أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

من تراب الطريق‮ !‬من همس المناجاة وحديث الخاطر ‮»‬126‮«‬


 
> كثرة الاحتمالات والغيبيات في حياة الإنسان محسوب حساب مواجهتها والتعايش معها ضمن تكوين المخ الآدمي، وضمن الوعي والفهم والذاكرة والمخيلة والعواطف المركبة المعقدة، وهذا المخ هو الوحدة الحقيقية للجنس البشري التي تجمعه لتفرقه وتفرقه لتجمعه وهكذا دواليك.. لا يشاركه في تلك الخاصية الفذة الهائلة أي حيوان أو نبات.. فأطماع الإنسان أياً كان وأياً كان موقعه وعصره ـ ثمار مخه وفهمه قابلة لأن يقومها أو يفسدها ويضلها هذا المخ والفهم، أياً كان زمانه ومكانه وجنسه ولونه ودينه ولغته!

 
> هل التزمنا بحدودنا البشرية وأدركنا كم هو مخيف وضرير أن ننسب الحوادث والكوارث والملمات إلي عقاب إلهي، بينما لا صلة ولا رابط ولا سببية بين ضحايا الحادث أو الكارثة أو الملمة وبين ما يعتقده المعتقد ـ صح أم خطأ ـ في أوزار وخطايا آخرين لا علاقة للضحايا بهم أو بأوزارهم!!

 
هل يستطيع مخلوق أن يستقرئ الإرادة الإلهية، وأن يرد وينسب إليها ما يريد أو ما يعتقد؟! أليس هذا تطاولاً علي المشيئة الإلهية، ورجما فيما لا يجوز فيه الرجم؟!

 
> قال حكيم من الزمن الأول في الصاحب المخلص: هو أفصح خلق الله كلاماً إذا حدث، وأحسنهم استماعاً إذا حدث وأكفهم عن الملاحاة والشقاق.. يعطي صديقه النافلة ولا يسأله الفريضة.. هو كالذهب الإبريز الذي يعز في كل أوان، والشمس التي لا تخفي بأي مكان، والبارد العذب للعطشان.

 
> في المواقف للنفري: أظهر الله الخلق فصنفهم أصنافاً وجعل لهم الأفئدة فأوقفها إيقافاً.. فكل واقف في مبلغه منقلب بحكم ما وقفه فيه.

 
❊❊❊

 
> غلبة الأطماع علي حياة الآدمي ضرورة فرضتها كثرة الاحتمالات والمجاهيل والغيبيات في حياته الفردية والاجتماعية، فهو من لحظة الإخصاب إلي أن يغادر الدنيا يتحسس طريقه الذي لا يعرفه بيقين، ويتنسم ويخمن ويتأول ويخاطر ويغامر ويقامر ويخدع ويخدع ويسلم ويستسلم، ثم ينتهي وهو صفر اليدين أو يكاد.. لا يترك إلا آثاراً ومأثورات لا تقطع باتجاه واحد ثابت، ولا تلقن أحداً من بعده سلوكاً بعينه لا يتغير أو لا يجاوزه الناس ولا يخالفونه!

 
> منذ أن وجدنا علي هذه الأرض ـ يبدو أنه لم يكف بعضنا عن بعض نقداً أو لوماً أو عتاباً أو عقاباً بشأن وجه أو آخر من وجوه ذلك الاستغراق.. لكنه نقد موجه دائماً إلي الغير.. لا يشمل قط نقد الناقد لذاته أو لمن هم في حكم ذاته.. ولذا بقي هذا النقد الذي لا ينقطع ـ قليل الجدوي عديم الأثر!

 
لم نحاول حتي الآن صرف أو تركيز هذا النقد إلي ذواتنا.. لأننا نخشي أن نتعري أمام أنفسنا أو في عيون الناس فتسقط قيمتنا ومهابتنا في نظر مجتمعنا.. وقد نخشاه ونتجنبه خوفاً علي ما لا يزال معنا، مما اغتنمناه أو نأمل في اغتنامه مما يستوجب ذلك النقد المر!!

 
> كتب الصحابي أبوالدرداء يدعو سلمان الفارسي إلي زيارة الأراضي المقدسة، فلما لم تتح له الزيارة، كتب إلي صاحبه يقول:

 
»إن بعدت الدار عن الدار، فإن الروح قريب، وطائر السماء علي إلفه من الأرض يقع«.

 
> في المواقف للنفري: فتح الله لكل عارف محق باباً إليه فلا يغلقه دونه.. فمنه يدخل، ومنه يخرج، هو وسكينته التي لا تفارقه.

 
❊❊❊

 
> لم يقلل انتشار العلم الوضعي وآثاره التي لا تحصي في الاختيارات والأذواق والأعمار والأجناس ـ من المبالغة في السطحية والخفة في حياة البشر منذ النصف الأخير من القرن الماضي.. بل ضاعف هذه الخفة وهذه السحطية إلي حدود قل فيها الأمان مع الأنفس والمرافق والأموال.. يجري ذلك في المجتمعات كلها.. ما تسمي منها بالرقي والتقدم والتحضر، وما يدعي منها أنه في طريقه إلي ذلك، وما يوصف بأنه متأخر متخلف.. فلم يعد عالمنا كله يشعر إلا بالتشاؤم والقلق في كل مكان.. كأنه قد فقد اتزانه إلي غير رجعة.. ولم يعد يجد القادرين علي إعادته إلي أمانه واتزانه!!

 
> من الحكم العطائية: لا يلزم من ثبوت الخصوصية عدم وصف البشرية: إنما مثل الخصوصية كإشراق شمس النهار: ظهرت في الأفق، وليست منه: تارة تشرق شموس أوصافه علي ليل وجودك وتارة يقبض ذلك عنك، فيردك إلي حدودك، فالنهار ليس منك وإليك، ولكنه وارد عليك.

 
قال أحد الصوفية:

 
لو عرض للمؤمن ألف شهوة لأخرجها بالخوف.. ولو عرض للفاجر شهوة واحدة لأخرجته من الخوف!!

 
> من عرف الله، لا عيش له إلا بمعرفته.

 
❊❊❊

 
> بخلاف سائر المخلوقات الحية علي المسكونة الأرضية، فإن الآدمي وحده هو صاحب الأغراض التي لا تنتهي، ولا تنحصر، وليس لها ثبات.. ولذا فإن أنماط سلوكيات الآدميين وصورها في تغير دائب، ملحوظ هذا في الجيل الواحد، وملحوظ أكثر في مقارنة الأجيال المتعاقبة بعضها ببعض، وهذا يجعل ثبات أحوالهم وعاداتهم وأعرافهم وقوانينهم نسبياً علي الدوام.. يتحرك ببطء أو بتسارع مع اشتداد حركة الأفكار والأذواق وتقلب ظروف الزمان والمكان، ناهيك بتعاقب الأجيال!

 
> قيل في المواقف للنفري: السكينة أن تدعو إلي الله.. فإذا دعوت إليه ألزمتك كلمة التقوي، فإذا ألزمتك كنت أحق بها، فإذا كنت أحق بها كنت من أهلها، فإذا كنت من أهلها كنت من الله تعالي.. فهو سبحانه أهل التقوي وأهل المغفرة.

 
> قيل في المواقف للنفري: إذا قصدت إلي الباب ـ فاطرح ما سوي ربك من ورائك.. فإذا بلغت إليه، فألق السكينة من ورائه وادخل إلي رحابه.. لا يعلم فتجهل، ولا يجهل فتخرج.

 
> العارفون هم أعلم الخلق وأنفعهم للناس وأنصحهم لهم، وهم الأدلاء الهداة إلي معالم الطريق.

 
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة