أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

3قطاعات مرشحة لمواجهة التحديات



يري العديد من المستثمرين أن قطاعات الغزل والنسيج والصناعات الغذائية وتكنولوجيا المعلومات قطاعات مرشحة بقوة خلال العام الجديد 2011 لمواجهة العديد من المشكلات ستؤثر سلباً علي حجم الاستثمارات في القطاعات الثلاثة.


في المقابل هناك بعض القطاعات مرشحة لجذب المزيد من الاستثمارات مثل قطاعات صناعة السيارات والبتروكيماويات والتعدين والطاقة الجديدة والمتجددة والخدمات المالية والخدمات اللوجيستية وتجارة التجزئة.

كانت وزارة الاستثمار قد حددت القطاعات الرئيسية ذات الأولوية لجذب الاستثمارات خلال عام 2011 حيث سيتم استهداف 13 قطاعاً وصناعة تتمثل في تكنولوجيا المعلومات وصناعة السيارات والطاقة الجديدة والمتجددة والخدمات المالية والخدمات اللوجيستية، والصناعات الغذائية وصناعة المنسوجات وتجارة التجزئة والتعليم والصحة والسياحة والتعدين والبتروكيماويات.

من جانبه قال المهندس فاروق سالم، رئيس مجلس إدارة شركة سالمكو للغزل والنسيج، إن قطاع المنسوجات يواجه خلال الفترة الراهنة العديد من المشكلات التي ستؤثر علي إقبال المستثمرين لضخ رؤوس أموال فيه، مشيراً إلي الارتفاعات الجنونية في أسعار القطن والغزول التي أدت لتوقف الإنتاج في العديد من المصانع حتي الآن.

وفي سياق متصل أكد عبدالحليم سالم، صاحب مصنع غزل ونسيج، أن أكثر التحديات التي تواجه المستثمرين بقطاع الغزل والنسيج إغراق السوق بالبضائع الصينية التي اخترقت السوق المصرية بلا أي ضوابط، مضيفاً أن دعم الصين دعم لتصدير تلك البضائع بشكل كبير إلي جانب انخفاض التعريفة الجمركية إلي %13 مما ساهم في تقوية وجودها بالسوق المحلية.

وأشار »سالم« إلي أن البيروقراطية التي تسيطر علي الجهاز الإداري في مصر ستمثل عائقاً أمام المستثمرين في قطاع الغزل والنسيج خلال 2011 إلي جانب تجاهل المسئولين لآراء واحتياجات المستثمرين في القطاع، متوقعاً أن تساهم كل هذه العوائق في خفض حجم الاستثمارات في القطاع خلال 2011.

من جانبه حذر النائب محمد عودة من خطورة تدمير صناعة الغزل والنسيج والتي تقدر استثماراتها بنحو 200 مليار جنيه، مؤكداً وجود العديد من المشكلات التي ستواجهها الصناعة خلال 2011 بسبب تقاعس الحكومة عن التعامل مع هذه الأزمات.

وعلي صعيد الاستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات خلال 2011 قال أحمد فايد، مدير منطقة مصر وشمال أفريقيا بشركة »إس تي إم آي« لتقنية المعلومات، إن الاستثمار في قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في مصر يفتقر لدعم الجهاز المصرفي عكس القطاعات الأخري التي تلقي تمويلا مصرفياً يساندها في العملية الاستثمارية التي تنوي تنفيذها من خلال القروض البنكية لبدء المشروع.

وأضاف »فايد« أن البنوك تحجم أيضاً عن الدخول كشريك مساهم بمشروعات الاتصالات والمعلومات مقابل الكثير من القطاعات الأخري في الوقت الذي يحتاج فيه قطاع التكنولوجيا لهذه النوعية من المساهمات، لزيادة حجم الاستثمار في القطاع.

وأكد »فايد« أن زيادة الاستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات خلال 2011 لن تتم دون مساندة الشركات الكبري وتشجيعها لاختراق الأسواق الخارجية لزيادة حجم أعمالها ومن ثم صافي أرباحها، مشيراً إلي أن الحكومة قدمت العديد من الحوافز للاستثمار في القطاع خاصة قرار الإعفاء الضريبي علي البرمجيات، بالإضافة لانخفاض نسبة الجمارك علي أجهزة الحاسب إلي %10.

وأضاف »فايد« أن هناك تحدياً آخر يواجه الاستثمار في القطاع يتمثل في انخفاض الكوادر البشرية مع هروب الكفاءات للخارج رغم أن هناك ما يقرب من 20 مليون مستخدم للإنترنت في مصر بعد تبني وزارة الاتصالات مشروع حاسب لكل طالب وحاسب لكل أسرة.

وتابع »فايد« أن سوق العمل في حاجة لتنمية الكوادر البشرية، فخريجو كليات ومعاهد تكنولوجيا المعلومات في حاجة إلي المهارات الأساسية المطلوبة لسوق العمل.

وعلي صعيد الصناعات الغذائية أكد صفوان ثابت، رئيس مجلس إدارة شركة جهينة، أن الاستثمار في قطاع الصناعات الغذائية خلال عام 2011، سيواجه العديد من المشكلات بسبب الارتفاع المستمر في أسعار الصناعات الغذائية في الأسواق العالمية، حيث ارتفعت في عام 2010 بنسبة تتراوح بين 5 و%7.

من جانبه قال خالد فتح الله، نائب رئيس غرفة الإسكندرية التجارية، إن عام 2011 سيشهد ارتفاعاً شديداً في الأسعار الخاصة بالمنتجات الغذائية وذلك بعد قيام الصين بالاستحواذ وشراء معظم السلع الغذائية من دول العالم، خاصة الزيوت والخامات المستخدمة في التصنيع الغذائي، مما يهدد بحدوث كارثة في الأسعار علي مستوي العالم، مطالباً الحكومة المصرية بالتوسع في الاستثمار الزراعي، خاصة المنتجات الزيتية.

وأشار »فتح الله« إلي زيادة أسعار الألبان والزيوت بنسبة %10 و%10 لأسعار الدقيق، والقمح، والمكرونة، متوقعاً استمرار الزيادة في الأسعار خلال الأشهر المقبلة.

علي الجانب الآخر، يقول علاء السبع، عضو مجلس إدارة شعبة السيارات، إن قطاع صناعة السيارات سيكون من أكثر القطاعات جذباً للاستثمارات ورؤوس الأموال خلال عام 2011.

وأضاف أن السوق المصرية ستشهد خلال الفترة المقبلة إقبالاً كبيراً من جانب شركات السيارات للاستثمار في مصر خاصة بعد تطبيق الاتفاقات اللا جمركية مع عدد كبير من الدول.

وتوقع أن تساهم الشروط الحكومية الخاصة بضرورة الالتزام بمتطلبات الجودة إلي جانب منح العديد من الحوافز لمصانع السيارات في زيادة حجم الاستثمارات التي سيتم ضخها في القطاع إلي جانب زيادة الصادرات.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة