جريدة المال - بين أمريگتين
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

بين أمريگتين



ليلى حافظ:
 
بعد أن انتهت المرحلة الأولي الصعبة في الانتخابات الأمريكية واختار الحزب الديمقراطي مرشحه »باراك أوباما«، الذي قدم فروض الطاعة والولاء للوبي الإسرائيلي، بدأت المرحلة الأصعب، التي سيواجه فيها »أوباما« منافسه عن الحزب الجمهوري »جون ماكين« الذي حصل بسهولة علي ترشيح حزبه قبل أكثر من شهر.. وهي أيضاً المرحلة التي سوف يكون علي الناخب الأمريكي أن يواجه نفسه لأول مرة، ويقرر إن كان قد نضج بما فيه الكفاية لكي يكون له لأول مرة رئيساً ملوناً، أم لا.
 
ذلك يعني أن هناك العديد من الأسباب التي من أجلها يجب علي الأمريكيين انتخاب »أوباما« من أجلها: أولاً، لأن انتخاب »أوباما« سوف يضع نهاية عملية لسنوات من العنصرية عايشها الشعب الأمريكي، وشهدت العديد من الضحايا مثل مارتين لوثر كينج.. وتأكيداً للأجيال الجديدة التي لم تعش تلك السنوات العصيبة، أن الشعب الأمريكي تخلص من تلك الآفة.
 
وثانياً: لأن انتخاب »أوباما« سوف يؤكد أن الولايات المتحدة تبحث عن التغيير وتنظر إلي المستقبل، فهناك جيل يفصل بين ماكين »71« وأوباما »47«، ويمثل »ماكين« الاستمرارية في سياسات جورج بوش والمحافظين الجدد، بينما يسعي »أوباما« إلي التغيير، الذي كان وسيظل شعار الحملة الانتخابية.
 
وثالثاً: لأن انتخاب أوباما هو الوسيلة المتاحة حالياً لكي تغير أمريكا صورتها القاتمة في العالم، والتي تدهورت بعد الغزو الأمريكي للعراق.. فإن »أوباما« يمثل الأمل في أن تتوازن السياسات الأمريكية في الخارج، أو علي الأقل أن يضع نهاية لحقبة المحافظين الجدد التي نشرت الدمار والكراهية في كل أركان العالم.
 
ولكن جزءاً كبيراً من الشعب لن ينتخب »أوباما«، والمدهش أن عدداً كبيراً ممن أعطي صوته لهيلاري كيلنتون في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، لن يصوّت من أجل أوباما في نوفمبر المقبل، وقد يتجه إلي الجمهوريين.. فلماذا التحول؟
 
هناك العديد من الأسباب، ولكن الأهم هو أن الشعب الأمريكي لم يتخلص من آفة العنصرية تماماً بعد، وهناك العديدون الذين يفكرون مثل الرجل الذي صرح في التليفزيون عندما سُئل: »لن أعطي صوتي لهذا الأسود« أو الفتاة التي قالت صراحة إنها لا تفضل أن تري »شخصاً مثل أوباما« رئيساً للبلاد، وأضافت، »هذا رأيي واختياري الشخصي«.
 
وثانياً: لأن جزءاً كبيراً من الشعب الأمريكي لا يهتم بالتغيير قدر اهتمامه بالحفاظ علي التقاليد، ويفضل المرشح الذي يعارض، علي سبيل المثال، زواج المثليين أو السماح بالإجهاض، عن المرشح الذي قد يساعد أمريكا علي الخروج من مأزق العراق.
 
وأخيراً: رغم أن المواطن الأمريكي بدأ يعاني ويعارض الحرب ضد العراق، وبدأ يدرك أن الشعب الفلسطيني يعاني الاضطهاد والقمع والعنصرية من جانب إسرائيل، فإن مشاكل العالم لا تؤثر بكثير أو قليل في الحياة اليومية للمواطن الأمريكي، فهو اليوم يخاف الإرهاب الخارجي، ويري أن المحافظين الجدد هم الذين يستطيعون حمايته.
 
فتري أي أمريكا ستكون هي الأغلبية في التصويت في شهر نوفمبر المقبل؟
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة