أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

انخفاض مرتقب لناقلات الخام المارة بقناة السويس‮


  نادية صابر ـ نسمة بيومي
 
أكدت أحدث الإحصائيات الصادرة من هيئة قناة السويس، أن القناة شهدت ارتفاعاً في مرور سفن مشتقات البترول خلال عام 2010 لتصل إلي 52 مليون طن في مقابل حمولات ناقلات البترول الخام التي حققت نحو 34 مليون طن خلال العام نفسه.

 
 
وفي هذا الإطار توقع عدد من خبراء الطاقة والعاملين بالقناة، أن تشهد ناقلات الخام المارة بالقناة مزيداً من الانخفاض خلال العام الحالي نظراً لاتجاه أغلب الدول إلي طريق رأس الرجاء الصالح للمرور به في ظل ارتفاع حجم حمولاتها بشكل يفوق غاطس القناة، كما أن أغلب الدول المتقدمة تقوم حالياً بتكثيف العمل بمشروعات الطاقة المتجددة، مضيفين أن ناقلات الغاز الطبيعي ستكون فرس الرهان للقناة خلال 2011 نظراً لزيادة عدد عقود التصدير والتوسع في إنشاء محطات الإسالة.
 
ورجحوا ارتفاع عدد ناقلات المشتقات البترولية المارة بالقناة العام الحالي مدعومة بزيادة كميات المازوت المارة بها خلال العام الماضي بنسبة بلغت نحو %21، حيث وصلت حمولات المازوت المارة بالقناة إلي 13 مليون طن مقابل 11 مليون طن لعام 2009، وكذلك الغازات البترولية التي حققت ارتفاعاً في حمولاتها خلال العام الماضي بلغت نسبته نحو %16 حيث وصلت حمولات مشتقات البترول من الغازات البترولية إلي 3 ملايين و252 ألف طن مقابل مليونين و784 ألف طن لعام 2009، مما يوضح أن مستقبل القناة سيعتمد خلال الفترة المقلبة علي مرور سفن مشتقات البترول من المازوت والنافتا وليس علي مرور ناقلات البترول الخام. ومن جانبه يري الدكتور عبدالتواب حجاج، مستشار رئيس هيئة قناة السويس للشئون الاقتصادية، أن القناة تشهد بالفعل ارتفاعاً في معدل مرور ناقلات مشتقات البترول مقابل مرور ناقلات البترول الخام، مرجعاً ذلك إلي المنافسة الكبيرة مع العديد من الطرق، خاصة أن ناقلات البترول تفضل المرور بطريق رأس الرجاء الصالح لأن القناة تسمح فقط بمرور حمولات تصل إلي 240 ألف طن، أما الحمولات الأكبر من ذلك فتتجه للعبور عبر طريق رأس الرجاء الصالح، في حين أن سفن مشتقات البترول أقل حجماً وغاطس القناة يسمح بعبورها لأن حمولاتها لا تزيد علي 200 ألف طن. وأوضح حجاج أن العالم حالياً يتبني خططاً متطورة تستهدف تنويع مصادر الحصول علي مصادر الطاقة خاصة البترول فلم يعد يعتمد بشكل أساسي علي بترول دول الخليج فقط، نظراً لوجود دول أخري مثل الصين والمكسيك والجزائر وغيرها من الدول التي تتجه لزيادة معدلات تصديرها للمشتقات البترولية وهو ما يقابله حركة واسعة لسفن مشتقات البترول، خاصة المازوت والنافتا والبنزين والسولار والتي تتجه إلي الشمال حيث أمريكا وأوروبا.
 
وأشار إلي أن الغاز الطبيعي تحديداً يمثل السوق الواعدة للقناة خلال العام الحالي، حيث تم الانتهاء من بناء 48 محطة لإسالة الغاز الطبيعي، بالإضافة إلي العقود الجديدة مع أمريكا وإنجلترا والتي ستحقق رواجاً لقناة السويس مستقبلاً ولذلك تقدم القناة التخفيضات لسفن الغاز الطبيعي والتي تصل إلي %35 من إجمالي سفن المشتقات البترولية.
 
ومن جانبه قال سمير معوض، خبير النقل البحري، إن القناة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات كميات المازوت المارة في الفترة من يناير حتي بداية نوفمبر الماضي، خاصة السفن القادمة ضمن قافلة الشمال الآتية من أوروبا وأمريكا والتي حققت ارتفاعاً بنسبة %21.
 
وقال إن الطلب زاد مؤخراً علي مشتقات البترول والتي تعد أرخص سعراً وأقل تلويثاً للبيئة، خاصة أن العالم حالياً يتجه إلي استخدام وقود أقل خطورة في تلويث البيئة لمنع زيادة معدلات الاحتباس الحراري، مشيراً إلي أن الدول المتقدمة تسعي إلي تقليل استخدام الوقود الملوث للهواء خشية ارتفاع درجات الحرارة وانصهار الجليد وتهديد بعض المدن بالغرق، مضيفاً أن الولايات المتحدة والبرازيل اتجهتا إلي استخدام وقود حيوي مستمداً من الحاصلات الزراعية في خطوة لخفض الملوثات، مما أدي إلي خفض استخدام البنزين والبترول الخام خلال العام الحالي والاعتماد علي مواد بترولية أقل تلويثاً.
 
وأوضح أن هيئة قناة السويس تسعي إلي جذب مزيد من كميات البترول المارة من خلال تقديم تخفيضات تصل إلي %20 لناقلات البترول التي تقل حمولتها الساكنة عن 200 ألف طن والقادمة من الخليج الأمريكي والمتجهة إلي دول الخليج العربي، مضيفاً أن القناة لا تستقبل حمولات سفن البترول التي تزيد علي 200 ألف طن مما يدفع بعض الناقلات إلي استخدام خط أنابيب السوميد وتعبر القناة بنصف الحمولة إلي أن تسترد باقي الحمولة في سيدي كرير بالإسكندرية، مما يتطلب أن تسعي الهيئة لإيجاد سياسات جديدة تستطيع بها أن تدخل المنافسة مع خطوط الأنابيب في مرور ناقلات البترول ومشتقاتها.
 
ومن جانب آخر أكد المهندس إبراهيم يحيي، سكرتير الشعبة العامة للمواد البترولية، أن العام الحالي من المتوقع أن يشهد زيادة في معدلا استهلاك المشتقات البترولية مثل البوتاجاز والبنزين والسولار وغيرها، موضحاً أن ذلك يعد أمراً طبيعياً، خاصة مع تزايد المستهلكين وزيادة عدد المصانع التي تعمل بهذه المشتقات، مشيراً إلي أنه من الطبيعي أن تزداد حركة مرور ناقلات المشتقات بقناة السويس، نظراً لارتفاع حجم الأنشطة المنزلية والصناعة خلال العامين الماضي والحالي.
 
وأوضح أن البوتاجاز تحديداً لن يشهد زيادة ضخمة في حركة المرور، خاصة بعد قيام وزارة البترول ممثلة في الهيئة المصرية العامة للبترول مؤخراً باستيراد شحنات إضافية من البوتاجاز، وبالتالي من المتوقع أن يمر العام الحالي بحالة من الاستقرار فيما يخص البوتاجاز.

 
وأشارالدكتور رشدي محمد، خبير اقتصادات البترول والطاقة، إلي أن جميع نتائج إحصاءات القناة للعام الماضي توضح ارتفاع معدل مرور ناقلات المشتقات بالمقارنة بناقلات الخام، الأمر الذي يعد طبيعياً، فمصر تقوم بشراء كامل حصة الشريك الأجنبي من الخام بالداخل والباقي تستورده بنسب محدودة، أما المشتقات فأمرها مختلف إذ إنه يتم استيراد أغلبها من الخارج مثل البنزين والسولار والمازوت والبوتاجاز وغيرها، وبالتالي من الطبيعي أن يرتفع معدل الاستهلاك بمرور السنين وزيادة الطلب وزيادة معدلات التنمية الصناعية، ومن المتوقع أن يستمر الوضع علي ما هو عليه خلال 2011.
 
وتوقع محمد أن يستحوذ الغاز والمشتقات علي معدل المرور بالقناة خلال العام الحالي فهناك العديد من الدول العربية المنتجة للغاز، التي وقعت عقود تصدير جديدة لدول أخري عربية وأجنبية وتنفيذ هذه العقود لن يتم إلا من خلال المرور بقناة السويس منخفضة التكلفة مقارنة برأس الرجاء الصالح ، مشيراً إلي أن مصر لا تستورد غازاً طبيعياً، وبالتالي فلن تلعب دوراً في زيادة معدل استقبال الناقلات المحملة بالغاز بل ستقوم بالاستمرار في الوفاء بتعاقداتها وعملياتها التصديرية للخارج.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة