جريدة المال - التغطيات البحثية لشركات «النيل» تقدم كشف حساب للمساهمين منذ القيد
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

التغطيات البحثية لشركات «النيل» تقدم كشف حساب للمساهمين منذ القيد


شريف عمر :

أشاد مسئولو رعاة القيد والشركات المقيدة ببورصة النيل، بتوجه إدارة البورصة لتفعيل القرار الخاص بإلزام الرعاة بتقديم التغطيات البحثية والتحليلية لأداء الشركات المقيدة ببورصة النيل على مدار الفترة الماضية منذ بداية القيد بـ «النايلكس ».

وشددوا على أن هذه التغطيات البحثية مفيدة لجميع الأطراف المهتمة ببورصة النيل من قبل الشركات نفسها أو المستثمرين وللترويج الجيد للبورصة، وأوضحوا أن الشركات المقيدة من الممكن أن تلجأ للتغطية البحثية الخاصة بها فى التعرف على أبرز التحديات التى واجهتها خلال المرحلة الماضية، وإمكانية تلافيها فى المستقبل، فى حين سيعتمد المستثمرون على وجود ما يمكن تسميته بالبوصلة فى اتخاذ قرارهم الاستثمارى المناسب سواء بالبيع أو بالشراء فى أسهم شركات النيل فى ظل قراءتهم الدراسات التحليلية للشركات خلال السنوات الماضية .

وكانت شاشات التداول بالبورصة قد استقبلت خلال الأسبوع الماضى، عددًا كبيرًا من التغطيات البحثية التى أعدها رعاة قيد الشركات ببورصة النيل، وهما شركتا «فرست » و «إيجل » للاستشارات المالية، وتقدم هذه التغطيات البحثية إحصائيات تحليلية لجميع تحركات أسهم الشركات ومدى تطور حجم الأعمال والمبيعات، فضلاً عن التأكد من مدى تحقيق الشركات مستهدفات الأرباح والإيرادات التى أعلنتها الشركات عند بداية القيد .

ولفت بعض المسئولين إلى أن هذه الخطوة لن تنجح بمفردها فى تنشيط بورصة النيل خلال الفترة المقبلة، وطالبوا بضرورة النظرة المتأنية لبورصة النيل منذ نشأتها وعدد الشركات المقيدة بها خلال هذه المدة، ومدى نجاح الشركات فى تنفيذ مشروعاتها وخططها المستقبلية، وهو ما يثبت وجود بعض العراقيل والتحديات التى تواجه الشركات المقيدة .

وقال علاء الصواف، العضو المنتدب لشركة فرست للاستشارات المالية، إن إدارة البورصة أصدرت القرار رقم 81 لسنة 2011 بشأن إلزام شركات رعاة قيد الشركات ببورصة النيل بتقديم جميع التغطيات المالية والتحليلية لأداء الشركات المقيدة بـ «النيل » على مدار فترة زمنية محددة اتفق على اختيارها بستة شهور .

ولفت إلى أن شركته نجحت فى تقديم 7 تغطيات بحثية للشركات المقيدة، وتتبقى لها شركة واحدة على أن تستوفى تغطيتها فى أقرب وقت للالتزام بقرارات البورصة، موضحًا أن شركته أرسلت بعض التغطيات البحثية عن الشركات المقيدة للإدارة المعنية للبورصة منتصف العام الحالى، إلا أن إدارة البورصة فضلت نشرها فى التوقيت الحالى .

وشدد على أن تقرير التغطية البحثية يتضمن المبررات الحقيقية فى حال عجز الشركة عن تحقيق المستهدفات التى أعلنتها مسبقًا للإيرادات والأرباح ومدى تأثرها بالأوضاع التى تشهدها البلاد من فترة لأخرى، بالإضافة إلى أسباب نجاحها فى تحقيق المستهدفات وكيفية إدارتها هذا النجاح فى خطة المشروعات المستقبلية والخطط الطموح والتوسعية ومدى جدية الشركة فى التطوير وخدمة مصالح المستثمرين .

وتطرق إلى أن التغطيات البحثية المستمرة لشركات النيل من الممكن اعتبارها بمثابة أقوى عامل لجذب المستثمرين للاهتمام بالشركات المقيدة بالنيل، وإمكانية تكوين جزء من محافظها من أسهم هذه الشركات فى ظل وجود شركات متنوعة القطاعات وبها فرص حقيقية للنمو يغفل عنها المستثمرون بسبب الانطباع السيئة لبورصة النيل وانخفاض ساعات التداول، فضلاً عن عدم اهتمام شركات السمسرة بالمتابعة الفورية لتداولات وأحداث الشركات بالنيل .

وأكد العضو المنتدب لشركة فرست للاستشارات المالية أن استمرار التغطيات البحثية لشركات النيل سيعمل على تغيير الثقافة التى يعتمد عليها المستثمرون بالبورصة عند اختيارهم أسهمًا محددة، والحكم على قدرة ونجاح هذه الشركات ومقارنتها بعدد من الشركات فى السوق الرئيسية .

وقال أحمد فايق، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة البيت الأبيض للاستشارات المالية، إن شركات الاستشارات المالية التى تلعب مهام راعى قيد الشركات ببورصة النيل عليها أعباء كبيرة لا تقتصر فقط على إجراءات القيد، وإنما يستكمل الراعى مهامه فى الترويج للشركة، والتأكيد على جديتها فى القيد بـ «النيل » ، وتوفير التمويل اللازم لمشروعاتها وخططها المستقبلية .

وأضاف أن إدارة البورصة اتفقت مع رعاة قيد الشركات بـ «النيل » ، على ضرورة تقديم بعض الملفات التحليلية والبحثية عن أداء الشركات المقيدة خلال فترة زمنية محددة، تتضمن الأبحاث مدى نجاح الشركات فى تحقيق أهدافها منذ القيد بالنيل، ومدى جديتها فى القيد من الأساس، فضلاً عن مدى تأثرها خلال السنوات الماضية بالأوضاع المتردية التى تشهدها البلاد، وتقديم المؤشرات الجديدة لقدرة الشركات على النمو، وزيادة حجم الأعمال فى المستقبل، وذلك من خلال الحصول على المعلومات اللازمة من الشركات نفسها، مع نشرها على شاشات التداول بالبورصة لتصبح متاحة لجميع مستثمرى السوق .

واعتبر العضو المنتدب لشركة البيت الأبيض للاستشارات المالية، أن هذه التغطيات البحثية التى تغطى شركات النيل تمثل ترويجًا جيدًا لهذه السوق الوليد، عبر تقديم بعض البيانات التحليلية والبحثية عن الشركات، بالإضافة إلى اعتبار ذلك بأن المستثمرين بالبورصة يمتلكون وثيقة مؤكدة من أحد بيوت الخبرة المالية حول رؤيتها للجدوى الاستثمارية لبعض الشركات المتوسطة والصغيرة فى البورصة .

وأكد ياسر عمارة، رئيس مجلس إدارة شركة إيجل للاستشارات المالية أن رعاة قيد الشركات ببورصة النيل ملتزمون بالمتابعة الدقيقة والفورية مع الشركات بعد نجاح قيدها فى البورصة، وهو العامل الذى دفع إدارة البورصة إلى مخاطبة الرعاة من أجل تقديم بعض الدراسات والتغطيات البحثية عن مجمل الأعمال التى حققتها الشركات منذ بداية القيد، بالإضافة إلى تحليل حركة الأسهم ومستويات أسعار التداول التى وصلت إليها الشركات، ومدى اعتبار ذلك نجاحًا أو فشلاً فى تحقيق الهدف الرئيسى من قيدها بالنيل .

ورأى أن إدارة البورصة لجأت إلى تفعيل هذا القرار الخاص بإلزام الرعاة على تقديم متابعتهم البحثية للشركات المقيدة من أجل تنظيم التداولات بـ «النيل » والتعرف على مجمل أداء وتحركات الأسهم المقيدة بالبورصة، وكيفية تقديم إدارة البورصة سبل الدعم لضبط إيقاع التداولات بسوق الشركات المتوسطة والصغيرة .

وشدد على أن هذه الإحصائيات مفيدة لجميع الأطراف العاملة فى النيل من قبل الشركات نفسها أو المستثمرين أو الترويج الجيد للبورصة ككل، فالشركات المقيدة من الممكن أن تلجأ للتغطيات البحثية الخاصة بها فى التعرف على أبرز التحديات التى واجهتها خلال المرحلة الماضية وإمكانية تلافيها فى المستقبل .

أما عن المستثمرين، فلفت إلى وجود ما يمكن تسميته بالبوصلة أمام المستثمرين فى اتخاذ قرارهم المناسب سواء بالبيع أو بالشراء فى أسهم شركات النيل بعد قراءتهم الدراسات التحليلية المقدمة لأداء شركات النيل خلال السنوات الماضية .

ووصف رئيس مجلس إدارة شركة إيجل للاستشارات المالية التغطيات البحثية المقدمة لشركات النيل حاليًا بكشف الحساب عما وصلت إليه مستجدات الأوضاع بهذه الشركات، لافتًا إلى أن التحدى الأهم أمام شركات النيل يتمثل فى اتجاه جميع رعاة القيد إلى المبالغة فى تقييم الأرباح والإيرادات المستقبلية للشركات الراغبة فى القيد، وهو الأمر الذى سيتضح عدم نجاحه حال مراجعة جميع التغطيات التى تم تقديمها خلال المرحلة الراهنة .

وأشار تامر أمين، مدير علاقات المستثمرين بشركة مرسيليا للاستثمار السياحى والعقارى إلى أن تقديم رعاة القيد بعض الأوراق البحثية التى تعرض من خلالها بأسلوب تحليلى أداء الشركات ببورصة النيل أمر إيجابى، وأنه يقدم مردودًا جيدًا فى عمليات الترويج لبورصة النيل وجذب مستثمرين جدد .

وألمح إلى أن هذه الخطوة لن تنجح بمفردها فى تعظيم التداولات ببورصة النيل خلال الفترة المقبلة، مطالبًا بضرورة النظرة المتأنية لبورصة النيل منذ نشأتها وعدد الشركات المقيدة بها خلال هذه المدة، ومدى نجاح الشركات فى تنفيذ مشروعاتها وخططها المستقبلية، وهو ما يثبت وجود بعض العراقيل والتحديات التى تواجه الشركات المقيدة .

ولفت تامر أمين إلى أن شركته تعانى بقوة من الوجود ببورصة النيل، وهو الأمر الذى يدفعها إلى تسريع خطوات الانتقال للسوق الرئيسية فى ظل عدم الجدوى من استمرار الوجود بالنيل، ولخص معاناته فى عدم القدرة على زيادة قيمة التداول فى النيل واقتصار التداول اليومى لمدة ساعة واحدة فقط، فضلاً عن عدم نجاح الشركة فى توفير سيولة من النيل لتمويل مشروعاتها السياحية العملاقة، والتى تأتى تزامنًا مع الرفض المطلق من قبل إدارة الشركة فى اللجوء للتمويل البنكى .

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة