أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬هولاند بارك‮«: ‬%15‮ ‬عائداً‮ ‬مستهدفاً‮ ‬لصندوق التحوط‮.. ‬والترويج مطلع‮ ‬2011


تغطية: أحمد مبروك

كشف محمد عبدالهادي الشريك المدير، مسئول أول الاستثمار بشركة هولاند بارك كابيتال، عن اعتزام شركته الترويج لجمع رأس المال المستهدف لصندوق التحوط والبالغ 100 مليون دولار مطلع 2011، والذي يستهدف تحقيق متوسط عائد بنسبة %15 بمستوي تذبذب %9.


وأوضح عبدالهادي- في الدائرة المستديرة التي عقدتها شركة »اتش سي«- أن صندوق التحوط الذي تديرة »هولاند بارك كابيتال« يعني باقتناص الفرص الاستثمارية بالدول الناشئة بشكل عام في عدد من القطاعات الجاذبة، ولفت إلي ان الصندوق بدأ عمله الفعلي برأسمال مبدئي منذ اطلاقه خلال شهر أغسطس الماضي، علي ان يتم الترويج لجمع رأس المال المستهدف والبالغ 100 مليون دولار بدءاً من العام الجديد لضمان تحقيق نتائج ايجابية تدعم قدرة شركته علي جمع السيولة المالية للصندوق.

وكانت »هولاند بارك كابيتال« قد أعلنت عن تدشين صندوق استثمار برأسمال مبدئي - فضل عدم ذكر قيمته- منذ شهر اغسطس الماضي بعد ان تم الحصول علي الموافقات اللازمة من سوق المال الإنجليزية.

وأضاف »عبدالهادي« أن شركته بصدد استخدام سابقة الصندوق في عملية الترويج خلال مطلع 2011، لجذب الاستثمارات الاجنبية من صناديق المعاشات والمستثمرين الافراد ذوي الملاءات المالية المرتفعة في مختلف الدول المتقدمة والنامية، ومن المقرر ألا يتخطي الوزن النسبي لأي قطاع داخل الصندوق حاجز الـ %30، فيما يبلغ الحد الاقصي للاستثمار بالدولة الواحدة  %15 من اجمالي رأسمال الصندوق.

وقال »عبدالهادي« ان السياسة الاستثماريه لصندوق التحوط قائمة علي مبدأ »تدوير القطاعات« في عدد من الدول الناشئة، مشدداً علي الجدوي الاستثمارية المتوقعة من اقتناص الفرص الاستثمارية المتاحة في الدول الناشئة بدلا من الدول المتقدمة، وأكد انه وفقاً للدورة الاقتصادية الحالية، من المتوقع ان تستحوذ الدول الناشئة علي نسبة لا تقل عن %30 من محافظ المستثمرين في ظل سعيهم للاستفادة من العائد المتوقع من تلك الشريحة من الدول.

واستعرض الشريك المدير ومسئول أول الاستثمار بشركة هولاند بارك كابيتال عددا من الدلائل التي تبرهن علي وجهة نظرة، أهمها، تمكن الدول الناشئة خلال الفترة الماضية من الاستفادة من ارتفاع السلع، وكذلك تمكنها من تكوين احتياطيات دولارية مرتفعة، مثل الصين التي كونت احتياطياً قدره تريليون دولار، وروسيا التي ضاعفت حجم الاحتياطي لديها من 15 مليار دولار إلي 400 مليار.

وفي فترة ما بعد الأزمة، قال »عبدالهادي« إن الدول الناشئة لا تعتمد علي الائتمان بشكل مكثف مثل الدول المتقدمة فضلا عن تمكن تلك الدول من تكوين طبقة متوسطة تتمتع بطلب فعال خلال الفترة الماضية، وهو ما جعلها بمنأي عن التأثيرات العنيفة للأزمة، فضلا عن انخفاض نسبة الديون الخارجية بتلك الدول، مقارنة بالدول المتقدمة، التي بلغت نسبة الديون الخارجية في بعض منها إلي %300 من الناتج القومي.

وتوقع »عبدالهادي« أن تقود الدول الناشئة قاطرة نمو الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة، مستشهدا باستباق الصين للعالم خلال نوفمبر 2009 وقامت بتخفيض سعر الفائدة، في حين لجأت الولايات المتحدة إلي تخفيض الفائدة في مارس 2010، فضلا عن ترقب الاقتصاد العالمي في الفترة الحالية أي تحرك من البنك المركزي بالاقتصاد الصيني والذي يمتلك في الفترة الحالية أعلي معروض نقدي علي المستوي العالمي بقيمة 10 تريليونات دولار، في مقابل 8 تريليونات دولار في الولايات المتحدة الأمريكية.

وفيما يخص السياسة الاستثمارية لصندوق التحوط الخاص بـ»هولاند بارك كابيتال«، كشف »عبدالهادي« ان الصندوق يعني بالقطاعات، وليس بالدول، وأشار إلي أن شركته نجحت خلال الفترة الماضية من تتبع عدد من القطاعات بالدول الناشئة، التي ثبت تحقيقها عائدا مساوياً للعائد المحقق من الذهب، لذا يحاول الصندوق اقتناص العائد المرتفع وفي الوقت نفسه تفادي التذبذبات الحادة التي تصيب بورصات الدول الناشئة من خلال استخدام الادوات الاستثمارية المتاحة »المشتقات«.

وأوضح »عبدالهادي« أن الصندوق الاستثماري يستهدف تحقيق عائد %15 تقريبا، ولكن بنسبه تذبذب منخفضة تصل إلي %9 في مقابل %25 في بعض من صناديق التحوط العالمية، وهو ما أرجعه إلي اعتماد شركته علي سياسة تدوير القطاعات بالدول الناشئة تزامنا مع التركيز علي القطاع نفسه وليس الدول بعينها.

أضاف »عبدالهادي« أن شركته تركز علي عدد من القطاعات في الدول الناشئة في فترات النمو الاقتصادي، حيث تتمكن تلك القطاعات من تحقيق عائد اعلي من السوق بشكل عام، علي رأسها قطاعات التكنولوجيا، والسلع المعمرة، والطاقة، فيما تعتمد شركته علي قطاعات دفاعية بعينها في فترات الركود الاقتصادي مثل الاتصالات والادوية والسلع الاستهلاكية.

ودلل عبدالهادي علي نظريته بأن الرسم البياني الخاص بالقطاع الاستهلاكي بالدول الناشئة أثبت ارتباطاً قوياً جداً وفي الوقت نفسه عائداً مساوياً لتحرك أسعار الذهب، بمعني ان المستثمر بالقطاع الاستهلاكي بالدول الناشئة منذ عام 1996 حقق عائداً موازياً للذي حققه المستثمر بالذهب في نفس الفترة!

واستبعد محمد عبدالهادي، القطاع المالي »الذي يتضمن البنوك والعقارات بمؤشر مورجان ستانلي لقياس أداء الأسواق الناشئة« من قائمة القطاعات المفضلة لصندوق هولاند بارك، وأشار إلي أن ذلك القطاع يحقق متوسط معدل نمو سنوي بنسبة %11 تقريبا، ولكن يتسم بارتفاع معدل التذبذب بنسبة %25 وهو ما يرفع من مخاطرة الاستثمار بذلك القطاع !.

وفيما يخص الاسهم التي يعني بها الصندوق، أوضح الشريك المدير ومسئول اول الاستثمار بشركة هولاند بارك كابيتال، ان الصندوق سيقوم بانتقاء حوالي 30 سهماً من الاسهم المدرجة بمؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، بشرط ان تحقق تلك الاسهم تعاملات يومية أعلي من 10 ملايين دولار يوميا »البالغ عددهم 318 سهماً من اجمالي الاسهم المدرجة بالمؤشر«، وبالتالي سيؤدي ذلك الشرط إلي خروج عدد من الدول من اهتمام الصندوق مثل بيرو وشيلي وفيتنام.

وارجع عبدالهادي اشتراط السياسة الاستثمارية للصندوق تحقيق السهم تعاملات يومية أعلي من 10 ملايين دولار يوميا، إلي العمل بقدر الإمكان علي تسريع عملية التخارج من الاستثمار، وأشار إلي ان معظم صناديق التحوط تأثرت خلال الفترة الماضية بسبب عدم التخطيط السليم لعملية التخارج وهو ما تجلي في تزاحم صناديق التحوط علي التخارج من بعض الاسهم في أوقات الأزمات، ما أدي إلي احتباس بعض الصناديق في عدد من الاسهم بسبب انخفاض التعاملات اليومية، حيث يستهدف صندوق هولاند بارك كابيتال التخارج من السهم في مدة لا تتعدي بضعة ساعات من اتخاذ قرار التخارج.

وعلي الرغم من النظرة الايجابية التي أبداها محمد عبدالهادي لأداء الأسواق الناشئة، لكنه حدد عددا من المخاطر التي دفعته إلي تأجيل الطفرة المرتقبة في أداء الأسواق الناشئة إلي ما بعد 2011، علي رأسها معاناة معظم تلك الدول من ارتفاع معدلات التضخم، خاصة بسبب ارتفاع أسعار السلع الغذائية وهو ما لا يسبب ازمة اقتصادية فقط، بل أزمتين سياسية واجتماعية ايضا وقد يضغط ذلك علي مؤشرات نمو تلك الدول، مما يدفعها إلي رفع أسعار الفائدة، الامر الذي اعتبره »غير مؤثر«، ونادي عبدالهادي بضرورة لجوء الدول الناشئة إلي تخفيض التضخم من خلال تخفيض القروض المتاحة بالقطاع المصرفي.

وحدد عبدالهادي المخاطرة الثانية في أن الدول الناشئة تعتبر في الفترة الحالية مستقبلا للأموال الساخنة الهاربة من الاقتصادية المتقدمة، وهو ما سيؤدي في النهاية إلي رفع أسعار صرف عملاتها امام الدولار والين.

فيما أبدي عبدالهادي تخوفا من احتمالية وقوع بعض الدول الناشئة ضحية لتوسعاتها، واستشهد بغرور أي من الشركات العاملة بالدول الناشئة، التي قد تنجح في الاستحواذ علي أي من الشركات الكبري بالدول المتقدمة، وهو ما قد يوقعها في فخ الاصول المسمومة أو الفشل في الإدارة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة