جريدة المال - تفعيل تراخيص الواي -ماكس نقطة تحول جذرية في خدمات الإنترنت
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

تفعيل تراخيص الواي -ماكس نقطة تحول جذرية في خدمات الإنترنت


المال - خاص:

قال جوردون جرايليش نائب الرئيس في إنتل لمجموعة التسويق والمبيعات ومدير منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: إن تقنية الإنترنت اللاسلكي تعوض النقص في الخدمات وتؤدي إلي تقليص دورة التكاليف في البني التحتية لشبكات الاتصالات.


وأضاف في تصريح لـ «المال»: إن الإنترنت اللاسلكي يمكنه خلق فرص متعددة للعمل في مصر، وهو ما يحتاج إلي تذليل العقبات أمام طرح تراخيص العمل الخاص به أمام شركات الإنترنت المتخصصة.

وأرجع جرايليش الصعوبات التي تواجهها شركات الإنترنت في مصر في الحصول علي تراخيص الواي -ماكس إلي الضرر الذي قد يسببه الواي -ماكس لتكنولوجيات أخري مثل خدمات الجيل الثالث، لكن الحل -من وجهة نظره- يتمثل في وجود تكامل بين الإنترنت اللاسلكي واسع التغطية ومختلف التكنولوجيات الأخري.

لكنه أكد ضرورة أن توظف الدولة الواي ماكس في تقديم خدمات الإنترنت للمناطق النائية التي تفتقر إلي البني التحتية للاتصالات.

وكشف جرايليش في هذا الإطار عن أن إنتل ستقوم خلال الفترة المقبلة بطرح أجهزة حاسبات محمولة مزودة بشرائح الواي ماكس تمكن المستخدمين من الاتصال المباشر والسريع بالشبكة دون الحاجة إلي وصلات خارجية، وبحلول العام المقبل سيتمكن المستخدمون من الوصول إلي شبكات الواي -ماكس مباشرة.

وقال إن أجهزة الحاسبات المحمولة التي ستطرح خلال الفترة المقبلة ستتمكن من اختيار الشبكات اللاسلكية سواء الواي -فاي، أو الواي ماكس المتوفرة في محيط الاتصال أتوماتيكيا.

ونوه إلي أن أجهزة بث وإرسال الواي -ماكس تعد تكلفتها عالية مقارنة بالمستخدمة في تقنية الواي -فاي، وتسعي إنتل إلي تقليل تكلفة الأجهزة والوصول إلي معدلات متقاربة بين التقنيتين فيما يتعلق بالتكلفة بغرض تحقيق عمليات التنمية التكنولوجية المستدامة.

وقال إن تكلفة الحاسبات المزودة بالواي ماكس ستكون مرتفعة التكلفة في بداية عملها وخلال الثلاثة أشهر الأولي من تاريخ الطرح لكنها سوف تنخفض تدريجيا كما هو الحال مع أي تقنية جديدة تطرح في الأسواق.

وقامت «شركة «إنتل» المتخصصة في صناعة المعالجات بتأسيس أول مشروع للشبكات اللاسلكية المعروفة بالواي ماكس الحديثة في بلدة «أوسيم» الموجودة علي أطراف القاهرة لتعد بذلك أول شبكة حديثة يتم تأسيسها في منطقة الشرق الأوسط تلتها مشروعات مماثلة في لبنان والأردن، تستهدف من خلالها الشركة نشر الشبكات اللاسلكية في العديد من القري والمدن.

وبعد تأسيس قرية «أوسيم» الرقمية من المقرر أن يتم الإعلان عن المزيد منها في مصر خلال الفترة المقبلة.

ولم يكشف المسئول في إنتل العالمية عن طبيعة المشروعات المرتقبة في نفس المجال في مصر، إلا أنه شدد علي ضرورة طرح تراخيص الواي ماكس من قبل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات خلال الفترة المقبلة.

وقال إن تنفيذ برامج مماثلة في مناطق ريفية أخري مثل أوسيم سيدفع نحو المليار التالي من مستخدمي الإنترنت، وهو ما تم ملامسته خلال زيارة ميدانية تمت إلي 10 بلدان نامية تمتد من الأمازون حتي أفريقيا، شملت الهند والصين والبرازيل وجنوب أفريقيا ومصر خلال الأيام المائة الماضية، كشفت خلالها الشركة عن مشروعات تولت الإشراف عليها -من خلال برنامجها «العالم إلي الأمام» لتحسين مستويات التعليم وزيادة فرص استخدام الحاسبات الآلية والإنترنت.

وأكد جوردون جرايليش نائب الرئيس في إنتل أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وجود كفاءات مصرية متميزة أثبتت قدرتها علي تعزيز إمكانات الوصول إلي التكنولوجيا الرقمية وتنفيذ مبادرة تكنولوجيا المعلومات، مشيرا إلي أن شركته علي استعداد تام لتنفيذ المبادرات التي تحد من الفجوة الرقمية وتوصيل التكنولوجيا ذات التكلفة المنخفضة.

وقال: إن التعاون مع الحكومة المصرية في مجال التعليم والتدريب بدأ يجني ثماره، بعد تدشين مبادرة التعليم بالتعاون مع الحكومة المصرية العام الماضي علي هامش فعاليات المنتدي الاقتصادي العالمي في مدينة شرم الشيخ.

وأضاف أن تعاوناً مشتركا بين «إنتل» والشركات المصرية يتم علي مستوي الأجهزة والبرامج، وتلتزم «إنتل» من خلاله بتطوير محتوي عربي بالتعاون مع شركات البرمجيات المصرية وتدريبها علي أحدث البرامج الموجودة من خلال مركز تطوير البرمجيات.

كما تعمل إنتل علي تبسيط بناء الحاسبات وتصغير حجم المكونات والإلكترونات الداخلية بنسبة تصل إلي %35 خاصة في الحاسبات المحمولة من خلال نموذج موحد لتتلاءم مع شركات تجميع أجهزة الكمبيوتر، وبما يؤثر في تخفيض الأسعار في الفترة المقبلة.

وقال: إن الشركة سوف تعلن الأسبوع المقبل عن مبادرة مشتركة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية لتقديم حل متكامل للشركات الصغيرة والمتوسطة، يضم نظم الإدارة والاتصال بالعملاء وإدارة علاقات العملاء والنظم الضريبية والاتصال بالإنترنت بما يؤثر علي الجانب الآخر في زيادة حجم أعمالها.

وفيما يتعلق بالإعلان عن شركات جديدة تحصل علي تمويل من صندوق إنتل الاستثماري قال جرايليش: إنه جاري البحث عن شركات جديدة في دول المنطقة، ولا توجد نية في الوقت الحالي لزيادة رأسمال الصندوق الذي يصل إلي 50 مليون دولار، خاصة أن المشكلة ليست فقط في مجال التمويل ولكن في اختيار الشركات التي سيتم تمويلها.

ولم يفصح جرايليش عن حجم التمويل الذي تم من الصندوق حتي الآن والشركات المقرر تمويلها من الصندوق في الفترة المقبلة، ولكن من الشروط الأساسية في الشركات التي يتم تمويلها وجود تكامل بين استراتيجياتها واستراتيجيات إنتل بشكل عام، بالإضافة إلي الاستثمار في مجال المعلومات، وتمتعها بإدارة سليمة وحوكمة الشركات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة