أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

المخاطرة‮.. ‬شعار المعلنين للخروج عن المألوف


المال خاص

تباينت آراء خبراء الدعاية والتسويق حول حملات الدعاية خلال عام 2010، حيث يعتقد فريق من الخبراء أن حملات العام المنصرم اعتمدت علي المخاطرة والخروج عن المألوف، مؤكداً نجاح حملة »بريل« الإعلانية في إثارة جدل واسع بين جميع شرائح المجتمع.


ويري فريق آخر من الخبراء أن عام 2010 كان خالياً من الأفكار الجديدة الخارجة عن المألوف، بسبب خوف المعلنين من المخاطرة.
 


وأشاد الخبراء باتجاه بعض المعلنين للمخاطرة في طرح رسائلهم التسويقية عبر الاعتماد علي أفكار ابداعية تعتمد علي رسم صور تعكس الواقع الفعلي ولكن باسلوب كوميدي خارج عن المألوف، إلا أنهم أشاروا في الوقت نفسه إلي عدم نجاح بعض الحملات التي ركزت علي عنصر الاختلاف والتميز دون الاهتمام بالرسالة الإعلانية الواجب توصيلها للمستهلكين، مثل حملة تودو وحملة سنكرس وحملة لبان ترايدنت وحملة موبينيل. ويري الخبراء أنه بالرغم من وجود نسبة مخاطرة في حملات إعلانية عديدة لكن هذه الحملات تظل محدودة العدد مقارنة بالحملات الترويجية التي فضلت التكرار وعدم الخروج عن التقليدية، معتبرين أن تزايد عدد الوكالات العالمية في مصر كان السبب الاساسي وراء تزايد نسبة المخاطرة في إعلانات2010  مقارنة بالاعوام السابقة.

في البداية أوضحت الدكتورة إنجي ابو سريع استاذ العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة القاهرة أن عام 2010 شهد عدداً من الحملات الإعلانية تعتمد علي المخاطرة وتقدم أفكاراً جديدة حيث عكست بعض الحملات الواقع بأسلوب كوميدي مختلف واستطاعت أن تؤثر في الجماهير فعلي سبيل المثال أثبت بحث أعدته كلية الإعلام هذا العام أن هناك حملات استطاعت أن تعلق في اذهان الجماهير لأنها اعتمدت علي المخاطرة في أفكارها الابداعية.

وأضافت »أبوسريع« أن المخاطرة في حملات 2010 عكست حالة التشبع الموجودة بالسوق ولكن من خلال فكرة خارجة عن الاطار العام الذي اتبعته الحملات الاخري فعلي سبيل المثال حملة شعار اتصالات »الدنيا لسه فيها أكتر« تعبير صريح عن حالة التشبع الموجودة في السوق حيث يعكس الشعار ما يوجد في السوق وان الشركة تختلف عن الآخرين، وقالت إن المنافسة الشرسة بين المعلنين تزايدت هذا العام مما دفعهم إلي الاهتمام بالمخاطرة وتقديم أفكار جديدة.

وقالت أستاذة الإعلان إنه بالرغم من وجود أفكار جديدة ومختلفة بالسوق لكن هذه المخاطرة تعتبر محدودة، مقارنة بعدد الحملات الإعلانية التقليدية هذا العام وذلك لأن المخاطرة تحتاج إلي فريق إبداعي علي مستوي عالٍ وهذا يحتاج إلي تكاليف مرتفعة بالإضافة إلي أن المعلنين يخشون من الأفكار الجديدة تحسباً لعدم نجاحها في جذب الجماهير لذلك فإن الكثير يتجه إلي الأفكار التقليدية.

وقال شريف الحطيبي، مسئول العلاقات العامة بوكالة »TBWA « للدعاية والإعلان، إن نسبة المخاطرة تزايدت في حملات 2010 بعد نجاح حملة بريل »استرجل« التي كانت البداية لتقديم أفكار غير تقليدية، وأضاف »الحطيبي« أن بعض الحملات استطاعت أن تصل إلي العالمية وتحصد جوائز مثل حملة باندا التي فازت بجائزة في مهرجان »كان« وحملة فانتالوب التي حصلت علي جائزة في أحد المهرجانات.

ويري »الحطيبي« أن عام 2010 شهد نوعاً من الجرأة في تقديم المنتج وذلك لأن المعلنين أدركوا أن المخاطرة بالجديد هي التي تحقق صدي أعلي لدي الجماهير بل إن المخاطرة والخروج عن المألوف اصبح التحدي الأكبر لدي معلني 2010 وذلك لأن المخاطرة والخروج عن المألوف افضل وسيلة للمنافسة.

وأضاف »الحطيبي« أن هناك حملات عديدة تمتعت بالمخاطرة واستطاعت أن تحقق صدي عالي وتؤثر في الجماهير مثل حملة حلاوة الرشيدي الميزان، كما أن هناك حملات عديدة أخري تمتعت بالمخاطرة لكنها لم تنجح في نقل رسالتها بوضوح إلي الجماهير مثل إعلان دوريتوس وتودو وحملة لبان ترايدنت»انت مش انت« وحملة سنكرس التي اعتمدت علي مصطلح »ملكة الدراما« أي التشبه بالممثلات الذي استطاع أن ينجح في الخارج إلا أن هذا المصطلح لم ينجح في مصر لأن ما ينجح بالخارج لا ينجح بالضرورة في مصر.

وأشار رامي عبدالحميد، المبدع بوكالة »Pro communication « للدعاية والإعلان، أن عام 2010 شهد عدداً من الحملات الجديدة في طريقة تناولها غير المتكررة واستطاعت أن تحقق صدي عالياً لدي الجماهير مثل حملة مؤمن »مؤمن بتاع سندوتشات« التي اعتمدت علي المخاطرة وكانت مباشرة وواضحة ايضا وحملة ثري شيف وإعلان اتصالات الذي ركز فيه الفنان ماجد الكدواني علي أهمية أن لا يترك الشخص حقه ويأخذه بالكامل، بينما حملة موبينيل بالرغم من أنها اعتمدت علي المخاطرة لكنها لم تنجح في نقل اهدافها الإعلانية.

وأضاف »عبدالحميد« أن السبب وراء زيادة نسبة المخاطرة هذا العام هو تزايد عدد الوكالات العالمية في مصر التي خلقت نوعاً من الاختلاف في التفكير والأفكار وجعلت المخاطرة هدفاً يشغل تفكير الوكالات في السوق المصرية.

واتفق »رامي« مع الرأي الذي يري أن أغلب حملات هذا العام كانت متشابهة ومتكررة في أفكارها مثل حملة فودافون التي لم تقدم جديد في أفكارها حيث يري »عبدالحميد« أن السبب وراء هذا التشابه هو المعلن نفسه الذي يفضل أن يتبع التقليدية بدلا من الخروج عن المألوف الذي قد ينجح وقد يفشل.

وعلي جانب آخر يري الخبير التسويقي مدحت زكريا أن عام2010  لم يشهد مخاطرة في الأفكار الإعلانية لأن الكل كان خائفاً منها في ظل ارتفاع الاسعار وانخفاض نسبة الشرا، وقال »زكريا« إن البعد عن المخاطرة ليس في صالح سوق الإعلانات لأن أساس الإعلانات هو المخاطرة والتجديد ولكن المعلن يرفض ذلك فالوكالات المصرية لديها أفكار جديدة ولكنها تحتاج إلي معلن قادر علي تقبل المخاطرة.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة