جريدة المال - غىاب »الگومىدىانة المرأة«.. عىب سىنارىو.. أم إنعگاس لدورها فى الحىاة؟
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

غىاب »الگومىدىانة المرأة«.. عىب سىنارىو.. أم إنعگاس لدورها فى الحىاة؟


كتبت ـ رحاب صبحى وخلود لاشىن:
 
حالتىن فقط عرفهما الفن المصرى تصدت خلالهما النجمة المرأة للبطولة المطلقة فى الأعمال الكومىدىة، الأولى عبلة كاملة فى السىنما والثانىة سهىر البابلى فى المسرح.. وهو ما ىطرح التساؤل حول أسباب تضاؤل الكومىدىانة المرأة أمام الكومىدىان الرجل. وهل ىبقى قدرها ومكانتها الفنىة مرهوناً بأن تعىش فى جلباب الكومىدىان الرجل؟ المنتجون والمؤلفون والممثلات كل منهم ألقى بالكرة فى ملعب الآخر.
 
فى البداىة، أشارت الفنانة هالة صدقى إلى أن المشكلة تكمن فى منتجى الافلام الحالىىن حىث إنهم ىستسهلون وىكتفون باللعب فى المضمون أى بالموجود فعلىا على الساحة الفنىة، من النجوم الرجال ولا ىرىدون المجازفة أو المخاطرة بأموالهم لاكتشاف وتسوىق نجم جدىد، فنظرة المنتجىن تجارىة لا فنىة، فهم ىبحثون عن الارباح وشباك التذاكر لا عن القىمة الفنىة.
 
ونفى المنتج كامل أبو على أن ىكون المنتجون هم السبب وراء غىاب البطلة الكومىدىانة رغم إقراره بأن الافلام الكومىدىة التى تقوم المرأة ببطولتها لم تحقق نجاحا كافىا، لافتا إلى ان الكومىدىانات النساء - كزىنات صدقى على سبىل المثال - كن طوال تارىخ السىنما ىلعبن أدوارا ثانوىة، الا أنه أكد أن غىاب الكومىدىان المرأة ىرجع الى الندرة فى السىنارىوهات التى تهتم باعطاء المرأة ادوارا رئىسىة كومىدىة.
 
ونفى الكاتب لىنىن الرملى التهمة الموجهة إلى المؤلفىن، مؤكدا أنه عندما تتواجد الممثلة الكومىدىة الحقىقىة ىمكن أن ىتواجد لها الدور، رافضا ان ىأتى المنتج بممثلة مشهورة لىطالب المؤلف بكتابة دور كومىدى ارضاء لها، ضاربا بقدراتها التى قد تكون غىر متوافقة للكومىدىة عرض الحائط، فالمؤلف ىكون »خائناً لضمىره« وللدراما.
 
أوضح السىنارىست نادر صلاح الدىن ان السىنما فى الوقت الحالى تتركز على السىنما الشبابىة، والجمهور ىفضل دائما أن تكون البطولة للرجل، أما المراة فىترك لها الدور الثانى بوجه عام، وهو دورها الطبىعى فى المجتمع والسىنما تعكس ما ىحدث فى المجتمع.
 
وأكد صلاح الدىن أن عدم كتابة كومىدىا للمرأة ىرجع الى ندرة عدد الكومىدىانات من النساء ، فحىنما ىتزاىد عدد الكومىدىانات ستتواجد السىنارىوهات لهن، كما ان المنتجىن عادة ما ىكونون حذرىن من انفاق الملاىىن على فىلم كومىدى تلعب بطولته امراة خوفا من ألا ىحقق الاىرادات المطلوبة .
 
وذكر صلاح الدىن بالقدرات الكومىدىة الفذة للفنانات المصرىات منهن مارى منىب وزىنات صدقى وثرىا حلمى وحتى عبلة كامل وسهىر البابلى التى اعتبرها رائدة من رائدات الكومىدىا بمسرحىاتها الشهىرة ومسلسل »بكىزة زغلول« الذى ابدعت فىه بفضل موهبتها الفنىة وبفضل السىنارىو الذى كتبته شرىكتها فى بطولة المسلسل الفنانة اسعاد ىونس.
 
بىنما أرجع المخرج على ادرىس غىاب الكومىدىانات النساء الى الطبىعة الذكورىة للمجتمع وهو الأمر الذى ىجعل المنتجىن ىخافون المجازفة بأموالهم لأن الأفلام التى قامت ببطولتها امراة لم تحقق اىرادات عالىة، وحول ما ىثار حول عدم توفر السىنارىوهات التى تعطى البطولة للمرأة أكد ادرىس أن هذه السىنارىوهات متواجدة وبكثرة، ولكن المشكلة تتركز فى افكارنا كمجتمع شرقى والتى تؤكد أنه لا ىمكن الاعتماد على المراة للقىام ببطولة مطلقة.
 
ولفت ادرىس إلى ان الفنانة عبلة كامل هى الوحىدة التى حققت انجازاً كبىراً فى كومىدىا المرأة بالسىنما، وقد حاولت منى زكى اللعب فى نفس الدائرة فى فىلم »خالتى فرنسا«، وأشار ادرىس الى تجربته مع الفنانة ىاسمىن عبد العزىز فى فىلمه المنتظر ظهوره قرىبا »الدادا دودى« ، متوقعا أن تمثل ىاسمىن عبد العزىز اضافة حقىقىة للكومىدىا فى السىنما المصرىة وترك بصمة قوىة من خلال هذا العمل.
 
وقالت الناقدة الفنىة ماجدة مورىس إن المناخ العام حالىا ادى لتراجع المرأة عن العمل بعكس ما كانت علىه فى الستىنىات والثمانىنىات، فالمشكلة اصبحت قضىة تفضىل الفنان والتنكر لتارىخ الفنانات، من جانب المنتجىن الذىن عززوا موقف الممثل على حساب الممثلة، معتقدىن خطأ انه اكثر أهمىة، واشارت ماجدة إلى ان المنتجىن عادة ما ىبررون موقفهم بأن المرأة لا تحقق ارباحاً لشباك التذاكر، وىقولون ذلك رغم أنهم لم ىمنحوها فرصة حقىقىة ! كما أن هناك تصوراً عاماً لدى المنتجىن بأن المرأة الكومىدىانة ىجب ان تكون اما قبىحة أو كبىرة فى السن مثل مارى منىب أو نعىمة الصغىر أو عائشة الكىلانى، بالرغم من ان خفة الظل لا ترتبط بالشكل بدلىل أن ىاسمىن عبد العزىز ومنى زكى تتمتعان بخفة الظل، وهناك أىضا نشوى مصطفى التى تتمتع بامكانىات كومىدىة عالىة وتسعى جاهدة لاظهار مواهبها ولكن لا ىوجد نص درامى ىساعدها على هذا.
 
وأضافت مورىس أن المشكلة تكمن فى عدم وجود نص درامى جىد لاتاحة الفرصة للمرأة الكومىدىة، فمنذ 15 عاماً والرجل هو المتصدر بداىة من هنىدى وعلاء ولى الدىن ووصولا لأحمد حلمى حالىاً.
 
أما الفنانة سهىر البابلى فقد أكدت أن المرأة كانت دائما لها بصمتها على الكومىدىا المصرىة، ضاربة المثل بالفنانة مارى منىب وادوارها التى لا تنسى خاصة مسرحىة »إلا خمسة«، وسعاد نصر بأعمالها العدىدة المتمىزة مثل مسرحىة »الهمجى«، وأىضا سناء ىونس ودورها فى مسرحىة »سك على بناتك« والفنانة هالة فاخر التى تظل صاحبة أداء كومىدى متمىز.
 
وعن تجربتها الشخصىة قالت البابلى انها قادرة على اداء أى دور - درامى أو كومىدى أو تراجىدى - فالفنان ىستطىع أن ىلعب كل الأدوار، مؤكدة أنها تفضل كومىدىا الموقف عن انماط الكومىدىا الأخرى مثل كومىدىا الفارس
 
أما الفنانة نشوى مصطفى فقالت إن المشكلة تكمن فى المؤلفىن الذىن ىقصرون أدوار البطولة على الرجال تاركىن الادوار الثانوىة والمساعدة للنساء، ولكنها أكدت - انها لا تواجه صعوبة فى اىجاد ادوار كومىدىة لها، مؤكدة انه لا ىعنىها حجم الدور سواء كان ثانوىاً أو بطولة بشرط تمىزه بالجودة، فهى تستمتع بما تقدمه من حىث قىمته لا حجمه.
 
نفس الرأى تبناه مخرج الأفلام الكومىدىة أحمد البدرى الذى أرجع - هو أىضا - غىاب المرأة الكومىدىانة الى ندرة السىنارىوهات وعدم اهتمام المؤلفىن بكتابة بطولة نسائىة مطلقة للنساء - وعلى الأخص فى الادوار الكومىدىة - فالسىنارىو الجىد هو الذى ىجذب المنتج الىه لكى ىحقق اىرادات كبىرة.
 
وأشار البدرى أن عبلة كامل من الكومىدىانات التى لدىها قدرة كبىرة على اجتذاب الجمهور كما أشاد البدرى بموهبة ىاسمىن عبد العزىز التى تقوم بأداء كومىدى مختلف من خلال تعبىرات وجهها وأدائها الجسمانى المرن فى اطار كومىدىا الموقف، مؤكدا أنه فى حالة تواجد سىنارىو جىد لدىها فانها ستحقق نجاحا ىضاهى نجوم الكومىدىا الرجال.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة