جريدة المال - هاجل: نعارض وقف المساعدات العسكرية لمصر ونشجع القاهرة على المصالحة
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

هاجل: نعارض وقف المساعدات العسكرية لمصر ونشجع القاهرة على المصالحة



 وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل
   العربية نت:

أعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هاجل اليوم أنه "يعارض وقف المساعدة العسكرية الأميركية لمصر في هذا التوقيت، لكنه تعهد بأن تواصل واشنطن التشجيع على المصالحة في هذا  البلد"".

وتقوم واشنطن حالياً بإعادة النظر في المساعدة العسكرية والاقتصادية بقيمة 1,55 مليار دولار التي تقدمها كل سنة للقاهرة. لكن بالرغم من عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في 3 يوليو، وما تصفه واشنطن ب "القمع الدامي لمناصريه في 14 اغسطس"، فإن الولايات المتحدة لم تتخذ قرارا بعد بشأن تجميد هذه المساعدة.

وقال هاجل، في حديث أجرته معه البي بي سي: "على الحكومة المؤقتة أن تعود الى سكة المصالحة وتوقف العنف وتعيد مصر الى طريق الإصلاحات الاقتصادية والديمقراطية".

وسئل عما إذا كان ذلك يمر عبر تجميد المساعدة العسكرية، فقال: "هذا قد يحصل في نهاية المطاف، لكن لا أعتقد أنه يمكن اعتماد هذا النهج منذ البداية، علينا أن نعطي رداً، وأوضحنا ما نود أن يتحقق".

وتابع متحدثاً من بروناي حيث يشارك في اجتماع مع نظرائه الآسيويين: "أقمنا علاقات شراكة قوية جداً مع مصر لسنوات بدءاً بمعاهدة السلام بين إسرائيل ومصر، التي قامت الولايات المتحدة برعايتها عام 1979، والتي منعت بشكل أساسي المنطقة من الغرق في حرب إقليمية".

وتابع، "مصر لعبت دوراً مسئولاً في ذلك وكانت شريكاً مسئولاً جداً".

وأوضح أن الولايات المتحدة لن توافق بالضرورة على شكل الحكومة وعلى الأنظمة الديكتاتورية لكنها لا تود أن ترى علاقة مع دولة كبرى وهامة مثل مصر تتدهور.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما، صرح السبت الماضي بأن إدارته تقوم حالياً بإعادة تقييم كاملة للعلاقة بين الولايات المتحدة ومصر.

وتضع الأزمة المصرية الولايات المتحدة أمام معضلة ما بين ماتعلنه عن تمسكها بالقيم الديموقراطية، وعزمها على الحفاظ على تحالفها الاستراتيجي مع هذه الدولة العربية الكبرى.



بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة