جريدة المال - %80 انخفاضًا فى حجم الإنفاق الإعلانى للموسم السينمائى
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

%80 انخفاضًا فى حجم الإنفاق الإعلانى للموسم السينمائى



حظر التجوال

إيمان حشيش :

يعد الموسم السينمائى الحالى من أهم المواسم، نظرا لتزامن عيد الفطر مع الصيف، إلا أن الأحداث الأخيرة خاصة مع فرض حظر التجوال أثرت سلبيا على حجم الإقبال على دور السينما هذا الموسم بشكل يدفع البعض للتساؤل حول مدى تأثير ذلك على الخطة التسويقية لهذا الموسم؟

أجمع الخبراء على انخفاض حجم الانفاق الإعلانى بنسبة تصل الى %80 نظرا لانخفاض حجم الإقبال الجماهيرى عقب الأحدث الأخيرة، كما ان حظر التجوال أثر بالسلب على الحفلات الليلية، لافتين الى أن الحملات الحالية قد تم دفعها قبل الاحداث، ويرى الخبراء أن المنتجين ركزوا حاليا على بعض القنوات الفضائية منخفضة السعر والجرائد بكثافة أقل بكثير من بداية التسويق للموسم الحالى، مشيرين الى أن أغلب الأفلام لم يتم التسويق لها من البداية بحملات قوية مما جعل الجمهور لا يعلم شيئا عن بعضها لعدم وجود خطة تسويقية متكاملة له، واعتمد الكثيرون هذا الموسم على تزايد الاقبال على الاعمال فى العيد دون النظر لنوعية أو أبطال الفيلم لذلك لم يهتموا بالتسويق لها.

وقال الدكتور مودى الحكيم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «مودى ميديا هاوس» للخدمات الإعلامية والإعلانية، إن صناعة السينما تأثرت مثل باقى الصناعات الاقتصادية فى مصر بالأحداث السياسية الأخيرة، بل إنها تعتبر من اكثر المتضررين من الأحداث الأخيرة نظرا لتزامن موسمى العيد والصيف معا، فالظروف الامنية الحالية جعلت الكل متخوفا من أى تجمعات خاصة فى الاماكن المغلقة، بالإضافة الى فرض حظر التجوال الذى أثر على الحفلات الليلية بالسينما وقلل من فترة عمل دور العرض التى اقتصرت فقط على فترة الصباح التى تعتبر من أقل الفترات اقبالا على السينما، لأنها فى وقت ساعات العمل.

وأضاف أن خسائر السينما وصلت عقب الأحداث الأخيرة الى 12 مليون جنيه، رغم التوقعات السابقة بتزايد الايرادات عقب احداث 30 يوينو، إلا أن الاحداث جاءت بآثارها السلبية على جميع القطاعات.

ويرى الحكيم ان الحملات التسويقية لافلام الموسم الحالى التى تستهدف الدول العربية لم تتغير على أمل تعويض خسائر عرضها بمصر، بينما انخفض حجم الانفاق الإعلانى لها فى مصر بنسبة كبيرة، فمن الصعب أن تنفق شركات الانتاج الميزانيات نفسها التى حددتها قبل الأحداث فى ظل الظروف الأخيرة، حيث انخفض حجم الانفاق الإعلانى بنسبة لا تقل عن %70، مشيرا الى أن جميع الحملات التسويقية الحالية تركز على الصحف وبعض القنوات الفضائية منخفضة السعر التى انتشرت بشكل كبير مؤخرا.

وقال الحكيم إن الخطط التسويقية لهذا الموسم كانت محدودة جدا منذ بدايتها، حيث تم التسويق لأغلب الأعمال بميزانيات محدودة وهناك البعض لم يعلن عنه مستغلين ان موسم العيد تتزايد عليه المشاهدة بشكل عام دون النظر للفيلم أو نوعيته، لافتا الى أن أغلب الأفلام تم الترويج لها بحملات تعريفية محدودة على بعض القنوت الفضائية.

أوضح رامى الدسوقى، المبدع بوكالة «TOTEM » للدعاية والاعلان، أنه رغم تزامن موسمى الصيف وعيد الفطر معا، فإن الموسم السينمائى كان هذا العام ضعيفا جدا ولم يحقق اقبالا جماهيرا ملحوظا سوى لفيلم قلب الأسد قبل الأحداث الأخيرة وذلك نظرا لعدم وجود أفلام قوية هذا العام.

وأشار الى أن تزايد الاقبال على فيلم قلب الأسد كان رد فعل طبيعيا لحملته الإعلانية القوية التى كانت تعتبر من أقوى حملات هذا الموسم، بل إنه الفيلم الوحيد الذى تم التسويق له بحملة متكاملة كما تم استغلال شجار بطل الفيلم على الدائرى فى عمل دعاية للفيلم قبل الانتهاء من تصويره، فرغم سلبية الموقف فإنهم استغلوه ووظفوه فى الدعاية للفيلم.

واتفق الدسوقى مع الرأى السابق قائلا إن الأحداث الأخيرة ألقت بظلالها السلبية على صناعة السينما وأثرت بشكل كبير على هذا الموسم، فمن الصعب أن يهتم أى مصرى بالسينما فى ظل انشغال الكل بالأحداث التى تمر بها البلاد.

وقال الدسوقى إن التسويق لأى صناعة يتأثر بالسلب فى حال تدهورها وبالتالى تأثر حجم الانفاق الاعلانى لموسم هذا العام بشكل مباشر نتيجة الأحداث الأخيرة، مشيرا الى أن الحملات التسوقية الحالية ما هى إلا حملات مدفوعة الأجر تم التعاقد عليها قبل الأحداث، لذلك استمر عرضها حتى الوقت الحالى خاصة أن أغلبها يركز على القنوات الأقل تكلفة.

وأضاف أن الدعاية الإعلانية حاليا لأى عمل سينمائى لن تجدى نفعا فى ظل الظروف الحالية التى جعلت الكل ينشغل فقط بمتابعة الاخبار السياسية، لافتا الى أن الأفلام الحالية ضعيفة جدا وبالتالى من الصعب ان تستمر بعد عودة الاستقرر لأن أبطالها صغار وليسوا نجوما فجميع الافلام من فئة الـ«مقاولات» لن تستمر ولذلك فإن أى تكثيف إعلانى بهدف الحفاظ على وجودها لن يجدى نفعا.

أوضح مدحت زكريا، مدير قسم الابداع بوكالة «In House » للدعاية والاعلان، أن جميع الحملات التسويقية لأفلام هذا الموسم تم تقليل حملاتها الإعلانية بجميع الوسائل بسبب تخوف المنتجين من الانفاق الإعلانى لأن أى انفاق سيزيد من خسائرهم الحالية الناتجة عن تدهور الوضع بشكل عام.

ولفت زكريا الى أن جميع الحملات كانت تركز فى الأسبوع الأول من العيد على بعض مشاهد من العمل فلم يتم تقديم أى جديد فى الحملات التسويقة لهذا العام وتم تخفيضها بنسبة تصل الى %80 فى الفترة الاخيرة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة