أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ارتفاع عجز الميزان التجاري في الهند


إعداد ـ عبدالغفور أحمد محسن

 
ارتفع عجز الميزان التجاري الهندي خلال الفترة من أبريل »بداية العام المالي الحالي في الهند« وحتي اكتوبر من عام 2010 ليصل إلي 72.774 مليار دولار مقارنة ب 58.311 مليار دولار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، وفقا لتقرير وزارة الصناعة والتجارة الهندية الذي نشره موقع البنك الدولي.

 
ووصل حجم الصادرات الهندية خلال الفترة من أبريل وحتي أكتوبر2010، إلي 121.394 مليار دولار مقابل 95.756 مليار دولار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يعني أن الصادرات الهندية حققت نموا بنسبة %26.8.

 
فيما بلغ إجمالي الواردات الهندية في الفترة من ابريل وحتي اكتوبر من عام 2010، ما يقرب من 194.167 مليار دولار مقابل154.067  مليار دولار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي محققة نموا بنسبة %26.

 
وبلغ حجم الصادرات الهندية خلال شهر أكتوبر الماضي فقط، ما يقرب من 17.960 مليار دولار وهو ما يعد ارتفاعا بنسبة %21.3 مقارنة بصادرات الشهر ذاته من العام الماضي الذي وصل إلي 14.806 مليار دولار.

 
وسجلت الواردات الهندية لشهر أكتوبر عام 2010 ما يقرب من 27.689 مليار دولار محققة نموا بنسبة %6.8 مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، والذي وصلت فيه قيمة الواردات إلي 25.936 مليار دولار.

 
ووصل حجم الواردات غير النفطية خلال الفترة من ابريل وحتي أكتوبر 2010، إلي 137.042 مليار دولار محققة نموا بنسبة%26.7  مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2009 التي وصلت فيها قيمة الواردات غير النفطية إلي 108.203 مليار دولار.

 
كان عجز الميزان التجاري الهندي قد تراجع خلال الشهور التسعة الاولي من العام المالي 2009 ـ 2010 الذي يبدأ من ابريل لعام2009 ، ليصل إلي 89.51 مليار دولار مقارنة ب 98.44 مليار دولار خلال الفترة ذاتها من العام المالي السابق 2008 ـ 2009.

 
ووفقاً لبنك الاحتياط الهندي فقد تراجع عجز الميزان التجاري الهندي خلال الربع الثالث من العام المالي 2009-2010 ليصل إلي 30.72 مليار دولار مقارنة بـ34.04 مليار دولار خلال الفترة ذاتها من العام المالي السابق.

 
و تمكنت الهند من تقليص عجز ميزانها التجاري من خلال تنمية الصادرات التي حققت نموا قياسيا وصل إلي %13.2 خلال الربع الثالث من العام المالي 2009 ـ 2010 مقارنة بالفترة ذاتها من العام المالي السابق بعد أن عانت انخفاضا في صادراتها لـ12 شهراً متتالية.

 
فيما حققت الواردات نموا وصل إلي %2.6 خلال الربع الثالث من العام المالي 2009-2010 مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

 
وعلي الرغم من انخفاض العجز التجاري، فإن عجز الحساب الجاري ازداد ليصل إلي 12 مليار دولار خلال الربع الثالث من العام المالي الماضي ويرجع السبب بصورة رئيسية إلي انخفاض فائض المدفوعات غير المنظورة.

 
وتسعي كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين إلي زيادة حجم تبادلاتها التجارية مع الهند خلال الفترة المقبلة، بعد تجاوز العالم أزمة الركود العالمي في عام 2009، في الوقت الذي اعلنت فيه الهند اقبالها علي مرحلة تطوير بنيتها التحتية وحاجتها إلي الاستثمار في قطاعات الطاقة والتقنيات المتطورة.

 
وتطمح الهند مستقبلا إلي توليد 20.000 ميجا وات من الكهرباء بحلول عام 2020 وكانت قد قامت بتوقيع عدة اتفاقيات تعاون في هذا الشأن مع كل من فرنسا والولايات المتحدة وروسيا وكندا وبريطانيا.

 
وشهدت الشهور التسعة الاولي من عام 2010 انتعاشا في التجارة بين الهند ودول الاتحاد الاوروبي حيث ارتفعت صادرات الاتحاد الاوروبي لتصل إلي 25.1 مليار يورو خلال الشهور التسعة الاولي مقارنة بـ19.7 مليار يورو خلال الفترة ذاتها من العام 2009 فيما ارتفعت الواردات إلي 24.3 مليار يورو مقارنة بـ19.1 مليار يورو.

 
كان التبادل التجاري قد شهد انخفاضا بين الهند ودول الاتحاد الاوروبي خلال عام 2009 مقارنة بعام 2008 حيث انخفضت صادرات الاتحاد الاوروبي إلي الهند خلال عام 2009 لتصل إلي 27.6 مليار يورو مقارنة ب 31.6 مليار يورو خلال الفترة ذاتها من عام 2008  فيما انخفضت وارداتها خلال 2009 لتصل إلي 25.3 مليار يورو مقارنة بـ29.5 مليار يورو خلال عام 2008.

 
يذكر أن حجم التبادل التجاري الهندي الأوروبي حقق تطورا بين الطرفين خلال الفترة من عام 2000 وحتي عام 2008، حيث ارتفعت الصادرات الاوروبية إلي الهند لتصل إلي 31.6 مليار يورو مقارنة ب 13.7 مليار يورو فيما ارتفعت واردات الاتحاد الاوروبي لتصل إلي 29.5 مليار يورو مقارنة ب 12.8 مليار يورو خلال ذات الفترة.

 
ولا يزال الاتحاد الأوروبي يحقق فائضا في التبادل التجاري مع الهند وصل إلي 0.7 مليار يورو خلال الشهور التسعة الاولي من عام 2010.

 
وتستحوذ الهند علي حصة قدرها %2.6 من صادرات الاتحاد الاوروبي، فيما تشكل الهند وحدها مصدرا لواردات الاتحاد الاوروبي بنسبة %2.2.

 
وتعد ألمانيا أكبر المصدرين إلي الهند في الاتحاد الاوروبي تليها بلجيكا ثم بريطانيا ثم ايطاليا ثم فرنسا.

 
فيما تعد بريطانيا أكبر المستوردين في الاتحاد الأوروبي من الهند تليها ألمانيا ثم إيطاليا ثم هولندا ثم بلجيكا وفرنسا.

 
وتشكل الآلات والسيارات والصناعات التحويلية %80 من صادرات الاتحاد الاوروبي إلي الهند فيما تشكل بعض السلع الصناعية%50  من صادرات الهند إلي الاتحاد الاوروبي.

 
كانت كل من ألمانيا والهند اللتين تعتبران قوتين اقتصاديتين كبيريين في قارتيهما، قد تعهدتا بزيادة التبادل التجاري بينهما إلي 20 مليار يورو بحلول عام 2012 مقارنة بـ13 مليار يورو تقريبا خلال العام الحالي ، وتعد الدولتان شريكين استراتيجيين حيث إن المانيا هي الشريك التجاري الاكبر للهند في اوروبا.

 
ومن المتوقع أن يصل حجم التبادل التجاري بين ألمانيا والاتحاد الاوروبي إلي 100 مليار يورو خلال العامين المقبلين مقارنة بما يقرب من 77 مليار يورو خلال العام الحالي.

 
وتعد الهند تاسع اكبر شريك تجاري لألمانيا بعد حجم التجارة المتبادلة التي تحققت خلال الشهور التسعة الاولي من عام 2010، و التي حققت ارتفاعا مقارنة بعام 2009 الذي شهد تقلصا في التبادل التجاري بينهما نظرا للركود العالمي.

 
فيما قـرر كل من الهند وروسيا في 21 ديسمبر الماضي ترويج التجارة الثنائية بينهما لتصل إلي 20 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2015 ، في مجالات مثل تقنية المعلومات والاتصالات ومعدات السيارات والأحجار الكريمة والمجوهرات والطاقة.

 
وتسعي الصين أيضاً إلي زيادة حجم التبادل التجاري بينها وبين الهند مع معالجة خلل التبادل التجاري الذي يميل بشدة إلي صالح الصين ضمن علاقة دولتين وصفت بالتحالف بين اقتصادين ناشئين والعداء الاستراتيجي النابع عن التنافس في ذات الوقت.

 
كما تسعي الولايات المتحدة إلي زيادة التبادل التجاري مع الهند والتي تعتبر إحدي الدول القليلة التي تحقق فائضا في التبادل التجاري مع الولايات المتحدة.

 
وشهدت الهند خلال الفترة الماضية زيارات عدة مسئولين كبار عالميا ضمن سعيها لزيادة التبادل التجاري معها، حيث استقبلت الرئيس الامريكي والفرنسي ورئيس الوزراء الروسي وعدة مسئولين كبار من الصين.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة