جريدة المال - ثبات واردات المعدن النفيس في »مدينة الذهب«
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ثبات واردات المعدن النفيس في »مدينة الذهب«


 
توقع عدد من المسئولين في مجال صناعة الذهب بالإمارات العربية المتحدة عدم تراجع واردات المعدن النفيس رغم انخفاض مبيعاته خلال الفترة الماضية اثر ارتفاع أسعاره.
 
وقال تقرير لوكالة »رويترز« إن دبي التي تعد المركز التجاري الرئيسي في الإمارات والتي يطلق عليها مدينة الذهب لن تشهد انكساراً لوارداتها منه.
 
وأشار إلي أن سعر الذهب ارتفع مطلع العام الحالي إلي أعلي معدل له حيث تجاوز 1000 دولار للاونصة، مما حجم من عمليات الشراء في كثير من دول العالم ـ من بينها دبي التي تراجعت وارداتها منه بنسبة %7.6 في الربع الأول من العام ليصل إلي 122 طناً، وفي حين وصلت العام الماضي إلي 559 طناً من قبل المستثمرين فيما بلغت الصادرات  287 طناً.
 
 وتحوي دبي التي تعد أهم مركز تجاري في منطقة الخليج العربي أكبر عدد من مراكز تجارة المجوهرات وبلغ حجم تجارتها نحو 35 مليار دولار العام الماضي وهي تمثل %20 من إجمالي حجم تجارة المجوهرات العالمية والتي تقدر بنحو 173 مليار دولار.
 
وقال معاذ بركات ـ المدير الإقليمي لمجلس الذهب العالمي، الذي يتخذ من دبي مقراً له، إن واردات دبي ستنهي العام الحالي بنفس حجم العام الماضي رغم تذبذب أسعاره الشديد منذ بداية العام، مشيراً إلي أن الوارات ترتبط بعدة عناصر من بينها الأسعار مثل الطلب علي الصناعة والصادرات واحتياجاتها.
 
وأضاف أن صعود سعر الأونصة إلي رقم قياسي حيث بلغ في 17 مارس الماضي 1030.80 دولار، فضلاً عن ارتفاع سعر البترول، ومخاوف ارتفاع معدلات التضخم العالمية، إضافة إلي القلق بشأن لجوء الولايات المتحدة الأمريكية مجدداً إلي خفض سعر الفائدة لحفز اقتصادها علي عدم الدخول في دائرة الركود العميق، كل هذه الأسباب تجعل من الذهب إحدي الأدوات الاستثمارية الجذابة البديلة.
 
وانخفض سعر الذهب حتي بلغ يوم الجمعة الماضي 900.30 دولار للأونصة في وقت بلغ البترول أسعاراً قياسية جديدة ليقترب من 140 دولاراً وانخفضت قيمة الدولار بنسبة جديدة نتيجة انخفاض معدلات التوظيف وارتفاع حدة البطالة الشهر الماضي وفقاً لأرقام حكومية، وهو ما انعكس سلباً أيضاً علي أسواق الأسهم.
 
وقال توحيد عبدالله ـ مدير مجموعة دبي للذهب والمجوهرات، إن القلق العالمي بشأن النمو الاقتصادي، سيتجه بالمستثمرين إلي وضع مزيد من أموالهم في المعدن النفيس، موضحاً لـ »رويترز« أن الأرقام المبدئية تشير إلي زيادة الطلب علي صادرات دبي من الحلي والمجوهرات الذهبية، مما يعني استمرار ارتفاع معدلات الواردات.
 
وأضاف أن الطلب علي الصادرات من الذهب يتركز في الدول العربية والهند التي تعتبر واحدة من أهم دول صناعة الحلي الذهبية في العالم.
 
وبلغ حجم تجارة الذهب في دبي في الربع الأول من العام الحالي نحو 7 مليارات دولار بزيادة %71.5 عن نفس الفترة العام الماضي، فيما زادت الصادرات %74.2 لتصل إلي 115 طناً، وفقاً لمركز دبي للسلع.
 
وقال التقرير إن الإعفاء الضريبي لصناعة الذهب في الإمارات يعزز من جاذبية الدولة للسياح العرب والغربيين.
 
وكان انخفاض مبيعات الذهب في دبي مطلع العام الحالي قد أدي إلي وجود مخاوف من فقد مدينة الذهب بريقها كمركز لتجارته، إلا أن المحللين أكدوا أن ارتفاع عدد السياح من الدول الغربية سيدعم من الطلب علي منتجات المعدن الأصفر، خاصة أنهم يسيطرون علي %60 من المبيعات.
 
وقال براديب بوني المحلل في بورصة السلع في دبي إن الأسابيع القليلة المقبلة ستشهد زيادة كبيرة في السياح الذين يشترون القطع الذهبية كهدايا لذويهم.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة