أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

خريطة مغايرة لـ»الاستثمار‮« ‬في العام الجديد


  إعداد ـ أحمد نبيل ـ أحمد عاشور ـ أحمد شوقي ـ ندي إسماعيل ـ سمر السيد
 
اكتملت الأوراق الحكومية لخوض سباق النمو للعام الجديد 2011، وسيطر التفاؤل علي جميع التصريحات الحكومية الأخيرة بشأن معدلات النمو المستهدفة خلال العام.

 
بينما دارت معظم التوقعات الحكومية حول %5.8 نمواً مستهدفاً للناتج المحلي الإجمالي حتي نهاية العام المالي الحالي 2011/2010 الذي ينتهي بنهاية يونيو المقبل، تسارعت توقعات حكومية أخري مع الشهور الأخيرة في 2010 لتتنبأ بمعدلات نمو تفوق حاجز الـ%6، حتي جاء الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية، خلال ديسمبر الماضي، ليقول إن الحكومة تتوقع معدلات نمو تصل إلي %7 حتي نهاية 2011.
 
التصريحات الحكومية بشأن النمو المستهدف خلال العام الجديد لم تتوقف حتي الأيام الأخيرة من 2010، حيث أكد الدكتور مجدي راضي، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن الرئيس حسني مبارك وضع الحكومة في تحدٍ كبير، حينما طالب مع نهاية العا المنقضي، بتحقيق معدل نمو يصل إلي %8 خلال عام 2011 ـ علي حد قوله ـ دون تحديد العام المستهدف تحقيق هذا المعدل خلاله.
 
وفي ضوء تتابع الأحداث الأخيرة من العام المنقضي، بات من الواضح أن العناصر الأساسية التي مثلت الركيزة في التوقعات الحكومية المتفائلة بشأن النمو في العام الجديد، انحصرت في 3 متغيرات رئيسية، من المنتظر أن تشهدها السوق.
 
أول تلك المتغيرات، هو الوزن النسبي المرجح لحجم الاستثمارات التي سيتم ضخها في مشروعات المرافق والطرق خلال العام الجديد، وهو ما استقبته الحكومة بتهيئة المناخ المناسب لجذب أكبر قدر ممكن من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلي السوق، عبر جملة من مشروعات البنية الأساسية التي تنفذها الحكومة لأول مرة، بمشاركة من مستثمري القطاع.
 
وإعداد هذا المناخ لم يقتصر فقط علي سن التشريع المنظم للعلاقة بين الجانبين الحكومي والخاص، وإنما تطرق إلي ما يشبه »التربيطات« مع الأذرع المصرفية الحكومية التي تستحوذ علي النصيب الضخم من حجم السيولة المتاحة داخل البنوك لضمان اتاحة التمويل اللازم لمشروعات البنية الأساسية المدرجة علي أجندة الوحدة المركزية للشراكة بين القطاعين العام والخاص بوزارة المالية خلال عام 2011، خاصة أن تلك المشروعات ستكون تحت المجهر بالنسبة للمستثمرين الأجانب، الذين مازالوا متشككين في مدي جدية الحكومة في شراكة حقيقية مع القطاع الخاص، متأثرين بتاريخ الحكومة المفعم بالتضارب في السياسات.
 
وثاني تلك المتغيرات المرتقبة يتمثل في إجمالي حجم الصادرات خلال 2011، اعتماداً علي اختراق أسواق جديدة بعينها، خاصة الأسواق الأفريقية حتي لا تظل الصادرات المصرية رهناً بحالة الاقتصادات الأوروبية التي لا تزال تعاني من توترات متعاقبة تعوق نمو الطلب علي الصادرات المصرية في أسواق أوروبا، بالتزامن مع تنشيط القطاعات الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة عبر حصر  تلك القطاعات ومساعدتها في التحول إلي الاقتصاد الرسمي من خلال تسهيل إجراءات التأسيس لها، واتاحة التمويل عبر صندوق المشروعات الصغيرة والمتوسطة، الذي سيصل رأسماله إلي مليار جنيه.
 
ومن المنتظر إطلاقها رسمياً خلال الأيام الأولي من العام الجديد، فضلاً عن تحديد القطاعات الأولي بالرعاية وفقاً لاحتياجات الدول المستهدف تعظيم حركة التصدير لها.
 
ويبقي النمو الكبير في حجم الطلب المحلي بدفع من التعداد السكاني الضخم والمتزايد، هو حجر الزاوية لمعظم التوقعات الحالية أو السابقة، بشأن معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي كل عام جديد، لكن الحكومة استقبلت 2011 بالإعلان عن خطة تحفيزية جديدة لتشجيع الطلب الداخلي دون اللجوء إلي ضخ أموال من الخزانة العامة للدولة عبر برنامج جديد لإقراض نحو 5.6 مليون موظف حكومي بضمان رواتبهم، مما يعزز معدل النمو العام بنحو 0.5 إلي 0.75 نقطة مئوية حسب ترجيحات وزير المالية خلال الأسبوع الأخير من 2010.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة