أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

دول أمريگا اللاتينية تعاني ارتفاع معدلات التضخم


إعداد ـ رجب عز الدين
 
تعاني معظم دول أمريكا اللاتينية ارتفاع معدلات التضخم، نتيجة ارتفاع حجم التدفقات النقدية المتدفقة إليها، لا سيما البرازيل والأرجنتين وفنزويلا، الأمر الذي يغرق أسواقها بالسيولة النقدية التي تؤدي بدورها إلي ارتفاع الأسعار والتضخم.

 
غير أن هناك دولاً أخري لاتينية مثل بيرو وكولومبيا وتشيلي، لا تعاني ارتفاع التضخم، نتيجة انخفاض حجم التدفقات النقدية إليها.

 
وارتفع معدل التضخم في البرازيل، أكبر اقتصادات أمريكا اللاتينية، خلال العام ليسجل %5.63 خلال نوفمبر.

 
وبلغ متوسط التضخم في البرازيل خلال الفترة ما بين 1980 و2010 حوالي %445، مقارنة بتسجيله رقماً قياسياً بلغ %6821 خلال أبريل 1990، بينما سجل أقل مستوي له في ديسمبر 1998، حيث بلغ %1.65.

 
وارتفع معدل التضخم في الارجنتين، ثاني أكبر اقتصادات القارة، ليسجل %11 خلال نوفمبر 2011، وبلغ متوسط معدل التضخم فيها في الفترة ما بين 1944 حتي 2010 حوالي %215، مسجلاً معدلاً قياسياً بلغ %20262 في مارس 1990، بينما سجل أدني مستوي له في فبراير 1954 بلغت نسبته %-7.00.

 
في حين ارتفع معدل التضخم في فنزويلا خلال الأشهر التسعة الأولي من العام ليسجل %19.9، مرتفعاً إلي %24.5 خلال نوفمبر بعد أن سجل %30 خلال أبريل لتصبح فنزويلا أكبر دول القارة تضخماً.

 
بينما انخفضت معدلات التضخم في دول أخري مثل تشيلي وبيرو وكولومبيا، ليصل إلي %2.50 في تشيلي خلال نوفمبر، بينما بلغ في بيرو %2.47 خلال الشهر نفسه، وانخفض في كولومبيا، ليسجل %2.62 خلال الشهر نفسه.

 
ويعزي ارتفاع الأسعار في هذه الدول، لا سيما فنزويلا والبرازيل والارجنتين، إلي ارتفاع حجم التدفقات النقدية، سواء الاستثمارات الخارجية أو التحويلات الآتية إليها.

 
وارتفع حجم التحويلات النقدية للعاملين في الخارج إلي دول أمريكا اللاتينية خلال 2010 ليصل إلي 22.6 مليار دولار في المكسيك لتصبح ثالث دولة علي مستوي العالم بعد الهند والصين، من حيث حجم التحويلات إليها، بينما ارتفع في البرازيل ليصل إلي 4.3 مليار دولار، وكذلك في جواتيمالا وفي سلفادور، ليصل إلي 3.6 مليار دولار، في حين ارتفع ليصل إلي 3.9 مليار دولار في كولومبيا.

 
كما تشهد القارة تنافساً كبيراً بين المستثمرين الأجانب، لا سيما الصين واليابان والهند في مجالات الطاقة، لا سيما التنقيب عن النفط، وتتوسع الصين في فنزويلا وكوبا والارجنتين والبرازيل في مجال النفط والغاز الطبيعي.

 
وتتعدد أساليب الحكومة في هذه الدول لمواجهة التضخم، غير أن معظم البنوك المركزية في القارة، مازالت تنتهج آلية رفع أسعار الفائدة كخطوة لمواجهة التضخم وضبط التدفقات النقدية.

 
وارتفع سعر الفائدة في البرازيل ليصل إلي %10.75، بينما ارتفع في الارجنتين ليصل إلي %9.93 خلال نوفمبر، في حين ارتفع في فنزويلا، ليصل إلي %17.98 خلال الشهر نفسه.

 
ويسعي »شافيز« إلي كبح جماح أسعار السلع الغذائية، التي ارتفعت بنسبة %36 خلال العام، عن طريق نظام صرف جديد يربط »البليفار« الفنزويلي بالدولار عند مستوي 2.6 للسلع الأساسية ومستوي 4.3 مقابل الدولار للواردات المهمة مثل التكييفات والمسجلات.

 
ويواجه هذا النظام ـ الصرف الجديد ـ بانتقادات عديدة من قبل المحللين.

 
ويري »اوسكار منيرا«، مدير مركز سينداس للأبحاث، أن هذا النظام، سيؤدي إلي ارتفاع الأسعار علي المدي الطويل علي عكس رغبات »شافيز«.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة