أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

شبح الرگود يطارد الموسم الجديد للقطن


يشهد موسم زراعة القطن الحالي انكماشا كبيرا بعد تقلص المساحة المخصصة لزراعته، حيث بلغت حتي الآن 140 ألف فدان بنسبة %32 من إجمالي المستهدف والمقدر بنحو 436 ألف فدان.
 
وكشفت البيانات عن انكماش المساحة بنسبة %66 مقارنة بالمساحة المزروعة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، والتي قدرت بنحو 233 ألفا و793 فدانا من إجمالي مساحة الموسم الماضي والمقدرة بنحو 525 ألف فدان.
 
والمعروف أن موسم زراعة القطن يبدأ في شهر مارس ويستمر حتي نهاية مايو أو أوائل يونيو في بعض المحافظات كالبحيرة.
 
وأرجع الخبراء التراجع الكبير الذي تشهده المساحة المخصصة لزراعة القطن الي الصعوبة التي واجهها المزارعون في تسويق محصول الموسم الماضي، والذي قدرت انتاجيته بنحو 3.9 مليون قنطار، مما جعل المزارعين يحجمون عنه خلال الموسم الحالي.

 
قال عبدالعزيز عامر، نائب رئيس لجنة تنظيم تجارة القطن بالداخل، إن فشل المزارعين في تصريف القطن دفعهم للتراجع عن زراعته خلال موسم الزراعة الحالي حيث بلغت المساحة المزروعة حتي الآن 140 ألف فدان بنسبة %32 من إجمالي المستهدف زراعته خلال الموسم الحالي والمقدر بنحو 436 ألف فدان.
 
وأضاف عامر أن كمية ارتباطات تصدير الأقطان بلغت 1.4 مليون قنطار.. وبلغت استهلاكات المغازل المحلية 850 ألف قنطار بإجمالي 2.3 مليون قنطار بنسبة %59 من إجمالي المعروض الموسم الماضي، والذي يشمل »فضلة« الموسم قبل الماضي »المخزون« مضافا اليه المعروض من انتاج موسم 2011 والبالغ 3.9 مليون قنطار.
 
وأشار الي أن تلك المؤشرات تنذر بارتفاع »الفضلة« نهاية الموسم الحالي الي مليون قنطار.

 
وأرجع الارتفاع المنتظر في »فضلة« الموسم الحالي الي تراجع ارتباطات التصدير بسبب تردي الوضع الاقتصادي العالمي، فضلا عن انخفاض تسلمات المغازل من الأقطان نظرا لتأخر صرف الدعم للمغازل المحلية، إضافة الي عدم التمويل الكافي لها.
 
وطلب عامر من وزير المالية صرف دعم المغازل المحلية حتي تسير عجلة الانتاج، فتسويق القطن داخليا شبه متوقف حاليا انتظارا لصرف دعم المغازل المحلية، وحتي تتمكن هذه المغازل من تسلم الأقطان من التجار بالأسعار المدعمة والتي تتمشي مع اقتصاديات التشغيل بها.

 
من جانبه قال عادل عزي، رئيس لجنة تجارة القطن بالداخل، إنه لا يجب الحكم سريعا علي تراجع المساحة المزروعة قطنا هذا الموسم، خاصة أن محافظة البحيرة التي تقدم ربع انتاج القطن بالسوق المصرية تقريبا لم تقم بزراعة سوي 50 الي 70 فدانا فقط من مستهدفاتها حتي الآن، لأنها عادة ما تقوم بزراعة القطن عقب القمح.. وبالتالي فإن عمليات زراعة الأقطان قد تمتد بهذه المحافظة حتي مطلع يونيو المقبل كما حدث الموسم الماضي أيضا.

 
يذكر أن محافظة البحيرة تعد الوحيدة التي قامت الحكومة بتمويل شراء أقطانها خلال الموسم الماضي لصنفي »جيزة 86« و»جيزة 88«.

 
وقال رئيس لجنة تنظيم تجارة القطن بالداخل إنه من السابق لأوانه الآن الحديث عن وضع خطة لسياسة تسويق القطن الموسم المقبل قبل انتهاء المشاكل التي يشهدها الموسم التسويقي الحالي من صعوبة تصريف محصول العام الماضي وعدم صرف دعم المغازل المحلية لشراء الأقطان وتسلمها من التجار.

 
ويري عزي أن شراء شركات تجارة الأقطان إنتاج هذا الموسم، قد ينعكس بإيجابية عليهم خلال الموسم المقبل، موضحا أن التوقعات حول تراجع المعروض من القطن خلال الموسم المقبل قد تضفي مؤشرات جيدة للسعر، وقد تتسبب في تحقيق أرباح جيدة للشركات.

 
وقال حسين يحيي، رئيس مجلس القطن والمحاصيل الزيتية، إنه رغم أن المستهدف زراعته خلال موسم القطن الحالي يصل الي 436 ألف فدان، فإنه من المنتظر أن تشهد المساحة المخصصة لزراعة القطن تراجعا ملحوظا، متوقعا ألا تزيد المساحة المزروعة علي 300 ألف فدان.

 
وأشار الي أن مجلس القطن رفع مذكرة بتوصياته الي محمود عيسي وزير الصناعة والتجارة الخارجية لتدارك التراجع الملحوظ في المساحة المخصصة لزراعة القطن بعد المشاكل الكبيرة التي شهدها الموسم التسويقي الأخير.

 
وأكد أن التوصيات شملت ضرورة الإعلان عن أسعار القطن المحلي قبل بداية موسم زراعته، أسوة بمحصول القمح لتشجيع المزارعين وإن كان من الصعوبة تدارك ذلك خلال الموسم الحالي.

 
ولفت يحيي الي أن التوصيات شملت أيضا إطلاق صندوق موازنة أسعار القطن، لافتا الي أن الهدف من الصندوق هو موازنة أسعار القطن في حال ما اذا تراجعت أسعاره عالميا حتي لا يتضرر الفلاح من التذبذب في السعر العالمي.

 
وأضاف أنه يجري حاليا بحث هذا المشروع في مجلس الوزراء، وأرجع تعطل تنفيذه رغم الإعلان عنه منذ فترة الي حاجة الصندوق في بداية تأسيسه الي ما بين 200 و250 مليون جنيه كدفعة أولي من قبل الحكومة في العام الأول فقط.

 
ولفت يحيي الي تنظيم مجلس القطن ندوات ارشادية شهريا وتنظيم ندوات حقلية للفلاحين لمتابعة ما تتم زراعته باستمرار وتقديم الخدمات الارشادية.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة