جريدة المال - الاحتجاز ومصادرة الكاميرات.. وسيلة أمنية لحجب حقيقة الإضراب
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الاحتجاز ومصادرة الكاميرات.. وسيلة أمنية لحجب حقيقة الإضراب


المال - خاص:
 
تعرض عدد من الصحفيين ومراسلي القنوات الأجنبية ومواقع الإنترنت لمضايقات عنيفة وصلت الي حد الاحتجاز ومصادرة المعدات وذلك أثناء تغطيتهم لإضراب  أمس الأول الأحد ، فقد تمت مصادرة شريط كاميرا فريق الـ »بي بي سي« العربية أثناء تأدية عملهم في تغطية فاعليات الإضراب بميدان الجيزة، فضلاً عن القبض علي عدد من المدونين، بينما ترددت أنباء عن احتجاز أو منع بعض الصحفيين من نقل وقائع الإضراب بميدان التحرير ومطالبة قوات الأمن لهم بالحصول علي تصريح حتي يتسني لهم القيام بواجبهم في تغطية الحدث...
 
 ما قامت به أجهزة الأمن تصرف غير مقبول .. هكذا بدأ احمد عرفة، الناشط الحقوقي وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع والإحصاء، حيث يعتبر هذا الأسلوب الركيزة الأساسية للتعامل مع النشطاء الحقوقيين بصفة عامة كما انه يمثل أقوي دليل إدانة علي استمرار الدولة البوليسية - علي حد قوله .  وشدد عرفة علي أن من حق كل صحفي ان ينقل الأخبار من و إلي أفراد الشعب، فكل ما يفعله الصحفي هو نقل هذه الوقائع إلي الرأي العام بفئاته المختلفة حتي يشارك في التعبير عن ارائه في اتخاذ القرار، وما قام به رجال الصحافة والإعلام في تغطية الإضراب ما هو إلا تحقيق اتصال بين رأي عام في مكان ما، ورأي عام بمكان آخر فالواقعة من صنع الجمهور ومنقولة إليه، ولا عقاب عليها من الناحية القانونية طالما أنها ليست أسراراً حربية أو معلومات عسكرية.
 
وأضاف أن جميع المواثيق الدولية خاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يعطي هذا الحق وبكل قوة لرجال الإعلام والصحافة في أداء وظائفهم كما يتراءي لهم طبقاً لما يلتزمون به من ميثاق شرف أدبي وأخلاقي، مشيراً إلي أن تلك المواثيق الدولية  تصبح - بحكم المادة 151 من الدستور المصري  - جزءاً لا يتجزأ من القانون الداخلي، ومضيفاً ان أسلوب القمع لا يمثل انتهاكاً لأبسط مبادئ حقوق الإنسان فحسب ويكشف قناع أجهزة الدولة أمام الرأي العام العالمي،  ونصح عرفة الصحفيين الذين تعرضوا للمنع من أداء عملهم أن يتقدموا بلاغ للنائب العام ويتمسكون بحقهم الدستوري الوارد في الباب الأخير من الدستور المصري والخاص بحرية الصحافة .

وأشار سعيد شعيب، رئيس مركز صحفيون بلا حدود، إلي انه ليس من حق أي شخص أن يصادر حق الأفراد في ان يحصلوا علي المعلومة، مشدداً علي ضرورة ان تقوم نقابة الصحفيين برئاسة النقيب مكرم محمد احمد ومعه أعضاء مجلس النقابة بالتضامن مع أي صحفي يتم احتجازه أو القبض عليه أثناء تأدية عمله، وأشار إلي عدم وجود احترام للمعلومة فبعض الجرائد يضخم المعلومة ويوظفها سياسياً حسب توجهه السياسي، وبعضها الآخر يقوم بتصغيرها واصفاً ما يحدث  بالتزوير السياسي للمعلومات. وأكد أن هذه مشكلة عامة لأن المؤسسات الصحفية في مصر لا تشتغل بالصحافة بل تعمل بالسياسة، وإذا تعارضت السياسة مع الصحافة ضربت الأخيرة بالنعال تحقيقاً لمصلحة السياسة، وتلك الممارسة تنم عن عدم احترام عقلية القارئ.
 
وارجع شعيب تلك المشكلة إلي غياب أحزاب قوية، و تصبح الأداة الوحيدة التي يمكن ان يتم التعبير من خلالها عن الآراء السياسية هي الصحف سواء الحزبية أو الخاصة أو القومية معللاً ذلك بعدم وجود وسائل قوية لدي الحزب يمكن أن يستخدمها لتوصيل آرائه .
 
من جانبه أبدي الدكتور عمرو هاشم ربيع ارتياحه لمصادرة شريط كاميرا الخاص بالـ »بي بي سي« حتي يتم فضح النظام في الخارج، فإذا تم مصادرة فيلم أو الكاميرا أي من المؤسسات المحلية فسوف يتم التغاضي عنه عالمياً مؤكدا ان النظام الشمولي الذي نعيش في ظله يحاول ان يثبت بكل قوته انه لا توجد أي من القوي السياسية تستطيع ان تحرك الشارع لا كفاية ولا موقع الفيس بوك علي شبكة الانترنت ولا غيرهما.

 
علي الجانب الاخر اعرب اللواء فؤاد علام، مساعد رئيس جهاز امن الدولة الاسبق، عن دهشته لما يقال عن منع صحفيين من تغطيتهم للاضراب مبديا عدم اقتناعه بوجود صحفي يكلف بمهمة ويستهين بالدور الموكل اليه وبتأدية واجباته، مؤكدا انه لا توجد قوة علي وجه الارض تقف أمام صحفي يريد أن يؤدي عمله فهناك عشرات الصحفيين في العراق وافغانستان  يؤدون أعمالهم وسط الحروب دون ان يقف ذلك أمامهم،  فحسب علام  لا يوجد ما يمنع الصحفي  من أن يقفز الي أي  بلكونة أو يتسلق عامود نور ليصل الي الخبر  !

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة