جريدة المال - «أبوالمكارم»: دول أوروبية تلغي تعاقداتها التصديرية لعدم اعترافها بثورة 30 يونيو
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

«أبوالمكارم»: دول أوروبية تلغي تعاقداتها التصديرية لعدم اعترافها بثورة 30 يونيو


حسام الزرقاني:
 
أكد خالد أبو المكارم، نائب رئيس جمعية "الصناع المصريون" لـ "المال"، أن هناك العديد من الدول الأوروبية مثل النرويج والدنمارك وغيرها، قاموا بالغاء تعاقداتهم التصديرية، مع عدد من المصانع المصرية في مجالات الصناعات الغذائية والكيماوية والبلاستيك.
 
وأرجع أبو المكارم السبب إلى استمرار اعتبارها ماحدث فى 30 يونيو الماضى انقلابا عسكريا وليس ثورة شعبية.
 
وطالب أبو المكارم بضرورة أن تقوم وزارة الخارجية ببذل المزيد من الجهد وفتح الطريق امام الوفود الشعبية من مؤسسات المجتمع المدنى، ومنظمات الأعمال لكى تقوم بدورها فى توعية تلك الدول ونقل صورة حقيقه عن الوضع السياسى المصرى،  وإثبات أن ما حدث فى نهاية يونيو الماضى ثورة شعبيه حماها الجيش.
 
 وأكد وليد هلال رئيس جمعية "الصناع المصريون" وعضو غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات، أنه مازالت هناك شريحة كبيرة من المتعاملين معنا فى السوق الخارجى، ينظرون إلى ما حدث فى مصر على أنه انقلاب عسكرى، وهو ما أثر على التعاقدات التصديرية بالسلب.
 
ووصف هلال الوضع الذى تواجهة الصناعة حاليا بأنه فى غاية الصعوبة، فمن ناحية تواجه المصانع المصرية موجة متتالية من الإلغاء للتعاقدات التصديرية تحت مبررات مختلفه، إلا أن أحدثها هو ما تم إلغاؤه كموقف سياسى مما يحدث فى مصر
 
فى حين أسهمت الظروف والأوضاع فى مصر وما صاحبها من عدم  استقرار واضرابات فى الموانئ المصرية، وقطع  طرق وخلافه أثره فى عدم قدرة المصانع على الوفاء بالتزاماتها فى مواعيدها المحددة مما أفقدها المصداقية.
 
وأشار هلال إلى أن المصانع المصرية أصبحت فى وجه المدفع، فمطلوب منها وسط أعبائها المتزايدة أن توفر السيولة اللازمة لصرف مرتبات وأجور موظفيها وعمالها فى وقت تعانى فيه المصانع من عدم القدرة على تصريف إنتاجها بسبب الركود الذى يعانى منه السوق المحلي.
 

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة