جريدة المال - جمال حشمت : عدد الأعضاء في العالم ليس بالحجم الذي أعلنه »ندا«
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

جمال حشمت : عدد الأعضاء في العالم ليس بالحجم الذي أعلنه »ندا«


إيمان عوف:

في تصريحات صحفية نشرت له مؤخرا  قال  يوسف ندا القيادي بجماعة الإخوان المسلمين والخبير في العلاقات الدولية بالجماعة، إن عدد أعضاء الجماعة  قد وصل إلي مائة مليون علي مستوي العالم ، مؤكدا أنهم  جميعا تجمعهم مباديء واحدة وأفكار ثابتة ، وقد أثارت هذه التعليقات العديد من تساؤلات حول مدي تأثير  إخوان مصر علي الإخوان في العالم كله ، خاصة في مناطق القضايا الشائكة مثل فلسطين والسودان وغيرهما ، وهل يمتد تأثير جماعة الإخوان المسلمين في مصر ليتخطي حدود الأفكار والمباديء إلي التأثير المباشرة و الصريح  في التوجهات والقرارات المتعلقة بالقضايا الشائكة؟
 
في البداية.. أكد  جمال حشمت ، قيادي بالجماعة ، تواجد الإخوان في معظم الدول العربية والأوروبية ولكن ليس بالقدر المهول الذي ورد في تصريح يوسف ندا، وأكد أن الإخوان حركة واحدة في كل هذه الدول وتربطها الخطوط العامة المتفق عليها داخل الجماعة في النظرة العامة المتعلقة بنبذ العنف والحفاظ علي السلم الاجتماعي والدفاع عن الوطن في أوقات الاحتلال إلا أن الجماعة تضع خطوطا عريضة فيما يخص تعامل كل جماعة داخل دولتها بالطريقة التي تتفق مع ظروف هذه الدولة والمعايير التي تتبعها الجماعة في خطاها داخل دولتها لانهم يمتلكون رؤية ولكل دولة ظروفها.. ومعايير الحكم عليها تختلف تبعا لطبيعتها.
 
بدأ الدكتور محمد موسي ، النائب السابق و عضو مكتب الإرشاد، حديثه مؤكدا أن العلاقة بين الإخوان في مصر والدول المحيطة هي علاقة فكرية من حيث التصورات والرؤي وليست علاقة تنظيمية ، و ضرب موسي المثل بحماس التي  تتفق مع الإخوان المسلمين في مصر في الأفكار ولكنهم يختلفون تماما في الممارسات حيث اضطرتهم ظروف الاحتلال إلي استخدام أسلوب الكفاح المسلح ضد الصهاينة ، و حدث ذلك دون أي تأثير من الإخوان في مصر
 
وأشار موسي إلي أن مصر لها ثقل في جماعة الإخوان المسلمين العالمية وعلي الأخص بسبب وجود المرشد العام بها ، و هو يلعب دورا معنويا وليس تأثيرا في السياسات العامة لأي دولة، وأوضح  أن علاقة إخوان مصر بالقضايا الخارجية  تماثل علاقة  أي مواطن مصري بهذه القضايا ، فالجماعة تقف ضد الصهاينة والأمريكان وضد أي احتلال وتحافظ علي الأمن القومي ،  وهذا يظهر في القضايا الخارجية حيث يقتصر دور الجماعة بالنسبة لحركة حماس فقط علي المشورة والنصيحة مثل أي فصيل سياسي آخر، وأضاف أن التحركات التي تمارسها الجماعة تقتصر علي المساندة بالوقفات الاحتجاجية أو المساعدات المتعلقة بالغذاء أو الدواء من خلال مكتب الإغاثة التابع للجماعة.
 
وبسؤال ضياء رشوان الخبير بمركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام والخبير بجماعة الإخوان المسلمين عن دور الإخوان خارجيا أكد قوة الجماعة وامتلاكها رؤية في التعامل مع مجريات الأمور خاصة فيما يتعلق بدورها في الخارج فواقع الإخوان في مصر إنها تتلقي ضربات متتالية من الحكومة وتمثل ذلك في حملات الاعتقال المتتالية التي من شانها إجهاض قوي الجماعة ولذا فهي تحاول أن تكون مهتمة بالشأن الداخلي فقط  حتي تستطيع تجميع شتات أمورها بالداخل وتزيد من قوتها في مواجهة نظام رافض لها.
 
أما عن علاقة الإخوان بالخارج فهو أمر ينظم من الجماعة علي أساس اللامركزية حيث إن لكل جماعة الحرية المطلقة في التعامل مع قضاياه بالطريقة التي تتناسب مع رؤيته وبالتالي فنجد تشابهاً في كثير من المواقف بين الإخوان في كثير من القضايا  علي المستوي الدولي حيث إنهم يتشابهون في الرؤية والأفكار ، ولذا تأتي الممارسات متشابهة وهذا لا يعني أي تأثير من جماعة في أي دولة علي الاخري.
 
وأشار إلي أن عدم وجود مركزية في الحكم علي الأمور لدي جماعة الإخوان المسلمين يعود في الأساس إلي اختلاف الظروف والمواضيع ويقتصر دور الجماعة علي المساعدات المتعلقة بالتأييد والدعم ، فقد ظهر موقف موحد لكل أعضاء الجماعة في قضايا مثل إهانة الرسول(ص) في الدنمارك سواء كانوا في الشرق أو الغرب وطالبوا بمقاطعة بضائع الدنمارك لتدعيم الإسلام ونصرة رسول الله ويأتي هذا من تلاقي الأفكار وليس من قرارات مركزية واحدة.
 
واختلف نبيل زكي رئيس تحرير الأهالي السابق مع وجهة نظر ضياء رشوان  حيث قال ان  الإخوان المسلمين يقحمون السياسة في  الدين وبالتالي يتحول النشاط الي نشاط سياسي ديني وينتشر هذا في كل انحاء العالم الاسلامي او العربي ، بل و يتعداه الي بعض الدول الأوروبية ،  ويري ان تنظيم الاخوان المسلمين الدولي لا يصب في مصلحة حركة التحرر العربي سواء في فلسطين او العراق او غيرهما من البلدان المحتلة ، وذلك لسبب بسيط و هو ان هذا النوع من النشاط يحول القضايا الوطنية الي قضايا دينية ، وهذا مرفوض من العالم والشعوب، فعندما نكافح مستعمراً فاننا نكافح ضده لانه مستعمر وليس لانه مختلف دينيا معنا.
 
وأكد زكي وجود تنظيم دولي للإخوان يتخذ تحركات موحدة في كل القضايا ، وينتهج فيها اقحام الدين في الدولة ، فيحرفون القضايا الكبري عند مسارها الطبيعي وهذا من شانه اثارة الفتن والتزمت ،

و اضاف ان اتباع هذا الاسلوب يؤدي الي استغلال الصهاينة والامريكان هذه الدعاوي ضدنا لانهم يدللون من خلاله علي أننا متعصبون دينيا ، واننا نهاجمهم بسبب الاختلاف في الدين ، واشار الي ان التنظيم الدولي للاخوان المسلمين يجمع الملايين من الاموال وهذا يجعله في منافسة غير عادلة مع باقي الاحزاب المصرية وبالتالي يكون الصراع بين الاحزاب غير متكافيء لصالح الاخوان.
 
وقال زكي ان جماعة الاخوان المسلمين لا يمكنها ان تنفي ان هناك تنظيما دوليا ويصرحون بهذا علانية، فالمرشد العام للاخوان قال في تصريح له منذ ما يقرب من شهر" اننا - جماعة الاخوان المسلمين - لا نهتم علي الاطلاق ان يحكمنا مصري بل الاهم ان يحكمنا مسلم حتي لو كان هذا المسلم ماليزياً "،  واشار الي ان النشاط الخارجي للاخوان موجود ومستمر ومعروف وهو جزء من التنظيم الدولي للجماعة وبالتالي فقد فقدت الجماعة الطابع المحلي وتحولت الي الطابع الدولي وهذا ما اكدته تصريحات عاكف السابقة.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة