جريدة المال - »طويل التيلة« يفجر أزمة بين السوقين المحلية والتصديرية
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

»طويل التيلة« يفجر أزمة بين السوقين المحلية والتصديرية


 
سارة حماد - دعاء حسني
 
ارتفع عدد الدول المستوردة للقطن المصري، إلي 30 دولة، بعد انضمام ماليزيا إلي القائمة.
 
يأتي ذلك في ظل انخفاض المساحات المزروعة بالقطن هذا العام لتبلغ 300 ألف فدان، بما يوازي 2.7 مليون قنطار، تحتاج السوق التصديرية منها إلي 2 مليون قنطار، لتبقي مشكلة السوق المحلية والمنازل التي تحتاج إلي 4 ملايين قنطار سنويا من القطن المحلي والمستورد.
 
قال عادل عزي رئيس لجنة تنظيم القطن بالداخل والخارج، إن انضمام ماليزيا إلي الدول المستوردة للقطن المصري، يأخذ الشكل التجريبي، حيث قامت ماليزيا باستيراد كميات تتراوح ما بين 50 و 80 طناً كعينة تجريبية لاستيراد قطن طويل التيلة وممتاز، وإذا ما أكدت العينة الاستيرادية جودتها فسيتم التأكيد علي انضمام ماليزيا للدول المستوردة.
 
وأكد عزي أن تراجع المساحة المزروعة من القطن هذا العام سيقلل بشكل عام من حصص الدول المستوردة ومن الكميات المستهلكة في السوق المحلية للمغازل، مشيرا إلي أن التقديرات حتي الآن لإنتاجية القطن هذا العام تبلغ في آخر احصاء لها ما يقرب من 300 ألف فدان علي مدار الموسم أي ما يساوي حوالي 2.7 مليون قنطار.
 
مؤكداً أن هذه النسب الإنتاجية لن تغطي حجم استهلاك المغازل المحلية والتي تحتاج إلي 4 ملايين قنطار سنوياً من القطن المستورد والمحلي، وبالتالي سيتم تصدير نصف الانتاج فقط في الموسم المقبل، الأمر الذي سيؤدي بالطبع إلي انخفاض حصص الدول المستوردة للقطن والتي يبلغ عددها 30 دولة.
 
وأوضح عزي أن بعض الدول المنضمة مؤخراً لقائمة الدول المستوردة للقطن المصري تعتبر من أكبر الاسواق المنتجة للقطن، مثل أسبانيا لكنه أكد اختلاف نوعية إنتاج أصناف القطن مشيرا إلي أن اسبانيا تنتج قطناً متوسط التيلة فيما تحتاج بعض الدول إلي أصناف القطن المصري طويل التيلة والممتازة، والتي تدخل في صناعات نسيجية معينة تقوم باستيراد كميات منها من مصر.
 
من جانبه أكد حمدي الصوالحي أمين الجمعية المصرية للاقتصاد الزراعي أن مشكلة القطن تتزايد كل عام فمنذ عدة سنوات كانت لمصر أسواق ثابتة تصدر إليها القطن حيث كان المستورد يقوم بالتعاقد علي كمية محددة من القطن في مرحلة زراعته، ولكن بعد تراجع المساحات المزروعة عالميا ومحليا، أصبح هناك إقبال من كثير من الدول لاستيراد القطن المصري، ولذلك تتعاقد مصر مع هذه الدول لكنها تتعثر في تسليم الكميات المتفق عليها ولا تفي بالتعاقد مما يهز الثقة في السوق المصرية، ويجبر المستورد علي الاتجاه إلي أسواق أخري أكثر استقراراً في الإنتاج.
 
وأرجع الصوالحي تراجع المساحات المزروعة من القطن إلي عدة أسباب منها انخفاض الإنتاجية حيث أصبح الفدان يعطي 6 قنطارات بالاضافة إلي انخفاض الأسعار التي يتم الشراء بها من المزارعين وارتفاع تكاليف زراعة القطن، وبالتالي فالمزارع يتجه إلي محاصيل أخري تحقق له عائداً مادياً مرتفعاً.
 
وأوضح الصوالحي أن أمريكا تقدم تسهيلات لتشجع الدول علي الاستيراد منها مشيرا إلي أن هذا الأمر يضر بالدول التي لا تقدم مثل هذه التسهيلات لذلك أصدرت منظمة التجارة العالمية قراراً بتخفيض دعم الاستيراد الزراعي الامريكي حتي تستطيع الدول المصدرة للقطن المنافسة في السوق العالمية.
 
وقال محسن الجيلاني رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج والملابس الجاهزة إن حصص الدول المستوردة للقطن المصري كل عام تبلغ 2 مليون قنطار توزع علي الدول المستوردة جميعا مشيرا إلي أن القطن المصري يباع بشكل حر من جانب المزارعين وليس هناك أي عوائق للاستيراد فيما عدا انخفاض المساحة المزروعة خلال الموسم الحالي ومع حرية السماح لزراعة القطن لا يمكننا توقع حجم المساحة المزروعة خلال الأعوام المقبلة.
 
وأكد الجيلاني أن هناك خلافات قد تنشأ هذا العام بين السوقين المحلية والتصديرية بعد انخفاض المساحات المزروعة من القطن الأمر الذي من شأنه التسبب في ارتفاع الأسعار.
 
من جانبه أشار حامد الشيتي رئيس لجنة الزراعة بجمعية رجال الاعمال إلي أن القطن المصري يستخدم في تحسين جودة الاقطان الاخري فهو يستخدم كمنعم للاقطان حيث يتم خلطه معها بنسبة 5 إلي %10 مؤكدا أن عدد الدول المستوردة للقطن في زيادة لكن الكميات التي تطلبها كل الدول أصبحت أقل فحجم الاستهلاك العالمي انخفض.
 
وأكد الشيتي أن زراعة القطن تعتمد علي العرض والطلب لأن الطلب أصبح علي القطن المصري قليلاً بسبب الاقبال علي الألياف الصناعية والقطن الخشن، خاصة أن شركات الكيماويات تعمل علي تجهيز الاقطان الخشنة دون الاستعانة بالقطن المصري وبالتالي فإذا زادت الكمية المزروعة من القطن فإن سعره سينخفض عالمياً.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة