أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

زهرة الخشخاش‮.. ‬ضحية الإهمال الإداري


كتب ـ كريم يوسف:
 
شكلت واقعة السرقة الغامضة للوحة زهرة الخشخاش للفنان الهولندي العالمي فان جوخ من متحف محمد محمود خليل يوم 23 أغسطس الماضي، الحدث التشكيلي الأكثر إثارة خلال عام 2010، ولا ترجع الإثارة فقط إلي القيمة الفنية والمالية الضخمة لهذه اللوحة، لكنها ترجع أيضاً إلي مشهد تبادل الاتهامات الذي تلاها بين وزير الثقافة فاروق حسني، ورئيس قطاع الفنون التشكيلية الدكتور محسن شعلان، الذي تم القبض عليه وصدر ضده حكم بالحبس 3 سنوات، أما المشهد الأكثر »راماتيكية«، فكان استقبال وزير الثقافة لشعلان بعد خروجه بكفالة، وتعيينه مستشاراً له حتي يصدر حكم محكمة الاستئناف، ذلك رغم تراشقهما بالاتهامات أثناء التحقيقات.

 
 
هذا المشهد هو أكثر ما أثار الفنان التشكيلي حلمي التوني الذي قال إن هناك عاصفة إعلامية هائلة اثيرت بعد سرقتها لكنها استقرت في النهاية علي لا شيء، ولا أحد يعلم حالياً إلي ماذا وصلت التحريات والتحقيقات التي تسعي لاسترداد اللوحة، ولأن الشعب المصري ذاكرته ضعيفة بطبعه فلم يعد أحد اليوم -وبعد عدة شهور فقط- يهتم بمصير تلك اللوحة.
 
وأكد التوني أن السبب الأساسي في سرقة هذه اللوحة هو غفلة الضمير العام عن أهمية هذه اللوحة والفن التشكيلي عموماً، فلو كانت مثل هذه اللوحة موجودة في بلد آخر لوصل عدد زوارها اليومي إلي الآلاف، وهو ما يصعب عملية سرقتها. أما الفنان عادل السيوي فيري أن المهم هو أن نبدأ في الاهتمام بالأعمال الأخري القيمة التي تملأ متاحفنا وتأمينها بشكل يمنع معاودة السرقات مرة أخري، وهذا بالطبع يتطلب اختيار قيادات علي قدر من المسئولية والكفاءة للمحافظة علي تراث الفن التشكيلي.
 
وأعرب الفنان محمد عبلة، عن أمله في أن يشهد عام 2011 عودة اللوحة التي يقدر ثمنها عالمياً بـ50 مليون دولار، وأن يتم الاهتمام بالفن التشكيلي لزيادة وعي الناس بأهمية الفن التشكيلي في حياتهم.
 
أما الدكتور محمد عبدالفتاح، رئيس قطاع المتاحف، فقد أشار إلي أن حادثة السرقة تلك قد نبهتنا بشدة إلي قيمة الثروة الفنية التي نمتلكها من لوحات لمشاهير الفنانين العالميين، وإلي عظم مسئولية الحفاظ عليها من التلف أو الضياع أو التهريب.
 
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد مصطفي، مدير إدارة الأثار المستردة، أن هناك استنفاراً أمنياً لمحاولة العثور علي اللوحة، مؤكداً أنه في حال ظهور اللوحة في أي مكان في العالم، فمن حق مصر المطالبة باسترجاعها، وأن تستعين في ذلك بالإنتربول »البوليس الدولي«.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة