أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

عودة الاحتجاجات العمالية‮.. ‬ولعبة‮ »‬ترويض الحكومة‮«‬


إيمان عوف
 
أثارت استجابة الحكومة لمطالب فئات مختلفة من الشعب خلال الأسبوع الماضي تساؤلات حول أسباب هذه الاستجابة السريعة وهل سيؤدي هذا التكتيك إلي زيادة وتيرة الاحتجاجات الشعبية خلال الفترة المقبلة بهدف ترويض الحكومة، والحصول منها علي مزيد من المكاسب؟. وهل تلك الاستجابة السريعة من الدولة ترتبط بتأثير أحداث تونس ومحاولات الانتحار التي شهدتها مصر والتي بلغت 6 حالات في ثلاثة أيام، أم أن للأمر علاقة بالاحتجاجات التي تعتزم بعض الحركات السياسية تنظيمها يوم 25 يناير المقبل؟

 
 
باختصار.. هل استجابة الحكومة السريعة لطلبات المتظاهرين الآن تمثل تكتيكا مرحلياً مرتبطاً بالظرف الحالي، أم أنها ستكون استراتيجية جديدة للتعامل مع المطالب الفئوية؟
 
واستجابت الحكومة سريعاً لمطالب فئات عديدة من الشعب خلال الأيام القليلة الماضية، وكان أبرز تلك الاستجابات من وزير التربية والتعليم الذي استجاب لمطالب المعلمين بالحصة، ورفع راتبهم بنسبة %150، ومن وزير البترول الذي لبي رغبة الشباب الذين تظاهروا أمام وزارة البترول، وقرر تعيينهم بعقود مؤقتة بوزارة البترول، بالإضافة إلي إحالة النائب العام لملف عمال شركة مصر لغزل شبين إلي التحقيق أمام نيابة شبين الكلية، مما يعد انتصاراً لصالح العمال، كما تدخل النائب العام واتصل بوزير المالية ووزارة القوي العاملة لصرف أجور العمال، وقام بفتح أبواب المصنع فوراً للتشغيل واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه صاحب أي مصنع يقوم بتشريد عماله.
 
ويري الدكتور وحيد عبدالمجيد، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الحكومة تتسم بالعشوائية والتخبط طوال الوقت، وهو ما يجعل كل تصرفاتها غير مفهومة وغير مدروسة علي وجه الإطلاق. وأشار إلي أن بعض الظروف والتغييرات الداخلية والخارجية تلعب دوراً أحياناً في تحديد سلوك الحكومة، إلا أنها ليست بالقدر الكافي من النضوج والتنظيم الذي يدفعها إلي تغيير سياستها في التعامل مع المواطنين، لتواكب التغييرات الداخلية أو الخارجية.
 
وعن مدي تأثير تحركات المعارضة في الفترة الراهنة علي قرارات الدولة، وهل الاستجابة للمواطنين تعود إلي رغبة الحكومة في امتصاص الغضب الشعبي؟ أكد »عبدالمجيد« أن المعارضة لا تعرف حجمها الحقيقي وأنها تعاني من »موت إكلينيكي«، مؤكداً أن يوم 25 يناير المقبل الذي تعتبره المعارضة بداية لانتفاضة شعبية، مجرد يوم عادي لا يخرج عن إطار مظاهرات حركة »كفاية« أو غيرها من التحركات الضعيفة لقوي المعارضة.
 
ولفت إلي أن الوضع السياسي يختلف كثيراً بين مصر وتونس، وهو الأمر الذي تعرفه الحكومة جيداً، ما يجعل تحركاتها غير مرتبطة بالتوتر الذي تعانيه من تلك الأحداث.

 
وقال إن ثقافة التظاهر والاحتجاج تزايدت في مصر في الفترة الماضية، وهو ما حول الاحتجاج والاضراب والاعتصام إلي عادة يومية للشعب.
 
فيما اعتبرت الدكتورة سلوي جمعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، استجابة الدولة لمطالب الشعب أمراً إيجابياً للغاية، قد يعود إلي خشية الدولة من تكرار سيناريو الفوضي التونسية، وقد يعود إلي رغبة الرئيس حسني مبارك في تنفيذ برنامجه الانتخابي قبل الانتخابات الرئاسية نهاية العام الحالي.
 
وأشارت »جمعة« إلي أن الفترة الماضية شهدت طفرة في الوعي السياسي لدي المصريين، ودللت علي ذلك بتزايد المظاهر الاحتجاجية الشرعية التي لا تخرج عما نص عليه القانون والدستور، لذا فإن استجابة الدولة لمطالب الشعب ترجع بصورة أساسية إلي أنه شعب متحضر ومسالم يبتعد عن العنف وينبذه، علي حد قولها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة