جريدة المال - زيادة رأسمال »ليمان برازرز« للمرة الثانية خلال العام الحالي
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

زيادة رأسمال »ليمان برازرز« للمرة الثانية خلال العام الحالي


 
تتجه إدارة بنك »ليمان برازرز« إلي دعوة المساهمين لزيادة رأسمال البنك للعام الثاني علي التوالي لمواجهة تداعيات أزمة الرهن العقاري التي أثرت بشدة في التوازن بين أصول البنك وخصومه.

 
قالت مصادر لجريدة »وول ستريت جورنال« إن مجلس إدارة البنك لم يحدد حتي الآن قيمة الزيادة الجديدة في رأس المال، والتي توقع بعض الخبراء أن تتراوح بين 3 و4 مليارات دولار.. ومن المتوقع تحديد قيمة الزيادة مع إعلان البنك عن نتائج أعماله الفصلية للربع الأول من العام الحالي.. ومن المنتظر أن يفصح البنك عن نتائجه في منتصف يونيو الحالي. ومن المتوقع أن يعلن البنك عن أول خسارة فصلية يتكبدها منذ عام 1994.. وتوقعت بعض المؤسسات الكبيرة مثل ستاندرد آند بورز أن تتجاوز خسائر البنك نحو 300 مليون دولار كنتيجة لكبر حجم محفظة البنك من الأصول العقارية التي تراجعت أسعارها بشدة خلال الفترة الأخيرة، في ظل حالة الركود التي فرضت نفسها علي السوق منذ بداية أزمة الرهن العقاري نهاية الصيف الماضي. ويبدو أن البنك يواجه بعض الصعوبات في السيطرة علي الأزمة المالية لديه، فعلي الرغم من قيام المساهمين بزيادة رأسمال البنك بنحو 6 مليارات دولار العام الماضي، وسماح بنك الاحتياط الفيدرالي الأمريكي له بالاقتراض منه بضمان أي أصول يمتلكها البنك، فإن ذلك لم يكن كافياً للسيطرة علي صعوبات التمويل التي واجهها البنك منذ بدء الأزمة.
 
كانت مؤسسة »ميريل لينش« قد خفضت تقييمها لموقف سهم »ليمان« داعية المستثمرين إلي التخلص منه خلال الوقت الحالي، كما خفضت مؤسسة ستاندرد آند بورز من مستوي الجدارة الائتمانية للبنك في ظل ارتفاع درجة المخاطر التي يواجهها، والتي تهدد بعدم قدرته علي الوفاء بالتزاماته تجاه الدائنين، وهو ما يهدد بإشهار البنك إفلاسه.
 
وتثور مخاوف بين المستثمرين أن يواجه بنك »ليمان برازرز« موقف مشابه لما واجهه »بيرستيرز« الذي أضطر مستثمروه إلي بيعه في نهاية الأمر إلي »جي بي مورجان« خلال الأسبوع الحالي بعد أن فشلوا في توفير مصادر التمويل اللازمة للوفاء بالتزامات البنك.
 
إلا أن الموقف في »ليمان برازرز« يبدو مختلفاً، حيث إن الإدارة تترصد جميع التغيرات التي تطرأ علي الهيكل المالي للبنك، كما أن المساهمين علي استعداد تام لتوفير أي زيادات مطلوبة في رأس المال لمواجهة الأزمة.  والسيناريو المتوقع اتباعه لزيادة رأس المال يتمثل في الزيادة عن طريق طرح أسهم عادية للمرة الأولي في تاريخ البنك، حيث إن البنك اعتاد إصدار أسهم ممتازة ــ أسهم لا تمنح للمساهمين حق الإدارة وتعطيهم حصة ثابتة من الأرباح ــ وهو ما يلاقي ترحيباً من الجهات الرسمية ومؤسسات تقييم الجدارة الائتمانية. إلا أن هناك حالة من التفاؤل داخل أوساط المستثمرين في أن الإدارة الحالية لـ »ليمان برازرز« قادرة علي مواجهة الأزمة، خاصة أنها واجهت أزمات سابقة وتخطتها بنجاح مثل الأزمة التي واجهتها عام 1998 عندما واجهت شائعات قوية بأن البنك يواجه أزمة سيولة ضخمة، مما أدي إلي سحب الكثير من المودعين أموالهم، إلا أن الإدارة تمكنت من السيطرة علي الموقف في الوقت المناسب.
 
يذكر أن سهم البنك البالغ عمره نحو 160 عاماً فقد نحو %50 من قيمته منذ نحو عام، حيث وصل إلي نحو 35 دولاراً بعد أن كان يتم تداوله عند مستوي قريب من 70 دولاراً قبل بدء الأزمة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة