أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مهرجان الإعلام العربي‮..‬لأهل ماسبيرو فقط‮!!‬


المال ـ خاص
 
انقسم الاعلاميون المشاركون في فعاليات مهرجان الاعلام العربي خلال دورته السادسة عشرة التي اختتمت منذ عدة أيام، في تقييم مهرجان هذا العام، فالبعض رأي هذه الدورة مميزة من حيث التنظيم وتحديدا ما يخص توظيف الانترنت في أعمال لجان المشاهدة، كما ان جوائز المهرجان اصابت بالفعل مستحقيها، بينما تعجب آخرون من بعض هذه الجوائز ومن اختيارات أعضاء اللجان، بل رأوا أن تجربة توظيف الانترنت منعت التواصل المباشر بين أعضاء لجان التحكيم وبعضهم البعض.

 
 
 سلمى الشماع
في البداية، قالت الناقدة ماجدة موريس، عضو لجنة تحكيم المسلسلات بمهرجان الإعلام العربي، ان المهرجان هذا العام تميز بالتنظيم الدقيق، كما شهدت هذه الدورة تجربة التحكيم عبر الانترنت من أجل توفير الوقت والجهد ، الا أنها اعترفت ان هذه التجربة اضعفت من التفاعل المباشر بين المحكمين بعضهم البعض بسبب ما أدت اليه من تقليل وقت اجتماع المحكمين من أجل التشاور والنقاش. و عن ندوات المهرجان اكدت »موريس« ان الندوات غابت عنها هذا العام القضايا التي تخص الدراما، كما أنه كان يجب علي منظمي المهرجان وضع مواعيد تناسب الجميع أو أن يذيع التليفزيون الندوات كاملة نظرا لما جاء بها من نقاشات وأفكار مهمة، مطالبة بزيادة عدد ايام المهرجان واعادته الي موعده السنوي الذي كان عليه من قبل في شهر يوليو وذلك من أجل ضمان حضور مزيد من الضيوف العرب.
 
وعابت »موريس« علي المهرجان هذا العام عدم اصداره كتابا عن المكّرمين هذاالعام وعلي رأسهم الشيخ صالح كامل، صاحب التجربة الطويلة في اطلاق وادارة القنوات الخاصة، وهي تجربة راديو وتليفزيون العرب التي تحتاج من وجهة نظرها من يوثقها ويدرسها.
 
واشادت »موريس« بجوائز المهرجان هذا العام، وعلي الأخص الجوائز التي ذهبت لمسلسلات »الجماعة«، و»الحارة«، و»قصة حب«. الا أنها رأت أنه ـ  ونظرا لتعدد جوائز المهرجان بشكل كبير ـ فانه من الأفضل ان يتم الفصل بين الإذاعة والتليفزيون واقامة مهرجان خاص لكل منهما.
 
أما الاعلامية سلمي الشماع، التي شاركت في لجنة تحكيم مسابقة المنوعات، فقد اشادت بتجربة التحكيم عبر الانترنت التي تبناها المهرجان هذا العام لانها اعطت الفرصة للمحكمّين للتدقيق في العمل من كل جوانبه، متوقعة ان يتبني العديد من الدول العربية التجربة نفسها. مشيدة في هذا الصدد بحسن اختيار اعضاء لجان التحكيم. واشارت »الشماع« الي أن الاعمال المشاركة في مسابقة برامج المنوعات هذا العام تضمنت أفكارا كثيرة لكنها متشابهة، لكن هناك بعض البرامج تميزت بقدر من الابداع والشكل العصري مثل برنامج »ربع مشكل« الذي قدم في رمضان الماضي، حيث يتميز في فكرته الجديدة وايقاعه والعناصر الإخراجية . أما الاعلامي حسن حامد، مؤسس قطاع قنوات النيل المتخصصة، فقد أشاد بتجربة التحكيم عبر الانترنت، مؤكدا أهمية الحرص علي متابعة التطور التكنولوجي في مجال الاعلام.
 
ولفت »حامد« الي أن المهرجان هذا العام غاب عنه معرض الأجهزة التقنية الخاصة بمعدات الاذاعة والتليفزيون، والذي قيل إنه سيتم فصله عن المهرجان، وهذا في رأيه فكرة غير سليمة، فهذا المعرض كان يعتبر فرصة مهمة لمعرفة احدث التقنيات في عالم الاعلام المرئي والمسموع.
 
أما الناقدة ماجدة خيرالله، عضو لجنة التحكيم في لجنة الفواصل، فقد عابت علي المهرجان سماحه بمشاركة بعض »المحررين المبتدئين«، علي حد قولها، كمحكمين بالمهرجان، مؤكدة أنه كان يجب علي ادارة المهرجان ان تختار محكمين علي قدر من الوعي والدراسة، كما عابت خير الله أيضا علي المهرجان قيامه باخفاء أسماء أعضاء لجنة التحكيم، مؤكدة أنه من أبسط حقوق المتسابقين معرفة من سيحكم أعمالهم.
 
واتفقت »خير الله« مع الاراء المطالبة باصدار كتاب للفنانين المكرمين في المهرجان مثل الراحل اسامة انور عكاشة، يسري الجندي، محمد صبحي، مفيد فوزي، والإعلامية زينب سويدان، كما اكدت اهمية الفصل بين الاذاعة والتليفزيون في مهرجانين منفصلين.
 
 وقالت »خيرالله« ان هناك جوائز اصابت بالفعل مستحقيها مثل الجوائز التي ذهبت الي مسلسلات »الجماعة«، و»قصة حب« و»الحارة« وحصول الفنانة بسمة علي احسن ممثلة، وهذا كله كان امرا متوقعا، ولكن من غير المنطقي ان تفوز الفنانة نادية الجندي بجائزة عن احسن مسلسل تاريخي بالرغم من ان المسلسل يدور في فترة السبعينيات من القرن، وهذا ما لا يمكن اعتباره مسلسلا تاريخيا مثل مسلسل شيخ العرب همام الذي لم ينل أي جائزة في جوائز المسلسل التاريخي، وحتي مسلسل »سقوط الخلافة« فلم يحصل سوي علي جائزة أحسن ازياء! كما انه من الغريب أن يتساوي مسلسل »ماما في القسم« بمسلسل »الكبير قوي« الذي لم يكتمل تصويره بسبب إصابة احمد مكي بكسر في رجله، فهذا عمل لم تكتمل كتابته، فلماذا يفوز في المهرجان؟!
 
أما الاعلامي وائل الإبراشي، مقدم برنامج »الحقيقة« علي قناة دريم، فأوضح أن مهرجان الإعلام العربي هو مهرجان أهل ماسبيرو فقط بالاضافة الي بعض الضيوف العرب القليلين لمحاولة التأكيد علي الهوية العربية للمهرجان، لكن المهرجان يتغافل في المجمل عن تجارب الاعلام الخاص، ويتعامل معه علي انه عدو لهم، مشيرا الي ان أنس الفقي، وزير الإعلام، بدأ الهجوم علي الإعلام الخاص بقوله »سقطت الأقنعة« وذلك بالرغم من أن الإعلام الخاص لعب دورا كبيرا في تطوير الاداء الاعلامي بوجه عام.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة