أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

فقدان الشرعية يصيب‮ »‬الجماعة‮« ‬بالضمور


هبة الشرقاوي

رفض أبوالعلا ماضي، وكيل مؤسسي حزب »الوسط« ـ تحت التأسيس ـ المقارنة بين برنامجي حزب »الوسط« وحزب »جماعة الإخوان المسلمين«، الذي أعلنت عنه عام 2007، معتبراً أن ممثلي مختلف القوي السياسية »عجزوا عن ايجاد ثغرة في برنامج الوسط، لأنه يتضمن جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للمصريين عموماً وللأقباط والمرأة علي وجه التحديد«، علي حد تعبيره.


وفي إطار المقارنة بين »الوسط« و»الإخوان«، قال »أبوالعلا« إن مأزق الجماعة ظهر بوضوح مؤخراً في الانقسامات والانشقاقات، وهذا دليل علي »ضيق أفق« الذهنية الإخوانية، وانكماش مساحات الحرية، متوقعاً ضمور الجماعة خلال السنوات القليلة المقبلة، بسبب فقدانها الشرعية، مهما بلغ عدد أنصارها.

واعتبر وكيل مؤسسي حزب »الوسط« أن الانتصار البرلماني للإخوان عام 2005، وفوزهم بـ 88 مقعداً نيابياً لم يكن نتاج جهودهم، وإنما »صنيعة النظام الحاكم الذي أراد استغلالهم كفزاعة داخلية وخارجية علي اعتبار أن الجماعة البديل الشرعي للنظام، ولكن في ثوب التعصب وعدم قبول الآخر، ورفض مبدأ المواطنة، وعدم قبول التعاون، والتفاوض مع القوي الدولية«.

وقال »إن فشل الجماعة في السيطرة علي الأوضاع الداخلية التي أوشكت علي الانفجار بسبب زيادة حجم المعارضة الداخلية، وفشل البرنامج الحزبي، والخروج من برلمان 2010، تعتبر أوضاعاً طبيعية ومتوقعة، بسبب سياسات قمعية جانبها الصواب علي مدار السنوات العشر الماضية«.

وأكد أبوالعلا ماضي، الذي بدأ حياته السياسية كعضو ناشط بالجماعة، أن أحد أخطر تداعيات »الفوز الوهمي« للجماعة خلال انتخابات 2005، هو حالة »الغرور والكبرياء«، التي أصابت الإخوان المسلمين، وانعكست علي تصرفاتها مع مختلف القوي الأخري، وهو ما أدي إلي وقوعها واضمحلالها في برلمان 2010 لتخرج خاوية الوفاض، وبلا شرعية برلمانية، موضحاً أن مستقبل الإسلاميين يصعب التنبؤ به إذ لم يتم تنظيمهم داخل كيانات شرعية كحزب »الوسط« علي سبيل المثال.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة