جريدة المال - فنزويلا تقود 5 دول للتمرد علي المؤسسات المالية الدولية
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

فنزويلا تقود 5 دول للتمرد علي المؤسسات المالية الدولية


نيفين كامل:
 
في تجربة فريدة من نوعها، قررت 6 دول من أمريكا الجنوبية وهي فنزويلا والأرجنتين وبوليفيا وباراجواي والاكوادور والبرازيل إقامة بنك إقليمي خاص بها، بعد أن قررت هذه الدول الانسحاب من البنك وصندوق النقد الدوليين قامت فنزويلا والأرجنتين بتوقيع اتفاق ينص علي تشكيل لجنة لإعداد أطر هذا البنك وتحديد هيكلة مهامه علي أن يكون المقر الرئيسي له في كركاس وهو ما يعني أن فنزويلا تقود حركة التمرد علي المؤسسات الدولية.

 
يؤكد الرئيس الإكوادوري رفائيل كوريا أن هدف بنك الجنوب سوف يختلف عن مهام المؤسسات الإقليمية والدولية مشيراً إلي أنه سيخصص لبناء سياسة مالية لتحقيق النمو الحقيقي للقارة.
 
وقد صرح المسئولون أن رأسمال هذا البنك يقدر بحوالي 7 مليارات دولار نصفها من البنوك المركزية للدول الأعضاء والنصف الآخر بتخصيص %6 من احتياطي البترول بتلك الدول.
 
وفي الواقع أن هذه التجربة وإن كانت خطوة طبيعية من قبل الرئيس الفنزويلي شافيز خاصة بعد عملية التأميم الواسعة التي قام بها إلا أنها لا تعكس سوي حقيقة واحدة وهي احترام النظام المالي العالمي.
 
ويؤكد د.فخري الفقي أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة أن فكرة إنشاء مؤسسات إقليمية مستقلة ليست بجديدة علي المجتمع الدولي وإنما الخروج من تحت عباءة البنك وصندوق النقد الدوليين هو الذي لم يعتاده المجتمع الخارجي، خاصة أن هذه الدول سوف تنتهج أساليب ومعايير تختلف علي تلك التي يطبقها البنك وصندوق النقد الدوليين.
 
فقد صرح شافيز مراراً -خاصة بعد إنسحابه في الشهر السابق من البنك الدولي وتسديد ديون دولته التي تقدر بـ11 مليار دولار أن هذه المؤسسة الدولية لا تهدف إلا إلي استغلال الفقراء من خلال تطبيق آليات الإمبرالية وقد اتفقت دول أفريقيا الجنوبية الخمس مع هذا الرأي معترضين علي السياسات القهرية التي ينتهجها البنك الدولي وفي هذا السياق يوضح د.فخري الفقي أن اعتراض دول أمريكا اللاتينية علي سياسة البنك الدولي يرجع إلي سببين رئيسيين الأول يتعلق بالمعاناة الشديدة التي عاشتها تلك الدول نتيجة لبرنامج الإصلاحات الذي تفرضه هذه المؤسسات علي الدول الفقيرة وأثبت فشله حتي الآن في مساعدة هذه الدول في التغلب علي مشاكلها وسداد ديونها ويتمثل السبب الآخر في عدم قدرة هذه الدول علي حماية مصالحها في المؤسسات الدولية حيث تسيطر الولايات المتحدة علي %18 من التصويت.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة