أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

دراما التليفزيون تعاني أزمة مالية آثارها ممتدة‮ ‬للعام الجديد


كتبت ـ مي إبراهيم:
 
ظواهر درامية عديدة شهدتها الحياة الفنية في عام 2010، بعضها ايجابي مثل زيادة عدد القنوات الفضائية والبعض الآخر سلبي، في مقدمته مغالاة النجوم في اجورهم، بين هذا وذاك اوشك عام 2010 علي الانتهاء، وعن رؤية النقاد والمنتجين لـ»بيزنس الدراما« في العام 2010 اجرت المال هذا الاستطلاع.

 
 
اكد المنتج محمود شميس، ان عام 2010 شهد طفرة كبيرة علي مستوي الانتاج الدرامي، حيث كان للتليفزيون دور فاعل في دعمه من خلال شراء العديد من الاعمال الدرامية، وهو الامر الذي ساهم في مساندة الانتاج الدرامي في عام 2010، لاسيما ان الازمة المالية العالمية كانت ومازالت تلقي بظلالها علي شركات الانتاج.
 
وعن ظاهرة ارتفاع اجور الفنانين في الدراما عام 2010، اكد ان أجور الفنانين كالبورصة تعتمد علي العرض والطلب ومن ثم فإن الفنان الذي يلاقي عروضا كثيرة يغالي في اجره، والعكس صحيح.
 
وقال إن العام 2010 شهد طفرة علي مستوي قنوات الدراما التي ساهمت بقدر كبير في إنقاذ شركات الانتاج من الافلاس سواء كان ذلك من خلال شراء الاعمال الدرامية او الاعلانات التي تمثل رافدا مهما من روافد ربح العمل الدرامي.
 
ويري عمرو البلدي، الخبير الاعلامي ان عام 2010 شهد تزايد آثار الازمة المالية العالمية علي شركات الانتاج، بالاضافة الي ارتفاع اجور الفنانين وهو ما يمثل عبئا اضافيا علي الانتاج الدرامي في 2010.
 
واكد »البلدي« ان المنفذ الوحيد الذي ظهر لشركات الانتاج الدرامي في العام 2010 كان يتمثل في كثرة القنوات الفضائية، بالاضافة الي تزايد حجم الاعلانات.
 
ويؤكد زكي عبدالحميد، رئيس شركة »MBA « للانتاج الفني، ان عام 2010 شهد طفرة كبيرة في الاعلام المرئي، سواء كان ذلك علي مستوي التليفزيون المصري او القنوات الفضائية، موضحا ان ظلال عام 2010 ستؤثر علي عام 2011، حيث سينسحب التليفزيون المصري من الانتاج الدرامي، بسبب تضخم ميزانيته الداخلية ووجود عجز كبير في العام الحالي، وهو ما يقف حائلا امام دخول التليفزيون المصري شريكاً في الانتاج الدرامي العام المقبل.
 
واشار الي انه علي الرغم من قتامة المشهد الدرامي في عام 2010 فإن هناك بصيص امل ظهر من خلال تزايد اعداد القنوات الفضائية الدرامية ومن بينها بانوراما دراما، الحياة مسلسلات، ميلودي دراما، كايرو دراما واعتبرهم بداية الحل السليم لازمة الدراما المصرية من خلال استغلالها في زيادة الاعلانات والتواصل مع الجمهور في الوقت الذي يناسبهم.
 
ويقول حسام شعبان، رئيس شركة »كينج توت« للانتاج الفني، إن عام 2010 شهد تراجعا علي مستوي الدراما التلفزيونية، حيث غاب نجوم الصف الاول نتيجة قلة الاجور في مقابل ظهور مجموعة من نجوم الصف الثاني الذين يرتضون بالاجور القليلة، وعلل حسام شعبان ذلك التراجع بآثار الازمة المالية العالمية التي تسببت في خسارة العشرات من شركات الانتاج.
 
واضاف ان عام 2010 شهد محاولات جادة من شركات الانتاج التي سعت الي ضغط النفقات والتدبير من اجل البقاء في الاسواق، وذلك علي الرغم من الخسارة الكبيرة التي تكبدتها تلك الشركات علي اثر انتاج مسلسلات درامية وعدم الالتفات لها، مدللا علي ذلك بالمسلسلات الدرامية التي تم انتاجها في شهر رمضان الماضي والتي لم تحقق اي ارباح تذكر.
 
من جانبها أوضحت دينا حسني، مديرة تنفيذية بشركة عرب سكريين للانتاج الفني، ان الانتاج الدرامي في عام 2010 قد تعافي من الازمة المالية العالمية تماما، ودللت علي ذلك بضخامة حجم الانتاج الدرامي في العام 2010 والذي تخطي الـ100 مسلسل درامي.
 
وعن تزايد ارتفاع اجور الفنانين اكدت ان ارتفاع الاجور، ازمة لن تحل في الدراما او السينما المصرية، حيث يرتبط الامر بالعرض والطلب، وهو الامر الذي يدفع شركات الانتاج الي بيع الاعمال الدرامية بمبالغ مرتفعة لكي يعوضها ذلك عن ارتفاع اجور الفنانين، بالاضافة الي الاعتماد علي اسماء النجوم في بيع المسلسلات الدرامية والتسويق من خلالهم، ضاربة المثل بتسويق مسلسلات »العار«، و»زهرة وازواجها الخمسة«، و»الحارة« وغيرها الكثير من المسلسلات التي حققت ارقاما قياسية بسبب اسماء النجوم.
 
ومن جانبها أكدت الناقدة ماجدة موريس، انه علي الرغم من تأثيرات الازمة المالية العالمية علي الانتاج الدرامي فإنه شهد ظهور الكثير من القنوات الفضائية بالاضافة الي تقديم مجموعة متميزة من الاعمال التي كانت بمثابة نقله نوعية في الانتاج الدرامي المصري.
 
واستنكرت »موريس«، مغالاة النجوم في اجورهم، معتبرة انها ظاهرة سلبية تؤثر علي جودة العمل الدرامي وتجور علي حقوق نجوم الصف الثاني والشباب.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة