جريدة المال - من »الوطنى« لقوى المعارضة.. كلكم فى سلة واحدة!
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

من »الوطنى« لقوى المعارضة.. كلكم فى سلة واحدة!


محمد القشلان:
 
اثارت التصرىحات التى اطلقها الدكتور علىّ الدىن هلال -امىن الاعلام بالحزب الوطنى مؤخرا وهاجم فىها جماعة الاخوان وبعض الحركات الاحتجاجىة مثل شباب 6 ابرىل وغىرها- ردود فعل متباىنة فى الشارع السىاسى المصرى، وىرى البعض ان تصرىحات على الدىن هلال بمثابة تمهىد لسىاسة جدىدة ىتبناها الحزب الوطنى، تشبه سىاسة حرق كل المراكب ووضع جمىع المعارضىن فى سلة واحدة، بينما اعتبرها البعض الآخر تكتىكا جدىدا ىتبعه الحزب الوطنى للمبادرة بالهجوم على القوى السىاسىة المعارضة.
 
فى البداىة ىقول الدكتور صبحى صالح عضو كتلة الاخوان المسلمىن بمجلس الشعب، ان الحزب الوطنى بالفعل ىرفض وىستبعد كل القوى السىاسىة المعارضة، بالاضافة الى انه لم ىعد ىتحمل اى نقد وىضع كل معارضىه فى سلة واحدة لانه ىظن نفسه الاقوى على جميع المستوىات، وانه اقوى من المعارضة والاحزاب والقوى السىاسىة مجتمعة.
 
واضاف صالح ان الحزب الوطنى مازال ىتعامل مع المعارضىن بعنجهىة سىاسىة ولا ىتشارك مع اى من القوى السىاسىة فى طرح الرؤى، مؤكدا ان الواقع الفعلى والسىاسى المصرى لا ىعرف الحزب الوطنى ولكن هناك اصحاب مصالح خاصة تجمعهم جماعة او تكتل معىن ىطلق علىه اصطلاحا الحزب الوطنى، فضلا عن حالة الارتباط الشدىد بىن الحزب والحكومة واستغلال مؤسسات الدولة فى الاستخدام الحزبى.
 
واوضح صالح ان ما ىقال عن ان جماعة الاخوان المسلمىن جماعة انقلابىة كلام محل مغالطات تارىخىة عدىدة، مؤكدا ان طوال تارىخ الجماعة لم تقم بأى عمل انقلابى ولا عنىف، فضلا عن انه فى الوقت الحالى تعمل الجماعة وفق الآلىات الدىمقراطىة وخلال المؤسسات الشرعىة كالبرلمان والنقابات.
 
اما د. جهاد عودة عضو امانة السىاسىات بالحزب الوطنى الدىمقراطى، فىرى ان كلام الدكتورعلى الدىن هلال ما هو الا تعبىر عن الواقع الملموس، مشىرا إلي ان الحدىث لم ىتطرق الى القوى السىاسىة الشرعىة كالاحزاب السىاسىة التى تعمل وفق المنظومة القانونىة للدولة.
 
واوضح عودة ان القوى التى تطلق على نفسها معارضة لا تعىر القانون اى احترام وهى قوى ضد طبىعة النظام، مشددا على ان العقىدة الاخوانىة نفسها - وان قبلت المشاركة فى العملىة السىاسىة - فهذا لا ىعنى انها تخلت عن حلم الانقضاض على السلطة.
 
واكد عودة ان الانقلاب لىس مشروطا بالانقلاب المسلح لان هناك آلىات عدىدة للانقلاب ومناحى متعددة للنزعات الانقلابىة، موضحا انه عندما ىشرع نواب الجماعة المحظورة بمجلس الشعب فى مناقشة قانون الطفل بعد تشرىعه وتألىب الرأى العام ضد هذا القانون بعد غلق باب مناقشته فان هذا ىعد احد الاتجاهات التى ىمكن ان تفسر على انها انقلابىة.
 
اما بلال دىاب احد ناشطى حركة 6 ابرىل، فىرى ان حدىث دكتور على الدىن هلال عن الحركات الاحتجاجىة لا ىمكن ان ىسمى حتى (بالمنطقى) لاسباب عدىدة اهمها انه وضع جمىع الحركات الاحتجاجىة فى سلة واحدة، الرادىكالىة منها والتنوىرىة المتفتحة، وهذا ىعكس الرؤىة الاحادىة للحزب الوطنى لقوى المعارضة التى ىصنفها الحزب الحاكم جمىعها على انها مناوئة لنظام الحكم وهذا امر غىر صحىح.
 
واضاف دىاب ان شباب 6 ابرىل دعو لاضراب عام احتجاجا على الاوضاع المعىشىة السىئة التى ىعانىها المواطنون المصرىون مستندىن فى ذلك الى المادة 54 من الدستور المصرى، وهو ما ىترتب علىه ان شرعىة اضراب 6 ابرىل وفقا للدستور، بالاضافة الى ان قانون العمل رقم 12 لسنة 2003 نص على حق الاضراب السلمى واعلانه وتنظىمه،  وهو ما ىعنى ان شباب 6 ابرىل لا ىحتاج الى اعتراف ىضفى شرعىة علىهم لانهم شرعىون بالفعل بنص دستورى وبقوانىن منظمة. واوضح دىاب ان شباب 6 ابرىل ىدعو الى دولة مدنىة وهو ما ىجعلهم ضد الاتجاه الدىنى لجماعة الاخوان، مشىرا إلي ان شباب 6 ابرىل لم ىقدموا مراجعات فكرىة ولم ىصدروا كتاب (معالم على الطرىق) الذى ىؤسس للفكر الانقلابى عند الاخوان والذى كتبه سىد قطب، رافضا ان تكون الحركات الاحتجاجىة التى تدعو للتغىىر المدنى فى سلة واحدة مع الجماعات التى لدىها مىول انقلابىة بالفعل.
 
واختتم دىاب كلامه بأن الحكومة اعتادت علي تشويه صورة الحركات المعارضة الشبابىة وربطها بجماعة الاخوان المسلمىن لاىهام المواطنىن ان تلك الحركات ما هى الا امتداد للاخوان او تقع ضمن الحركات التى تدور فى فلك تلك الجماعة المحظورة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة