا تتجاوز عامين، بسبب ربحية المشروع العالية، واحتياج السوق هذه النوعية من الأسمدة.

 
وأرجع »شاكر« اختيار سوهاج لإقامة المصنع الجديد، إلي توفير تكلفة النقل من مصنعي »طلخا وأبوقير« إلي محافظات الصعيد، إضافة إلي عدم وجود صناعات ثقيلة بها خلافاً للمحافظات الأخري.

 
ورصد رئيس البنك ثلاثة أسباب رئيسية تقف وراء الأزمة الموسمية للأسمدة، الأول زيادة الإقبال علي الزراعة بسبب ارتفاع إنتاجية الفدان، وزيادة أسعار توريد المحاصيل الأساسية، مثل القمح والأرز والذرة، باستثناء العام الماضي، ومع انخفاض أسعار المحاصيل شهد إحجاماً ملحوظاً من المزارعين، ويتركز العامل الثاني في قيام بعض المحافظات بمخالفة القانون والتوسع في زراعة الأرز، وبالتالي استهلاك كميات كبيرة من السماد، أما الثالث فيتعلق بمشكلة نفسية لدي المزارع الذي ما إن يسمع عن أزمة أسمدة، حتي يسارع بشراء احتياجات الموسم مرة واحدة، بما يضغط علي الكميات المعروضة، ويتسبب في الأزمة.

 
وأكد »شاكر« بطلان الاتهام الذي يوجهه البعض في عدة مناطق، لا سيما محافظات الصعيد باحتكار مصرفه توزيع الأسمدة وأنه وراء نقص المعروض، موضحاً أن البنك لا يوزع سوي %20 فقط، أي نحو 1.5 مليون طن »أزوتي« فقط من إنتاج المصانع الحكومية، في حين تذهب نسبة %80 للتعاونيات والجمعيات الزراعية.

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة