جريدة المال - العشوائية تسيطر علي معارض الملابس الجاهزة
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

العشوائية تسيطر علي معارض الملابس الجاهزة


 
حمادة حماد:
 
أجمع عدد من الخبراء، والمستثمرين في قطاع الملابس الجاهزة، علي أن معارض الملابس الجاهزة، رغم أهميتها في الترويج للمنتجات تفتقد إلي آليات تخطيط وأن أغلب المعارضة عشوائية، وبالتالي لا تحقق الهدف منها، علي عكس معارض الملابس الجاهزة التي تقام في الخارج.

 
يقول فخري الفقي الخبير الاقتصادي إن المعارض بشكل عام وسيلة ترويجية مهمة وفي مصر تفتقد معارض الملابس الجاهزة إلي عناصر التوقيت والمكان المناسبين حيث تقام عادة في شهر أغسطس، الذي يمثل نهاية موسم الانفاق الأسري علي التعليم بالاضافة إلي أنه شهر التصفيات وبالتالي تكون البضائع راكدة ولا يقبل عليها سوي الشرائح منخفضة الدخل، وليست متوسطي ومرتفعي الدخل.
 
ويضيف الفقي أن المعارض أيضا يعوزها التخطيط المدروس علي عكس معارض الملابس الجاهزة في الخارج حيث توفر ملابس تناسب جميع فئات الجمهور، موضحا أن الفئات العالية في المجتمع تحصل علي أحدث الموضة في الملابس بأسعار مرتفعة بينما تحصل الفئات ذات الدخل المنخفض علي الملابس التي تريدها بأسعار قليلة تناسبهم لكن موضة أقدم إلي حد ما ضاربا مثالا علي ذلك بالمراكز التجارية في الخارج فمثلا إذا كان المركز يتكون من 4 أدوار تباع البضاعة الأحدث موضة والاعلي سعرا في الدور الرابع، وعندما تتقادم تقل أسعارها وتنزل إلي الدور الثالث وهكذا حتي تصل إلي الدور الأول وتصبح في متناول ايدي ذوي الدخل المحدود وهو ما لا يحدث في مصر.
 
يقترح الفقي أن يتم وضع سياسة خاصة بالمعارض علي مدار السنة بحيث تخاطب جميع الشرائح وأن يقوم رجال الأعمال بعمل منافذ للبيع لهذه الأماكن تكون بسعر المصنع.
 
من جانبه يري محمود داعور تاجر ملابس جاهزة أن معارض الملابس الجاهزة تقوم بدور ايجابي في التنشيط والترويج لسوق الملابس الجاهزة بالرغم من أن مصر لا تقيم معارض قوية، والسبب في ذلك أن منظم المعرض يكون هدفه الأول الربح وليس تقديم معرض قوي.
 
ويشير داعور إلي أن هناك معارض عشوائية كمعارض ملابس المدارس ومعارض الأعياد حيث إنها تكون دون تراخيص، والبضائع قد تكون مهربة أو دون تسجيل تجاري أو بطاقة ضريبية بالاضافة إلي عدم وجود مقر دائم للتاجر يعلن عنه ذلك لأنه لا يملك إلا »الفرشة« التي يبيع من خلالها.
 
ويوضح داعور أن المعارض الرسمية تنظمها شركات متخصصة للملابس الجاهزة سواء لفئة التجار أو المستهلكين ولكن رغم ذلك يظل التجار يخططون لهذه المعارض إلا أن المعارض العشوائية تأتي في يوم لـ »تضربهم« وتفسد عليهم خططهم.
 
ويقول حمادة القليوبي رئيس غرفة الصناعات النسيجية إن المعارض الداخلية تنقسم إلي نوعين الأول معارض للمستهلك والثاني معارض متخصصة للمنتجين فالنوع الأول يستهدف المستهلك العادي ويكون في الأعياد والمناسبات المختلفة أو مع دخول المدارس ويمكن أن يقام في الاقاليم ويكون عبارة عن »شادر« يشارك فيه أكثر من بائع ببضاعته وغالبا ما تكون هذه المعارض عشوائية أما النوع الثاني - المعارض المتخصصة للمنتجين - فتقام عن طريق المصانع المنتجة للملابس حيث يقيم كل مصنع معرضه الخاص به ويدعو إليه تجار الجملة وأصحاب محال التجزئة لعرض منتجاته عليهم، وبالتالي بعد أن يأخذ المصنع أكثر من أمر شراء - طلبيات - من أكثر من تاجر، فيبدأ بناءً علي هذه الطلبيات في وضع خطة إنتاج يعمل وفقا لها، وذلك يجب أن يكون قبل الموسم الصيفي أو الموسم الشتوي بوقت كاف.
 
ويري مجدي طلبة رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة السابق أن المعارض في مصر تتسم بالعشوائية بشكل كبير حيث إنها مازالت ضعيفة وتبتعد عن التخصص. ويوضح طلبة أن المعارض تفتقد إلي سياسة واضحة تعمل وفقا لها ضاربا مثالا علي ذلك بدول أوروبا حيث يكون المعرض له موعد محدد يتم انشاؤه فيه كل عام بالاضافة إلي أنه تتم اقامته في أكثر من دولة حول العالم حاملا نفس الاسم وبالتالي يساعد ذلك في جذب أكبر عدد من الزوار، كما يشير طلبة إلي أننا حتي لم نستطع التعاقد مع شركة معارض عالمية تختص بتسويق والتخطيط للمعارض علي مستوي عالي.
 
ولذلك يري طلبة أن سياسة المعارض المتخصصة في مصر مازالت تحتاج إلي إعادة تفكير حيث مازلنا في احتياج لأراضي معارض حديثة متخصصة مشيرا إلي أنه تم منذ فترة اقتراح بناء أرض معارض جديدة في القرية الذكية بحيث يكون موقعها مناسبا كمعرض متخصص بدلا من أرض المعارض المتواجدة حاليا في طريق صلاح سالم والتي لا تصلح لأن تكون أرض معارض لأن تصميمها أصبح عتيقا جدا ولا يتناسب مع التصميمات الحديثة والمتطورة لأي أرض معارض.
 
ويقول إن المعارض في مصر تنقسم إلي معارض تخاطب جمهورا محليا، ومعارض تخاطب السوق التصديرية والمشكلة هنا تكمن في التداخل حيث إن شركات التصدير تقوم بعمل معارض محلية تستهدف الجمهور المحلي في حين أنها من المفترض أنها تخاطب العميل في الخارج »المستورد«.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة