جريدة المال - قيادي بحزب شفيق: النظام الفردى الأفضل لمصر
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

قيادي بحزب شفيق: النظام الفردى الأفضل لمصر


محمد حنفى:
 
قال المهندس أحمد سرحان القيادي بحزب الحركة الوطنية الذي يترأسه الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي السابق: "إن النظام الانتخابي الأفضل لمصر، هو النظام الفردي". وأضاف سرحان في بيان صحفي له اليوم "لم نطالب بعد ثورة يونيو بمحاكمات ثورية أو شعبية أو اعدامات أو حتى قانون عزل كما فعل الإخوان مع منافسيهم، بل فقط نطالب بنظام انتخابي عادل ينزع الافضلية الانتخابية عنهم، ويعيد للشعب أحقية الاختيار".

وأكد سرحان الانتخاب بالنظام الفردي هو الأفضل لمصر في المرحلة الحالية و سوف ينتج عنه برلمان متنوع أكثر تعبيرا عن خيارات الناخبين الذين يعرفون نوابهم في دوائرهم ويستطيعون اختبارهم ومحاسبتهم، بدون سيطرة لتيارات أو لأحزاب بعينها، أسوة بأغلب دول العالم الديموقراطية. ولا يتصور أحد أن نواب البرلمان البريطاني أو الجمعية الوطنية الفرنسية هم أناس هبطوا بالبراشوت على مقاعدهم و لا يوجد لهم تواجد واضح في دوائرهم و شعبية محلية.  كما أن الهند أكبر ديموقراطيات العالم،بسكانها الذين يمثلون حوالي سدس البشرية‏، و ناخبيها الذين تجاوز عددهم السبعمائة مليون وأكثر من نصفهم أميون، يقترعون في أكثر من ثمانمائة ألف مركز اقتراع، تعتمد النظام الفردي في الانتخابات أو ما يسمى أكاديميا بنظام الأغلبية (الفائز الأول).

وأشار سرحان إلى أن المجلس القادم سوف يكون له اكبر الاثر فى الانتخابات الرئاسية، ولا ينبغي أن يكون الرئيس أسيرا لمجموعة من الأحزاب والتيارات كما حدث مع محمد مرسي الذي كان أسيرا لجماعته ونوابها في مجلس الشعب الذين دفعوه لاصدار قرار اعادة المجلس المحل، ثم دفعوه لمنح سلطة التشريع لمجلس الشورى.
 

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة