بورصة وشركات

حصول نجيب ساويرس على جائزة التميز في القيادة المدنية من معهد الشرق الأوسط


منح معهد الشرق الأوسط الجائزة السنوية الأولي للتميز في القيادة المدنية لأحد رواد رجال الأعمال المصريين وأحد النشطاء في المجتمع المدني المهندس نجيب ساويرس. وقد تم تخصيص جائزة للتميز في القيادة المدنية في أعقاب الانتفاضات العربية لتكريم الإنجازات الفردية المتميزة في مجال تعزيز الديمقراطية والدفع سلفاً بالشفافية ومعايير الحوكمة في إدارة الدولة في مرحلة انتقالية في تاريخ المنطقة. تمثل جائزة التميز في القيادة المدنية تقديراً لشخص عربي لأعماله المتميزة في المنطقة في المجالات الحيوية لتعزيز الديمقراطية وإشراك المواطنين.

 
ويعتبر الحفل السنوي السادس والستون لمعهد الشرق الأوسط فرصة لتأمل الأحداث في الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة وتكريم الأشخاص الذين لعبوا دوراً إيجابياً في المنطقة في مجالات السياسة والثقافة والأعمال التجارية والخيرية. وسوف يحضر حفل هذا العام ما يقرب من 500 شخصية عربية وأمريكية من دبلوماسيين ومسؤولين حكوميين وكبار رجال الأعمال والضيوف المميزين مساء الغد، الثلاثاء 13 من نوفمبر في العاصمة واشنطن.

 
نجيب ساويرس
وسيتم تسليم جائزة الرؤية السنوية لمعهد الشرق الأوسط هذا العام لرجل الأعمال وصاحب أعمال الخير المعروف محمد عبد اللطيف جميل، الذي يساهم في خلق فرص عمل والتخفيف من وطأة الفقر في الشرق الأوسط وعالمياً. وتمثل جائزة الرؤية السنوية تقديراً لشخص عربي أو مؤسسة عربية لإنجازاتهم وأعمالهم المميزة في المنطقة. وقد تلقي هذه الجائزة من قبل عدة شخصيات منها نائب رئيس الوزراء اللبناني السابق عصام فارس والناشط الدكتور عز الدين أبو العيش، والناشطة المصرية في مواقع التواصل الاجتماعي إسراء عبد الفتاح. وسيقوم بتقديم جائزة هذا العام للسيد جميل ديفيد روبنشتاين الرئيس التنفيذي لمجموعة كارلايل.

وستقدم جائزة عصام فارس للتميز لعام 2012 للدكتورة حنان عشراوي عضو السلطة الفلسطينية والمشرعة والباحثة والناشطة السياسية. وتقوم هذه الجائزة والتي يمنحها صاحب الفخامة عصام فارس، النائب السابق لرئيس الوزراء اللبناني بتكريم الأفراد العرب لمساهماتهم البارزة في المنطقة العربية في مجال السياسة أوالثقافة أوالأعمال التجارية أوالخيرية.

نبذة عن معهد الشرق الأوسط:

تأسس في عام 1946 بواشنطن، ويعد من أقدم المؤسسات المتخصصة في دراسة الشرق الأوسط. وضع مؤسسي المعهد الباحث جورج كامب كيسر ووزير الخارجية الأمريكية السابق كريستيان هيرتر توصية بسيطة بدور المعهد وهي: "زيادة المعرفة بالشرق الأوسط بين مواطني الولايات المتحدة وتعزيز تفاهم أفضل بين شعوب هاتين المنطقتين."

وقد حقق معهد الشرق الأوسط سمعةً واسعة باعتباره مصدرًا حياديًا للمعلومات والتحليل عن هذه المنطقة الحرجة من العالم، واستطاع بجدارة الحفاظ على هذه السمعة منذ إنشائه. ولا يزال إلى اليوم معهد الشرق الأوسط يمثل صوتاً حيادياً ومسموعاً في مجال دراسات الشرق الأوسط. ويقوم المعهد منذ عام 1947 بنشر مجلة دورية ربع سنوية معروفة باسم مجلة الشرق الأوسط (Middle East Journal) .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة