أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬الوطني‮« ‬يبدأ معركة انتخابات الرئاسة‮.. ‬إلكترونياً


محمد القشلان
 
بدأ الحزب الوطني حملة جديدة أعلن عنها محمد هيبة، أمين شباب الحزب الوطني، لدعوة المواطنين ـ خاصة الشباب منهم ـ إلي المشاركة السياسية والإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستعقد بعد أشهر قليلة، وعدم الاستجابة لدعوات المقاطعة، وذلك رداً علي دعوة المقاطعة التي أطلقها كل من الدكتور محمد البرادعي، رئيس الجمعية الوطنية للتغيير، والدكتور أيمن نور، رئيس حزب الغد، وحمدين صباحي رئيس حزب الكرامة تحت التأسيس.


 
 
 محمد هيبة
ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة معركة إلكترونية، بين الجمعية الوطنية للتغيير و»شباب6  أبريل«، من جهة، والحزب الوطني من جهة أخري، حيث بدأ الأخير فعلياً نشاطاً إلكترونياً مكثفاً، شن فيه هجوماً عنيفاً علي مجموعة بعينها من المواقع، حددها في قائمة، رفض الإعلان عنها في اجتماع موسع الأسبوع الماضي، حضره أمين الإعلام بالحزب الوطني، علي الدين هلال، ومحمد هيبة، أمين الشباب، ونبيل حلمي، رئيس لجنة حقوق الإنسان، وأعضاء المجموعة الإلكترونية بالحزب الوطني.
 
المهندس محمد هيبة، أمين الشباب بالحزب الوطني الديمقراطي، أكد أن الحزب الوطني سيبدأ حملة جديدة لدعوة الشباب وكل المصريين إلي المشاركة السياسية خاصة في انتخابات الرئاسة، موضحا أن هذه الحملة ستستمر حتي نهاية مارس، مشيرا إلي أنه من المتوقع أن يشارك في هذه الحملة ما يقرب من مليون شاب وفتاة، ليس فقط من الحزب الوطني، بل من كل الاحزاب الرسمية والشباب المصري
 
ودعا محمد هيبة، كل الأحزاب السياسية المصرية، للمشاركة في الحملة، لأنها تستهدف مصلحة مصر والتصدي لدعوات المقاطعة، وهي دعوات سلبية هدامة تضر بالمشاركة السياسية، علي حد قوله.
 
وأضاف »هيبة«: حملتنا تدعو للمشاركة السياسية الفعالة وإدلاء المصريين بأصواتهم في انتخابات الرئاسة واختيار من يريدون، موضحا أن الحزب الوطني رصد عدداً من المواقع التي تسمم عقول الشباب وتدعو للمقاطعة والفرقة، مشيراً إلي أنه سيتم إعداد قائمة سوداء بهذه المواقع والقنوات والمجموعات الإلكترونية، مشيراً إلي أن المجموعة الإلكترونية بالحزب ستلاحق هذه المجموعات التي تدعو للفرقة والفتنة والمقاطعة، وأن المعركة ستكون فكرية، خاصة أن هولاء يستوردون افكاراً من الخارج لزعزعة استقرار مصر.
 
علي الجانب الآخر، قالت مشيرة أحمد، عضو الهيئة العليا لحزب الغد، عضو حركة 6 أبريل، إنه لأمر جيد أن نعرف أن الحزب الوطني به شباب لأن آخر شاب رأيناه في الوطني هو أحمد عز، وأضافت أن الحزب الوطني لا يقوم بحملات من تلقاء نفسه أبداً، بل إن كل تحركاته تجيء رداً علي حملات ودعوات المعارضة، وهو يقوم بها لانه يشعر أنه انكشف في الداخل والخارج، وهذه المرة سيحشد الحزب كل جهوده من اجل انتخابات الرئاسة، فقبلها ايضا أعلن عن تنظيم حملة 25 يناير وأطلق عليه »يوم الوفاء للرئيس«، ولا ندري لماذا هذا اليوم هو يوم الوفاء، والتفسير الوحيد هو أن تلك الحملات تأتي رداً علي دعوات المعارضة للاحتجاج يوم 25 يناير، وإعلان العصيان المدني، إضافة إلي حملة الحزب الجديدة ضد مقاطعة الانتخابات الرئاسية، موضحة أنه من حق الوطني دعوة الناس للمشاركة وعدم مقاطعة انتخابات الرئاسة، ولكن الشعب المصري يتمتع بالعقلية المستقلة، وهو الذي سيختار.
 
وأشارت »أحمد« إلي أن المعارضة استوعبت درس تجربة انتخابات مجلس الشعب الاخيرة، لذلك فسيناريو مقاطعة انتخابات الرئاسة هو الأقرب والأفضل للناس، دون شك، فإن انتخابات الرئاسة اكثر حساسية ولها وضع خاص لذلك فالحزب الوطني سيحارب فكرة المقاطعة بكل ما أوتي من قوة.
 
إما أسماء محفوظ، الناشطة السياسية، إحدي قيادات حركة 6 أبريل، فتوقعت اندلاع معركة ساخنة علي الانترنت بل معركة حقيقية في الشوارع أيضاً، بعد أن وضع الحزب الوطني لافتات تقول إن يوم 25 يناير هو يوم الوفاء للرئيس.
 
وأضافت »محفوظ«: كثرة حملات الوطني علي الانترنت خاصة حملة الدعوة للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، ستخلق معركة قوية نحن نرحب بها، كما أن هذه الحملات تعكس قلق وخوف الحزب الوطني، ولو لم تكن الدعوات للمقاطعة قوية ما قاموا بعقد الاجتماعات وتنظيم الحملات، مشيرة إلي أن حملة 25 يناير ستكون هي بداية معركة الانتخابات الرئاسية وكل الحملات المقبلة، ستدور حول انتخابات الرئاسة
 
من جانبه، أكد الدكتور صلاح الدين علي، المحلل السياسي بمجلس الشعب، أن الانتخابات الرئاسية بالنسبة للحزب الوطني والحكومة ومؤسسات الدولة ذات حساسية خاصة، ومن يقترب منها من الحركات المعارضة سيواجه مواجهة قوية، ومن ذلك أسلوب الحملات المضادة إعلامياً وإلكترونياً وهو ما يقوم به الحزب الوطني علي خطوات، الاولي: عدم ترك الساحة للمعارضين، ثم المرحلة التالية، وهي الحملات المضادة بشكل مباشر، ثم المبادرات بوضع قائمة سوداء، وتخصيص مجموعة للرد عليهم.
 
وأشار »علي« إلي أن مجموعة الناشطين والمعارضين يستخدمون منبرا وحيدا لدعواتهم وهو الانترنت، ولا يملك الحزب الوطني أو الحكومة الا المطاردة الإلكترونية، وهو امر يختلف عن الصراع علي الارض، لأن المعارضة والسخرية والهجوم اسهل من الدفاع، ودائما ما نجد أن الوطني في حالة دفاع، لكن الحملة الجديدة للوطني، والتي تستهدف حث المواطنين علي المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة واحباط دعوات المقاطعة، ستكون معركة حياة أو موت، والشهور المقبلة، ستشهد احتشاداً أكبر من الوطني والحكومة، لأن ملف الانتخابات الرئاسية، في ظل احداث تونس وانعكاساتها سيكون شديد الحساسية، خاصة أن بعض الحركات تسعي لتكرار السيناريو التونسي، وتعتبر أن الظروف مواتية للخروج للشارع، وهو ما لا يمكن أن يقف النظام مكتوف الأيدي أمامه.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة