أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

أفريقيا بين تضخم الديون‮.. ‬والمساعدات المشروطة


المال - خاص

 
تعاني القارة الأفريقية من ارتفاع حجم ديونها الخارجية المتراكمة منذ الثمانينيات والتسعينيات، وما زالت توابعها تلاحق الاقتصاد الأفريقي، وتقف حجر عثرة أمام مشروعات التنمية المختلفة في القارة.

 
وقد ارتفع حجم الديون الخارجية للقارة، ليصل إلي 300 مليار دولار خلال 2010.

 
والخطير أن هذه الديون تلتهم نحو %14 من عوائد صادرات القارة السمراء في شكل أقساط لخدمة هذه الديون، أي ما يعادل نحو 14 مليار دولار سنوياً، منخفضة عن حجم خدمة هذه الديون في عام 1990، التي بلغت %40 من عوائد صادراتها.

 
وقد ارتفع حجم ديون القارة بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي، ليصل إلي %25 خلال 2009، مقارنة بنحو %22 في عام 2008، وفقاً لتقديرات صندوق النقد الدولي.

 
وتطالب معظم الدول الأفريقية المؤسسات الدولية، لا سيما البنك الدولي والصندوق بتخفيف ديونها الخارجية، وإعادة جدولتها مع تخفيف أعباء خدمات الديون.

 
يذكر أن البنك الدولي أطلق »مبادرة الهيبك« في عام 1996 لتخفيف الديون عن الدول الفقيرة، علي أن تلتزم مجموعة من الإصلاحات الهيكلية في الاقتصاد الوطني، وتشترك حوالي 32 دولة أفريقية في هذه المبادرة.

 
وفي إطار هذه المبادرة قدم البنك الدولي منحاً لتخفيف الديون علي »غينيا بيساو« بمقدار 1.2 مليار دولار مؤخراً.

 
كما أعلن البنك الأفريقي للتنمية في إطار المبادرة نفسها تخفيف الديون المستحقة علي »جزر القمر«، بنسبة %31 بما قيمته 31.6 مليون دولار من إجمالي ديون البنك لدي الدولة.

 
كما أعلنت روسيا استعدادها لطرح مسألة اعفاء السودان من ديونه الخارجية البالغة 37 مليار دولار، التي يتوقع ارتفاعها إلي 40 مليار دولار، منها نحو %32 أصل الدين و%55 فوائد التأخير، ونسبة %13 فوائد دين قديمة. ويثور الجدل كثيراً بين شمال وجنوب السودان، حول موضوع من يتحمل هذه الديون وأعباءها في حالة الانقسام، وتري حركة تحرير جنوب السودان »الشريك الثاني في الحكم« أن عملية السداد والتحمل تقع علي عاتق الحكومة في الشمال، لأن هذه الديون أنفقت علي الشمال وتنميته فقط.

 
بينما أعلن البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي وقف المنح والقروض لدعم برامج مكافحة الفقر في ساحل العاج، بسبب التوترات السياسية بين الشمال والجنوب الناجمة عن الانتخابات الأخيرة، نتيجة رفض الرئيس المهزوم غباغبو التخلي عن السلطة، الأمر الذي دفع البنك الدولي لإلغاء ثلاثة مليارات دولار من الديون الخارجية المستحقة علي ساحل العاج، التي تبلغ 12.5 مليار دولار.

 
وتتعهد مجموعة الثماني الصناعية بإلغاء ديون بقيمة 35 مليار دولار للدول الأكثر فقراً بحلول 2011، وزيادة المساعدة السنوية لهذه الدول إلي 50 مليار دولار.

 
غير أن مجموعة الثماني مازالت تحمل الصين جزءاً كبيراً من مسئولية غرق أفريقيا في منح الاستدانة، نظراً لاقراضها هذه الدول قروضاً ضخمة في إطار توسعها الاستثماري في القارة.

 
الأمر الذي دفع ألمانيا لتقديم اقتراح »وضع ميثاق دولي للاستدانة« يستهدف تنظيم مسألة الإقراض والاقتراض بين الدول.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة