جريدة المال - إقبال أوروبي علي الاستثمار في الطاقة بروسيا
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

إقبال أوروبي علي الاستثمار في الطاقة بروسيا


 
صلاح مسعود
 
تسعي شركات الطاقة الغربية للبحث عن فرص نمو جديدة خارج أسواق أوروبا، التي بدأت تعاني من ضعف النمو الاقتصادي خلال الفترة الأخيرة.
 
وفي هذا الإطار قام عدد من الشركات الغربية وفي مقدمتها ايني الإيطالية، وقورتيوم الفنلندية، وايوت وRWE الألمانيتان باستثمار مئات المليارات من اليورو في قطاع الطاقة الذي بدأ يلحق بقطار الخصخصة منذ العام الماضي.
 
وتراهن تلك الشركات علي الخطوات التي تقوم بها الحكومة الروسية لرفع القيود عن قطاع الطاقة في نجاح استثماراتها في ذلك القطاع، بلغ حجم استثمارات شركة ايوت الألمانية في قطاع الطاقة الروسي 4.6 مليار يورو حصلت من خلالها علي %76 من محطة OGK4 لتوليد الكهرباء، فيما دفعت شركة قورتيوم 2.1 مليار يورو مقابل شراء %76 من محطة TGK-10 ، في حين استحوذت ايني علي 60 من محطة OGK-5 مقابل 2.6 مليار يورو.. وجاءت شركة RWE الألمانية كأحدث الشركات الأوروبية التي تتجه نحو الاستثمار في روسيا بعد شرائها %43 من محطة TGK-2 لتوليد الكهرباء إلي، إلي جانب شراء شركة بتروكيماويات روسية مقابل 800 مليون دولار.
 
وتزامن إقبال الشركات الغربية علي شراء محطات توليد الطاقة الروسية مع قيام الحكومة بتغيير القواعد المنظمة لهذا القطاع، واضعة بذلك حداً لسيطرة الحكومة المركزية علي هذا القطاع منذ العهد السوفييتي.
 
وعلي الرغم من التأخر في إجراء التعديلات التي طال انتظارها والرسوم الجديدة غير المتوقعة إلي جانب تزايد المخاوف بشأن معدلات التضخم، فإن الشركات الغربية علي ثقة من أن الحكومة الروسية ستتخذ الإجراءات الكفيلة بمساعدة تلك الشركات علي تحقيق ربحية مناسبة من استثماراتها في قطاع الطاقة الروسي.
 
ونقلت صحيفة »وول ستريت جورنال« عن تابيو كولا نائب المدير التنفيذي لشركة فورتيوم، قوله إن تحرير الاقتصاد في روسيا يسير بوتيرة أسرع بكثير من الدول الأوروبية، مما يجعل روسيا أكثر جذباً للمستثمرين.
 
وعلي عكس الكثير من دول أوروبا الغربية والتي بدأت عمليات الخصخصة مبكراً ستحتفظ روسيا بسيطرتها علي شبكات الطاقة ومحطات توليد الطاقة الكهرومائية، وتسمح في الوقت نفسه للقطاع الخاص بالاستثمار في محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم والغاز الطبيعي، التي أنشئت خلال العهد السوفييتي، مما يتطلب من الشركات تحديث تلك المحطات وزيادة قدرتها الإنتاجية.
 
ويري المحللون أن الأصول التي تم شراؤها من شركة »UES « الحكومية والتي كانت تحتكر إنتاج الكهرباء في روسيا، ستكون عالية الربحية بالنسبة للشركات الغربية ففي ظل تزايد حاجة روسيا إلي الطاقة بفضل ارتفاع معدلات النمو مؤخراً.
 
ويقول كارلو تامبيوري مدير العمليات الدولية في شركة ايني إن الطلب علي الكهرباء في المنطقة التي تعمل بها محطة OGK-5 يزيد بنسبة %6 سنوياً، وهو ضعف معدل الزيادة في إيطاليا.
 
من جانبها أعلنت شركة UES الحكومية أن إجمالي الطلب المحلي علي الطاقة ارتفع بنسبة %5.1 في الربع الأول من العام الحالي، لاسيما مع انتعاش بعض الصناعات مثل التعدين والبناء والتشييد، إضافة إلي استمرار تحسن مستوي المعيشة للشعب الروسي البالغ تعداده 140 مليون نسمة.
 
ويري المحللون أن الشركات الغربية تعتمد في جهودها لتحقيق الربحية من وراء استثماراتها في روسيا علي مرونة القواعد التي تحكم أسعار الطاقة، لاسيما بعد تعهد الحكومة الروسية بتحرير الأسعار بالكامل بحلول 2011 مع تحرير جزئي للأسعار خلال تلك الفترة.
 
وتخطط السلطات الروسية لإطلاق ما يسمي بـ »سوق السعة الإنتاجية لمحطات توليد الكهرباء«، التي تتمكن من خلالها محطات توليد الطاقة من بيع قدراتها الإنتاجية الحالية، أو المستقبلية لكبار المستهلكين من الشركات الصناعية، وهي ما تشبه سوق الطاقة بالجملة، والموجودة في بعض الدول الغربية.
 
ويتمثل هذه السوق في حال إطلاقها أهمية كبري للشركات الغربية، حيث سيضمن لها تدفق عوائد ضخمة علي المدي الطويل، لتعوض بذلك المبالغ التي دفعتها في برامج الاستثمار فوق المليار دولار، الذي اشترطته الشركة الحكومية للطاقة لدخول تلك الشركات قطاع الطاقة الروسي.
 
ذكرت شركة UES الحكومية تأكيداتها بأن مرحلة انتقالية ستبدأ في يوليو المقبل، يتم خلالها رفع القيود عن ربع عقود الإنتاج حتي عام 2011 يعقبها تحرير كامل للقطاع.
 
ويقول المدير التنفيذي لشركة IES الروسية المالكة لأربع شركات لتوليد الطاقة، إلي جانب أصول أخري إن التأخر في إطلاق سوق السعة الإنتاجية لمحطات توليد الطاقة يشكل عائقاً أمام الاستثمار في قطاع الطاقة، مضيفاً أن ما تم طرحه العام الماضي من رسوم علي محطات التوليد مقابل ربطها بالشبكات الحكومية، قد يزيد من التكلفة لدي تلك الشركات بنسبة %15، مما يعقد توسع الاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة