أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬أوبك‮« ‬تتجه لزيادة إنتاج البترول رغم الارتفاع المستمر للأسعار


إعداد ـ خالد بدرالدين
 
تتوقع وكالة الطاقة الدولية استمرار ارتفاع إنتاج منظمة الدول المصدرة للبترول »أوبك« هذا العام أيضاً ليصل إلي 4.9 مليون برميل يومياً بالمقارنة مع 4.7 و4.3 مليون برميل يومياً خلال العامين الماضيين علي التوالي برغم صعود أسعار البترول التي من المتوقع أن تكسر حاجز 100 دولار للبرميل.

 
وذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز أن أسعار البترول شهدت ارتفاعاً واضحاً منذ بداية عام 2009 عندما كان سعر البرميل حوالي 37 دولاراً ثم تجاوز 80 دولاراً للبرميل في العام الماضي واستمر في ارتفاعه حتي الآن.
 
وسجلت منظمة أوبك أعلي إنتاج لها خلال العقد الماضي عندما بلغ إنتاجها 5.5 مليون برميل يومياً عام 2002 ثم انهار إنتاجها إلي 1.9 مليون برميل يومياً عام 2003 ووصل إلي أدني مستوي له عام 2008 مع تفاقم الأزمة المالية العالمية عندما تجمد إنتاجها عند مليون برميل فقط في اليوم.
 
ويري المسئولون في »أوبك« أن المنظمة لن تجتمع إلا في الموعد المحدد يوم 2 يونيو المقبل، وأنها لا تنوي عقد الاجتماع المعتاد في مارس المقبل، بدعوي »أنه لا ضرورة له«.. وإن كانت المنظمة سوف تستغل اجتماع منتدي الطاقة الدولي الذي يضم منتجي ومستهلكي البترول والذي سينعقد في الرياض 22 الشهر المقبل لقياس الاتجاهات في السوق بصورة غير رسمية لرفع الأسعار وتحديد الزيادة في إنتاج البترول خلال العام الحالي.
 
وتسعي الدول المنتجة للبترول إلي رفع أسعار البترول لتحقق أكبر مكاسب من التصدير غير أن الأسعار عندما تقفز لمستويات مرتفعة أكثر من اللازم تسبب مخاطر لانتعاش الاقتصاد العالمي الذي ما زال هشاً مما يؤدي إلي انخفاض الطلب علي البترول وربما تحول المستهلكين إلي بديل آخر، وهو ما تحاول أوبك أن تتفاداه.
 
وتحذر وكالة الطاقة الدولية المسئولة عن مراقبة سوق البترول للدول الغربية من أن ارتفاع أسعار البترول دخل منطقة الخطر للاقتصاد العالمي لأن منظمة »أوبك« لن ترضي ولن تتمكن من ارتفاع أسعار البترول فوق حاجز 100 دولار للبرميل وهذا يعني وقوع الاقتصاد العالمي في هاوية الركود مرة أخري كما حدث في عام 2008 عندما بلغ سعر البرميل 147 دولاراً.
 
وقدرة أوبك علي رفع أسعار البترول خلال فترة قصيرة من أهم صمامات الأمان لها لأن ما تقرره المنظمة له تأثير كبير علي الأسعار كما يؤكد المستثمرون في العقود الآجلة للبترول في الولايات المتحدة الأمريكية والذين استثمروا مبالغ ضخمة في هذه العقود لتحقيق أكبر قدر من الأرباح إذا استمرت أسعار البترول في الارتفاع وهو ما يراهنون عليه حيث يتوقعون استمرار دول »أوبك« في ضخ المزيد من براميل البترول مع مواصلة رفع أسعار البترول بفضل قوة الطلب علي الطاقة من الدول ذات النمو الاقتصادي القوي، لا سيما الصين.
 
ودول »أوبك« التي تصدر 4 براميل من كل 10 براميل يستهلكها العالم حالياً تملك أيضاً 5 ملايين برميل يومياً فائضاً يهيمن علي معظمها السعودية والإمارات والكويت التي تتهاون عادة في عدم رفع أسعار البترول عالياً تحت إلحاح الغرب.
 
ويصل إنتاج السعودية من البترول إلي حوالي 3.5 مليون برميل يومياً والإمارات 370 ألف برميل يومياً وأنجولا 300 ألف برميل يومياً و240 ألف برميل يومياً لليبيا والكويت 220 ألف برميل يومياً.. كما أن نصف هذا الإنتاج من البترول مرتفع الجودة وهذا يعني أن معظم مصانع التكرير يمكنها تحويله بسهولة إلي المنتجات المطلوبة مثل الديزل والبنزين كما يقول ديفيد فايق، رئيس أسواق البترول في وكالة الطاقة الدولية.
 
ويقول مسعود ميركزمي، وزير بترول إيران، إنه ليس هناك اتجاه لاستخدام الفائض من إنتاج البترول لفرملة أسعار البترول وأن »أوبك« ستترك أسعار البترول ترتفع تبعاً لاتجاهات الأسواق العالمية.. كما يتفق معه وزير مالية فنزويلا ونظيره الليبي.
 
وأكد عبدالله البدري، الأمين العام لمنظمة »أوبك«، أنه لا توجد أي نية لتقييد أسواق البترول.. كما أن الأسواق مليئة بكميات ضخمة من البترول تكفي حاجتها وأكثر ولذلك فإنه ليست هناك ضرورة لضخ المزيد من البترول فقط لخفض أسعاره.
 
وموقف »أوبك« حالياً يشبه نفس موقفها في عام  2008 عندما قفزت أسعار البترول إلي أعلي مستوي لها حيث عارضت إيران أي زيادة في الإنتاج وترددت السعودية في رفع إنتاجها برغم قلقها من ارتفاع الأسعار غير أنها اهتمت أكثر بوحدة المنظمة وكانت النتيجة أن »أوبك« لم تفعل شيئاً لتهدئة أسواق البترول.
 
وعندما قرر المسئولون في أوبك زيادة الإنتاج وعرضت حكومة الرياض إنتاج أكبر كمية مطلوبة تراجعت فعلاً أسعار البترول غير أن هذه المرة تزيد السعودية إنتاجها بدرجة واضحة لدرجة أن وكالة الطاقة الدولية تؤكد أنها ضخت حوالي 8.6 مليون برميل يومياً خلال الشهر الماضي لأول مرة منذ عامين كما أنها تعتزم زيادة الإنتاج مرة أخري خلال الشهر الحالي.
 
وتقوم الإمارات والعراق والكويت بزيادة الإنتاج لدرجة أن إنتاج »أوبك« ارتفع في ديسمبر الماضي بحوالي 250 ألف برميل في اليوم ليصل إلي 29.6 مليون برميل لأول مرة منذ ديسمبر عام 2008 وإن كان الإنتاج ما زال أقل من المستوي القياسي الذي بلغه في يوليو من ذلك العام عندما وصل إلي 32 مليون برميل يومياً.
 
والقرار الذي اتخذته دول الخليج المنتجة للبترول لا سيما مع ارتفاع الأسعار يعكس الفرق بين الارتفاع الحالي ونظيره منذ ثلاث سنوات حيث يري المراقبون لسياسة »أوبك« أن السعودية قررت تفادي رفع الأسعار الذي قد يؤثر علي النمو العالمي بعد أن تأثرت بالأزمة المالية السابقة التي أدت إلي أسوأ ركود يشهده الغرب منذ عقود طويلة.
 
وحتي إذا تجاوز سعر برميل البترول 100 دولار وهدد برفع معدل التضخم وخنق الانتعاش الحالي فإن المستثمرين لن يستبعدوا ردود فعل مختلفة من أوبك التي ستظل من أهم القوي المؤثرة في أسواق البترول ومن ثم في الأسواق المالية العالمية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة