أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

تنوع خدمات‮ »‬الفيس بوك‮« ‬يضعف فرص نجاح شبكات التواصل الإقليمية





سارة عبدالحميد


 

 
مجموعة من الأفكار الابداعية يواجهها العالم الافتراضي حالياً، وبالأخص مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنها لم ترتق لمستوي عالمية موقع »الفيس بوك«، حيث تم اطلاقها بناء علي مجرد أفكار مستوحاة من إحدي خدمات الفيس مثل إنشاء المجموعات أو الصفحات الرسمية، دون بحثها عن تدشين شبكة متكاملة متفردة تستطيع منافسة نظيرتها العملاقة، وايجاد مكان لنفسها علي المستوي العالمي.

 
فمع قرب انتهاء عام 2011، خرجت شركة جوجل بشبكاتها الاجتماعية الجديدة »جوجل بلس«، لتطرح بعد ذلك شركة مايكروسوفت شبكاتها »سوكل«، تحت دواعي البحث عن مجالات تحرك جديدة بعيداً، عن الاستثمارات التقليدية.

 
وفي السياق نفسه، بادرت بعض منظمات المجتمع المدني بتقديم أفكار مماثلة، ولكنها علي المستوي المحلي، فجاء موقع شركة راية والمعروف باسم »أشارك« بهدف تجميع المبرمجين علي العالم التخيلي لتطوير فكرة بعينها، فضلاً عن موقع »وند يد« والذي من المقرر اطلاقه مع انتهاء فعاليات مسابقة »حي« للأفكار الإبداعية من أجل تسهيل الفرصة أمام الشباب للحصول علي وظيفة مناسبة.

 
وهو ما يطرح العديد من التساؤلات حول فرص تصميم شبكات تواصل اجتماعي اقليمية تضم تجمعا لعدد من الدول المتشابهة في الظروف السياسية والاقتصادية داخل اقليم معين خلال الفترة المقبلة، علاوة علي فرص نجاحها المتوقعة، لا سيما أنه مجال يستحوذ علي مجرياته لاعبان كبيران وهما »الفيس بوك« و»تويتر«.

 
وفي هذا السياق اثني عدد من خبراء ومسئول بشركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علي فكرة شبكات التواصل الاجتماعي الاقليمية كخطوة جيدة للتواصل بين الدول العربية، علاوة علي ضمان حماية خصوصية وسرية البيانات، إلا أنهم استبعدوا امكانية تطبيقها خلال المرحلة المقبلة.

 
وأرجعوا ذلك إلي التكلفة العالية التي يتطلبها لضخ هذه الاستثمارات، علاوة علي الانتشار الواسع لـ»الفيس بوك« والذي يصعب منافسته، حتي أن أغلب الشركات العالمية لم تستطع اللحاق به حتي الآن، كما أن هذه الفكرة يمكن تطبيقها من خلال استخدام شبكة الـ»فيس بوك« بما يغني عن تدشين مثل هذه المواقع.

 
بداية استبعدت حنان عبدالمجيد، الرئيس التنفيذي لشركة OT Ventures إنشاء موقع تواصل اجتماعي يشمل الدول العربية أو اقليم بعينه، مرجعة ذلك إلي التكلفة الضخمة المطلوبة لتنفيذ هذه الشبكات، علاوة علي انتشار الـ»فيس بوك« بشكل ملحوظ بين جميع الدول العربية وغيرها، الأمر الذي يجعل فكرة إنشاء موقع آخر غير محبذة لدي الكثيرين.

 
وأوضحت أن فكرة إنشاء شبكات اجتماعية لفئة بعينها أمر لا يلاقي استحسان الكثيرين، لأن من يدخل علي الشبكات يريد التواصل مع جميع الأشخاص دون الاقتصار علي البعض فقط، مؤكدة أن هذه الأفكار تنفذ فعليا من خلال الـ»فيس بوك« عن طريق إنشاء صفحة أو مجموعة تخص فئات بعينها.

 
وأشارت إلي الصعوبة الكبيرة التي تواجه تنفيذ مثل هذه المواقع ليس فقط للاستثمارات الضخمة التي يتطلبها، وإنما القدرة علي جذب المستخدمين وضمان دخولهم علي الموقع باستمرار لتحقيق أرباح من الإعلانات الموجودة عليه، نظراً لوجود العديد من الشركات العالمية والتي قامت بتدشين شبكات تواصل اجتماعي مثل »جوجل« بشبكتها »جوجل بلس«، والتي استطاعت أن تجتذب عدداً كبيراً من المستخدمين في الأشهر الأولي منذ بداية اطلاقها، إلا أنها باتت الأقل في عدد مرات الدخول علي الرغم من احتوائها علي خدمات جيدة ومشابهة لـ»فيس بوك«.

 
وأكد أحمد الوزيري، مسئول الشبكات الاجتماعية بشركة IT Vision للتسويق الالكتروني أن وجود شبكة بحجم الـ»فيس بوك« يصعب المنافسة أم أي استثمارات مبتدئة في هذا المجال، موضحاً أن إنشاء شبكة اجتماعية اقليمية تخص الدول العربية فكرة غير جيدة، نظراً لأن هذه الدول لا نجد ما يجمعها بالواقع ومن ثم ينعدم التجمع بالعالم الافتراضي.

 
وأشار إلي أن موقع »أشارك« هو في حد ذاته فكرة جيدة كوسيلة لتجميع المبرمجين ورعاية الأفكار المتميزة في هذا المجال وتطويرها، مشيراً إلي أن إنشاء مواقع خاصة بدولة بعينها أو اقليم معين سيضمن سرية البيانات والمعلومات، فهناك حوالي 11 مليون مستخدم لـ»الفيس بوك« في مصر تتحكم الدول الأجنبية في خصوصية بياناتهم وأمن معلوماتهم.

 
وأضاف أن الصين لها شبكة تواصل اجتماعي خاصة بها، ورفضت دخول الـ»فيس بوك« حفاظاً علي سرية البيانات الخاصة بالمواطنين، متوقعا أن تشهد المرحلة المقبلة أشكالاً مختلفة لشبكات التواصل الاجتماعي واقتحام بعض الشركات العالمية هذا المجال.

 
واعتبر أن غياب الفكر الاستثماري في هذا المجال علي الرغم من زيادة أعداد مشتركي الانترنت بمصر والدول العربية من الممكن أن يشكل عائقا أمام تدشين شبكات اجتماعية اقليمية، لافتاً إلي صعوبة توقع الأرباح في هذه الاستثمارات، خاصة مع وجود عمالقة آخرين بهذا المجال.

 
ومن جانبه أوضح عمرو موسي، خبير أمن المعلومات أن تحقيق الـ»فيس بوك« هذا الانتشار وكم المستخدمين الهائل لم يحدث في فترة زمنية وجيزة، وانما استمر سنوات ليحصد كل هذه الأعداد بما يزيد من قيمته كأول موقع في مجال الشبكات الاجتماعية.

 
في حين أشاد بفكرة إنشاء موقع تواصل اجتماعي اقليمي، اعتبر أن تنفيذ هذا المشروع سيتطلب استثمارات هائلة وتوفير مبرمجين ومطورين وأجهزة وأفكار جديدة للخدمات، علاوة علي تأهيلها للدخول في منافسة مع الشبكات الأخري الموجودة مثل الـ»فيس بوك«، حتي تستطيع اثبات نجاحها وجذب الإعلانات كضمانة لتحقيق أرباح كبيرة بالشكل الذي يدعم استمراريتها.

 
واعتبر أن نجاح الـ»فيس بوك« جاء بعد انتظار طويل، كما أنه تم تفعيل الموقع في وقت لم تكن فيه أزمات اقتصادية عالمية بالشكل الموجود حالياً.

 
وأكد خبير أمن المعلومات أن التوعية الشاملة للمستخدمين بكيفية التعامل مع الـ»فيس بوك« ومع نشر معلوماتهم الشخصية، هي الوسيلة الأجدي في ضمان سرية وأمن المعلومات علي شبكات التواصل الاجتماعي، بدلاً من إنشاء مواقع عربية أو تخص اقليماً أو دولة بعينها علي غرار الصين لضمان عدم القرصنة عليها، موضحاً أن الدول الأجنبية تحترم خصوصية المستخدمين أكثر من الدول العربية.

 
وأشار إلي أنه يثق في موقع الـ»فيس بوك« في احترامه لخصوصية المستخدمين أكثر من أي موقع عربي أو اقليمي، خاصة مع استمرار قانون تنظيم الاتصالات دون ادخال أي تعديلات عليه.

 
وأشار عثمان أبوالنصر، المدير الاقليمي لشركة نوكيا سيمنز في مصر والشرق الأوسط إلي أن تعريف الشبكة الاجتماعية لا يتوقف عند منطقة بعينها أو اقليم بعينه، وإنما من ضمن مميزات ونجاح الشبكة الاجتماعية أنها تضم أكبر عدد من الأشخاص ومن جميع أنحاء العالم دون الاقتصار علي فئة أو علي مكان بعينه.

 
واعتبر أبوالنصر إنشاء موقع تواصل اجتماعي اقليمي فكرة ليست بالجديدة، علاوة علي أنه يمكن تطبيقها، علي شبكة الـ»فيس بوك« نفسها من خلال المجموعات أو الـ»Groups « أو من خلال إنشاء صفحات تخص فئات بعينها دون الأخري.

 
ولفت إلي أن الفكرة من الممكن أن تكون جيدة فيما يتعلق بالحفاظ علي سرية المعلومات، بالإضافة إلي التجمع لمناقشة القضايا المهمة، خاصة بعد قيام الـ»فيس بوك« بمسح العديد من الصفحات الخاصة بالانتفاضة الفلسطينية بطلب من إسرائيل، متوقعا أن تحقق هذه الفكرة نجاحاً لأن معظم الشبكات الموجودة بدأت بفكرة صغيرة وكبرت وأصبحت استثمارات هائلة مع الوقت.

 
واقترح المدير الاقليمي لشركة نوكيا سيمنز في مصر والشرق الأوسط أن يتم تفعيل هذه الفكرة من خلال مصر عن طريق مشاركة عدد من رجال الأعمال المصريين، أو من خلال جمعية رجال الأعمال، وليس من خلال شركة بعينها حتي لا تتأثر بأي اتجاهات أيديولوجية أو سياسية.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة