جريدة المال - الوكالات تحصر خسائر تخريب الـ«الأوت دور»
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الوكالات تحصر خسائر تخريب الـ«الأوت دور»


المال ـ خاص :

تكبدت الوكالات الإعلانية، خسائر متعددة تأثراً بالاضطرابات السياسية وعمليات التخريب التى شهدتها البلاد مؤخراً، من قبل مؤيدى الرئيس المعزول.

قال الخبراء إنهم مستعدون لتقبل أى خسائر مقابل عودة الاستقرار وعودة الأمور مرة أخرى إلى طبيعتها، خصوصاً أن الالتزام بخريطة الطريق المعلنة سيحقق نتائج إيجابية على الجميع.

وأجمع الخبراء على توقف العمل ابتداء من يوم فض الأحداث ولعدة أيام، بالإضافة إلى تأثير حظر التجوال على ساعات العمل التى قلت بشكل أدى إلى توقف أى تفكير أو تخطيط مستقبلى.

وعلى مستوى إعلانات الطرق أكد الخبراء أن العديد منها تعرض للتدمير، خاصة فى منطقتى «رابعة» و«النهضة»، وقت فض الاعتصام، حيث تم تكسير العديد من الإعلانات، وتم استخدام بعض اللوحات الإعلانية فى كتابة الشعارات، بشكل أثر بالسلب على الرسالة الإعلانية بها.

ولفت الخبراء إلى استمرار تدهور الوضع فى مختلف المحافظات، ويصعب على الوكالات حصر خسائرها الناتجة عن تدمير إعلانات «الأوت دور» خلال الوقت الحالى وحتى تنتهى الأوضاع.

ويرى البعض أن استمرار تأزم الوضع لفترة أطول، سيدفع الوكالات الإعلانية لتقليل عدد العمالة، بهدف تحجيم خسارها لحين استقرار الأوضاع مرة أخرى.

وأكد هانى شكرى، رئيس مجلس إدارة وكالة «JWT » للدعاية والإعلان، تكبد الوكالات الإعلانية خسائر كبيرة، نتيجة تردد العملاء فى اتخاذ أى قرار استثمارى تخوفا من السوق، بالاضافة الى انخفاض القوى الشرائية.

وقال شكري: «مهما كانت الخسائر، فإن المكاسب ستكون أكبر خلال الفترة المقبلة»، مشيرا الى أنهم مستعدون لتقبل الخسائر الحالية مقابل عودة الاستقرار مرة أخرى.

وأضاف أن الجميع يفكر من منطلق التضحية بالعام الحالى كله، مقابل عودة الأمور لطبيعتها، لأن العمل على تطبيق خريطة الطريق سيؤدى إلى نتائج أفضل، تبشر بأمل مستقبلى.

وأشار إلى أن الوكالة توقفت عن العمل لفترة، نتيجة العمليات التخريبية المتعددة، فالشركة عالمية وتهتم بالحفاظ على العاملين بها، لذلك قررت وقف العمل لعدة أيام، بشكل أثر على اتخاذ القرار، وأجل الكثير من القرارات، خاصة مع فرض حظر التجوال الذى قلل من ساعات العمل.

وقال طارق نور، رئيس مجلس إدارة وكالة «طارق نور» للدعاية والإعلان: «بالفعل تأثرت جميع الوكالات الإعلانية مثلها مثل أى قطاع نتيجة الأحداث التخريبية الأخيرة، بشكل أدى إلى توقف العمل لفترة وتعطيل اتخاذ أى قرارات».

وأشار نور إلى أن الاضطرابات التى شهدتها مصر بدءاً من ثورة 25 يناير، أثرت بشكل كبير على العمل، بالاضافة إلى أن الأحداث الأخيرة ستدفع البعض الذى ما زال متماسكاً وصامداً إلى تقليل عدد العاملين، حتى تستقر الأوضاع، فالوكالات الإعلانية تقلل من عدد العاملين بها وقت الأزمات، ثم تزيده مرة أخرى حال حدوث رواج بالقطاع.

ويرى نور، أن وكالات الدعاية والإعلان بعيدة عن السياسية، لذلك لم تتعرض لتخريب متعمد أو لخسائر نتيجة أى تخريب لها، عكس القنوات الفضائية التى أصبحت تركز على الوضع بشكل جعل الكل مهدداً وتصله تهديدات مباشرة للقناة، وأوضح أن قناة «القاهرة والناس» تعرضت لتهديدات كثيرة لأنها تفصل الدين عن السياسة.

وقال الدكتور جمال مختار، رئيس مجلس إدارة وكالة «أسبكت للدعاية والإعلان»، إن الفترة الحالية تشهد حالة من التوقف عن العمل، كما لا يوجد أى استعداد لدى أى فرد للعمل، مما رفع حجم الخسائر، خاصة مع توقف العملاء عن اتخاذ أى قرار إعلانى.

وأشار إلى أن الحملات الموجودة حالياً مدفوعة الأجر، كما أن البعض أصبح يعرض إعلانات قديمة، ليظهر أنه لم يتأثر بالوضع السيئ الحالى.

وأوضح مختار أن حظر التجوال كان يبدأ مبكراً، لدرجة أثرت على العمل بنسبة كبيرة، بل إنه فى بعض الأحيان أدى إلى توقف العمل نهائياً.

وعلى مستوى إعلانات «الأوت دور»، قال مختار إن إعلانات «الأوت دور» العليا لم تتأثر بالتخريب والتدمير، بينما تأثرت الإعلانات الصغيرة، خاصة فى منطقتى مدينة نصر وجامعة الدول العربية، التى استخدمها البعض كدروع للحماية، بشكل أدى إلى تكبد الوكالات الإعلانية خسائر فادحة.

وقال حسن عبدالمنصف، مدير إعلانات الطرق بوكالة «الأهرام للإعلان»، إن إعلانات «الأوت دور»، الموجودة فى جميع الأماكن التى شهدت اعتصامات تخريب تعرضت للتلف، لكن بدرجات متفاوتة.

وأضاف أن ميدانى رابعة العدوية بمدينة نصر، ونهضة مصر بالجيزة كانا الأكثر تضررا وقت فض الاعتصام، فالمنطقتان بهما عدد كبير من إعلانات «الأوت دور»، سواء لوكالة «الأهرام» أو لوكالات أخرى.

وأشار عبدالمنصف إلى أن الوكالة غير قادرة على تقدير وحصر خسائرها فى «النهضة» و«رابعة» بدقة، نظراً لاستمرار تأزم الوضع، لذلك فإن الوكالة ستقوم بتحديد خسائرها بشكل دقيق عقب عودة الهدوء مرة أخرى حتى تتمكن من حصر كل إعلاناتها المتضررة بدقة.

وأشار إلى أن الحصر النظرى يؤكد تعرض ما يقرب من 50 إلى %70 من إعلانات «الأوت دور» لخسائر، لكن لم تحدد بشكل نهائى بعد.

وقال عبدالمنصف، إن بعض الإعلانات كانت تتعرض للكتابة عليها بشكل شوهها، سواء خلال الأحداث الأخيرة التى كانت الأكثر ضرراً، أو خلال اعتصامات وتظاهرات أخرى قبل 30 يونيو.

وقال عبدالمنصف، إن جميع الإعلانات فى الأقاليم تعرضت لاتلاف، وخسائر متعددة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، نتيجة تعرضها للرشق بالحجارة، أو للكتابة عليها، فلا تزال ثقافة المتظاهرين لا تدرك أهمية هذه الإعلانات، ويكتبون عليها بشكل غير لائق.

ولفت عبدالمنصف إلى أن تخوف الجميع من السفر إلى المحافظات، صعب على الوكالة حصر وتحديد المناطق الإعلانية التى طالها تخريب مباشر، حتى الآن.

واتفق خالد يسرى، رئيس مجلس إدارة وكالة «ميديولوجى» للدعاية والإعلان مع الآراء السابقة فى أن الأحداث الأخيرة أثرت بالسلب على العمل بالوكالات الإعلانية، خاصة بعد توقف جميع الخطط الإعلانية للمعلنين جميعاً.

وأضاف يسري: «لا تزال الرؤية غير واضحة بشكل يمكن الوكالات الإعلانية من تقدير حجم خسائرها حتى الآن».

كما اتفق يسرى فى أن استمرار تأزم الوضع سيدفع بعض الوكالات إلى تقليل عدد العمالة، لكى تقلل من حجم خسائرها، كما أن توقف العمل لفترة كبد الوكالات خسائر متعددة لأنها كانت تعطى العاملين رواتب دون أى مقابل.

وقال عمرو ندا، مدير وكالة «ليب» للدعاية والإعلان، إن مجال إعلانات الـ«Pelow The Line » لم تتعرض لخسائر مادية أو أى عمليات تخريبية حتى الآن، وإن كانت الوكالات فى حالة ارتباك وغير قادرة على تحديد رؤيتها المستقبلية.

وأشار ندا إلى أن الجميع أوقف عمله ابتداء من يوم فض الاعتصام ولمدة 5 أيام، كما أن البعض لا يزال يعمل بالمنزل تخوفاً من الأوضاع غير المستقرة، كما أن الوكالة أصبحت غير قادرة على الوصول لعملائها نتيجة الأوضاع السيئة بشكل أثر على العمل بالسلب.

ويرى ندا أن الخسائر الحقيقية ناتجة عن توقف العمل، فالعملاء غير قادرين على تحديد حجم خسائرهم بشكل دفعهم لوقف جميع حملاتهم وجميع خططهم التسويقية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة