أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

روشتة مختصرة لإنجاح الطروحات العامة‮.. ‬أوقات الأزمات


المال خاص 

واجهت بنوك الاستثمار اختباراً حقيقياً في ترويج طروحات عام 2010 حيث جاءت وسط تذبذب أداء السوق الرئييسة وتراجع واضح في أحجام التداول، علاوة علي تذبذب أداء أسهم الطروحات الثلاثة الممثلة في جهينة وعامر جروب والعبوات الدوائية خلال الأيام الأولي من التداول، لتمثل أهم نقاط الضعف التي عانت منها طروح العام.


 
 احمد علي
إلا أن بنوك الاستثمار المحلية التي تولت مهام إدارة هذه الطروحات، أعدت روشتة مختصرة بأبرز العوامل القادرة علي إنجاح الطروحات العامة، رغم الظروف السوقية غير المستقرة التي اتسم بها أداء البورصة خلال 2010، بعد أن نجحت المجموعة المالية هيرمس في تحويل دفة سهم جهينة إلي الصعود علي الرغم من التراجع الفوري الذي شهده السعر السوقي لـ»جهينة« في اليوم الأول لتداول السهم، لتحقيق عائد بنحو %31 من تاريخ الطرح، بالإضافة إلي استخدام بنك الاستثمار بلتون أسلوب »BOOK BUILDING « في تحديد سعر الطرح للتعبير عن المستهدفات السعرية للمكتتبين، وهو ما يلقي الضوء علي استناد بنوك الاستثمار إلي عدة مقومات لمواجهة تذبذب أداء السوق وفي مقدمتها تحديد تقييم مناسب للأسهم يتمشي مع حالة البورصة، وانتقاء أسهم ذات أداء مالي جيد علي غرار شركتي جهينة وعامر جروب، إلي جانب الالتزام بتكنيك فني متقن في دعم الأسهم بعد الطرح.

وفي هذا الإطار رأي شريف كرارة العضو المنتدب لقطاع السمسرة بالمجموعة المالية هيرمس، أن طروحات العام الحالي اختبرت قدرة بنوك الاستثمار علي اختيار البضائع الجيدة، التي تعوض النقص في بعض القطاعات بالإضافة إلي كفاءة بنوك الاستثمار في كيفية التعامل مع الأسهم المطروحة بعد أن تعرضت للانخفاض خلال الأيام الأولي من التداول.

وحدد كرارة أبرز إيجابيات طروحات 2010 في إضافة بعضها عمقاً للسوق ضارباً مثالاً بطرح سهم شركة جهينة الذي أضاف عمقاً نسبياً لقطاع الصناعات الغذائية الذي يعاني من غياب الشركات الكبري، بالإضافة إلي التمكن من التعامل مع انخفاض سعر السهم عن الطرح البالغ 4.66 جنيه بنحو %6.86 ليغلق في أول أيام تداوله علي 4.34 جنيه حيث سجل السهم ارتفاعاً بعد ذلك متخطياً حاجز 6.30 جنيه خلال تعاملات ديسمبر الحالي.،

ونفي وقوع تجاوزات في التداول علي سهم جهينة من خلال شراء بعض المساهمين حصة من الأسهم بسعر منخفض قبل الاكتتاب بمدة تتراوح بين 6 و8 أشهر، وأكد أن حصة قليلة للغاية تم بيعها من خلال هؤلاء المساهمين ولا يمكن أن تتحكم في اتجاه السهم بالسوق.

وأضاف العضو المنتدب لقطاع السمسرة بالمجموعة المالية هيرمس، أن التقييمات من عناصر القوة التي اعتمدت عليها طروحات عام 2010 حيث أشار إلي أنه يمكن الوقوف علي مدي جاذبية سعر جهينة عبر حساب ربحية السهم منذ طرحه في منتصف يونيو الماضي، والتي بلغت %31 خلال إغلاق جلسة 28 ديسمبر عند 6.13 جنيه، في الوقت الذي حقق فيه المؤشر ارتفاعاً بنسبة %11 خلال الفترة نفسها منطقياً من 6300 إلي 7000 نقطة.

ومن ناحية أخري أشار »كرارة« إلي أن أبرز نقاط الضعف التي واجهتها طروحات عام 2010، تتمثل في التوقيت الصعب، حيث اتسمت الأسواق العالمية بالتذبذب خلال فترة طرح سهم جهينة، مؤكداً صعوبة التحكم في تحديد الوقت المناسب للطرح في ظل أجواء الاقتصاد العالمي لأن أداء البورصات العالمية يتسم بالتقلب. وأكد أن ثقافة تعامل المستثمرين الأفراد بالسوق المحلية مع الطروحات الجديدة تعتبر من أكثر السلبيات التي ظهرت بصورة أوضح خلال العام الحالي حيث استهدفت شريحة من المستثمرين تحقيق أرباح سريعة للغاية في أولي جلسات التداول وبمجرد تذبذب أداء السهم يتم تكثيف البيع خاصة من جانب المتعاملين الذين اكتتبوا في السهم عن طريق الائتمان من شركات السمسرة.

وفي سياق متصل أوضح أحمد علي، الرئيس التنفيذي لشركة بيت الاستثمار العالمي جلوبال- مصر للاستثمارات المالية، أن الطروحات الثلاثة التي شهدتها السوق والمتمثلة في شركات جهينة وعامر جروب والعبوات الدوائية جاءت بعد عامين ونصف العام من خلو البورصة المصرية من طروحات جديدة، وهو ما يعد ميزة مهمة لإعادة الطروحات مرة أخري إلي السوق، بالإضافة إلي أن شركتي جهينة وعامر جروب تعتبران ذات أداء مالي قوي وتمتلكان حجم أعمال جيداً بما يساهم في زيادة عمق السوق.

وأشار إلي أن بنوك الاستثمار تفهمت جيداً عند تقييم الأسهم المطروحة وضعية السوق ومعاناتها من انخفاض أحجام التداول وتذبذب أدائها لذا لم يتم احتساب بعض الأصول عند تقييم سهم عامر جروب مثل جامعة »كاليفورنيا« بمنطقة العلمين، وألقي الضوء علي استخدام بنوك الاستثمار أساليب جديدة في تحديد سعر الطرح والتي تمثلت في »BOOK BUILDING « حيث تم تحديد منطقة سعرية تتحرك فيها طلبات الاكتتاب خلال الطرح الخاص علي متوسط سعر الطلبات للوقوف علي سعر موحد للطرحين الخاص والعام.

وألمح الرئيس التنفيذي بشركة جلوبال مصر إلي أن هذه الطريقة استقرت علي طرح سهم عامر جروب بسعر 2.8 جنيه رغم الاتجاه في البداية إلي تحديد سعر السهم بين 3.10 و3.20 جنيه، لذا ساهم هذا الأسلوب في التعبير عن رؤية المكتتبين بشكل أوضح، علاوة علي التمشي مع ظروف السوق، موضحاً أن بنوك الاستثمار نجحت في الانتشار الجغرافي لضمان تغطية الاكتتاب حيث تم الترويج لطرح عامر جروب في السوق المحلية والأسواق الأوروبية والأمريكية بالإضافة إلي أسواق شرق آسيا.

وحدد أحمد علي، نقاط ضعف طروحات العام الحالي في عدم تفرقة المتعاملين الأفراد بين ظروف السوق في عامي 2005 و2006 وعام 2010 حيث رهن المستثمرون تحقيق الأسهم المطروحة طفرات سعرية بارتفاع معدل التغطية علي غرار سهم الإسكندرية للزيوت المعدنية- آموك والذي سجل ارتفاعاً بصورة ملحوظة خلال الأيام الأولي من التداول، وهو ما توقع المستثمرون تكراره مرة أخري مع سهمي جهينة وعامر جروب إلا أن تذبذب أداء السوق والرغبة في تحقيق مكاسب خلال أيام قليلة حالا دون حدوث ذلك.

ويشار إلي ارتفاع سهم عامر جروب خلال أول أيام تداوله يوم 30 نوفمبر بمعدل %3.21 ليصل إلي 2.89 جنيه قبل أن يتراجع في غضون أسبوعين إلي مستوي 2.65 جنيه ثم حاول السهم بعد ذلك امتصاص القوة البيعية وتعويض بعض خسائره بالصعود إلي 2.75 جنيه خلال جلسة 28 ديسمبر.

من جانبه أشار شريف سامي، العضو المنتدب لشركة مصر المالية للاستثمارات إلي أن السوق المصرية استقبلت شركات جيدة ذات أداء مالي متزن وملاءة مالية جيدة بما يمثل عناصر جذب للاكتتاب في هذه الطروحات، وهو ما يعد أحد عناصر القوي الرئيسية التي اعتمدت عليها بنوك الاستثمار في الترويج.

ويشار إلي ارتفاع صافي أرباح شركة عامر جروب خلال الأشهر التسعة الأولي من العام الحالي إلي 421.78 مليون جنيه بنمو نسبته %7.5 مقارنة بصافي ربح 392.43 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من عام 2009، وشهدت إيرادات الشركة نمواً جيداً حيث سجلت في عام 2007 حوالي 445 مليون جنيه ثم ارتفعت إلي 1.491 مليون جنيه خلال عام 2009، فيما ارتفع صافي أرباح شركة »جهينة« خلال الأشهر التسعة الأولي من 2010 إلي 174 مليون جنيه بمعدل نمو %42 مقابل صافي أرباح 122.2 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من 2009.

ورأي »سامي« أن تقييم الأسهم المطروحة جاء مناسباً حيث يرتفع التقييم بدوره مع الشركات الصناعية مثل جهينة مقارنة بالشركات العقارية مثل عامر جروب نظراً لتأثر أسعار الأصول العقارية وفقاً لحجم العرض والطلب، مشيراً إلي أن مراعاة التقييم كانت ضرورية لضمان تغطية الاكتتاب في ظل انخفاض واضح في أحجام التداول. ولفت العضو المنتدب لشركة مصر المالية للاستثمارات إلي أن هناك علامات استفهام حول طروحات العام الحالي، والتي تتمثل في بيع حصة من الأسهم إلي مجموعة من المستثمرين ذوي علاقة مع المستثمر الاستراتيجي بأسعار منخفضة قبل عملية الطرح، واتجاه هذه المجموعة إلي بيع جزء من حصصها خلال الأيام الأولي من التداول مما اثر سلباً علي المستويات السعرية للسهم.

وأكد أن أبرز نقاط ضعف طروحات 2010 يتمثل في تراجع عدد المتعاملين النشطين بالبورصة المصرية إلي 150 ألف متعامل فقط، مما انعكس علي انخفاض أحجام التداول بصفة عامة وهو ما يمثل إحدي الصعوبات التي تواجهها بنوك الاستثمار في الطرح العام، مستبعداً أن يكون عنصر التوقيت قد أثر سلباً علي أداء الطروحات الجديدة لأنها تمثل إحدي الأدوات الرئيسية في كسر صيام الطروحات التي تلعب دوراً في جذب سيولة للسوق.

واتفق عادل عبدالفتاح، رئيس مجلس إدارة شركة المصرية العربية ثمار لتداول الأوراق المالية، مع الرأي السابق، حيث أكد أن التوقيت لم يمثل نقطة ضعف أو عائقاً أمام نجاح طروحات 2010 حيث يتم الحكم علي ملاءمة التوقيت بناء علي معدل تغطية الاكتتاب وهو ما نجحت فيه الطروحات الثلاثة بجدارة خلال العام الحالي.

وأشار إلي أن تذبذب أداء الأسهم خلال الأيام الأولي من التداول بسوق الأوراق المالية، هو العنصر السلبي الوحيد الذي اعتري الطروحات الجديدة، ولكن سهم جهينة نجح في الصعود مرة أخري، بينما يحتاج سهم عامر جروب لمزيد من الوقت للوقوف علي نجاح الطرح من عدمه، واستبعد أن يكون وجود شركات قوية بالقطاعين العقاري والسياحي، مثل طلعت مصطفي وبالم هيلز وسوديك وشارم دريمز، نقطة ضعف لسهم عامر جروب، لأن السهم يخضع في النهاية لآليات العرض والطلب، التي تساهم في تشكيلها ربحية الشركة.

حائرة بين إمكانية تدخل الجهات الرقابية وآلية العرض والطلب

جدل حول آليات القضاء علي ثقافة استغلال الطروحات في المتاجرة السريعة

لم تحظ طروحات 2010 باستقبال لائق من قبل المستثمرين الأفراد بسوق الأوراق المالية، حيث تكررت ظاهرة هبوط القيم السوقية للأسهم عن أسعار طروحاتها مرات عديدة، ليتحول الأمر من ظاهرة إلي ثقافة مسيطرة علي المتعاملين بالسوق، تتمثل في استغلال الطروحات الجديدة في المتاجرة قصيرة الأجل مما ينعكس بدوره علي انهيار أسعار أسهم الطروحات في أولي جلسات تداولها بالسوق.

وفرضت العوامل المذكورة ضرورة إيجاد حلول للقضاء علي ثقافة استغلال الطروحات في أغراض المتاجرة قصيرة الأجل، إلا أن آراء خبراء سوق الأوراق المالية في هذا الصدد انقسمت إلي 3 فرق، الأولي تقلل من أهمية اتخاذ أي إجراء بشأن هذه الثقافة، معتبرة هبوط أسهم الطروحات الجديدة عن مستويات طرحها نتيجة آليات العرض والطلب، في حين شدد الفريق الثاني علي ضرورة أن يتم التصدي لهذه الثقافة من خلال حملات التوعية التي تبين التداعيات السلبية للمتاجرة قصيرة الأجل في الطروحات الجديدة. أما الفريق الثالث فأكد صعوبة القضاء علي هذه الثقافة إلا من خلال تدخل الجهات الرقابية التي يجب أن تستخدم سلطتها لحماية حقوق المكتتبين في الطروحات الجديدة، مشدداً علي أن ترك الأمر، كما هو عليه يهدد فرص نجاح الطروحات القادمة. من جانبه استبعد علي الطاهري، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة دلتا القابضة، أن تكون هناك علاقة بين انخفاض سعر الأسهم بعد طرحها للتداول وبين سيطرة ثقافة المضاربة لدي المستثمرين ورغبتهم في جني أرباح سريعة، مبرراً ذلك بأن اتجاه أسعار الأسهم بعد الطروحات العامة يخضع لآليات العرض والطلب، كما يرتبط أداؤها بحركة المؤشر الرئيسي للبورصة صعوداً وهبوطاً. وشدد »الطاهري« علي ضرورة مراعاة التنويع بين فئات المكتتبين في السهم، موضحاً أن سيطرة الطابع المؤسسي علي المكتتبين في سهم معين يساهم في استقرار سعره، والعكس أيضاً ففي حالة استحواذ المستثمرين الأفراد علي النسبة الأكبر من المكتتبين في سهم معين فإن أداء السهم في هذه الحالة يتسم بالتذبذب المستمر، غير أن أحجام التداول تشهد زيادة كبيرة وهو ما يؤدي في النهاية إلي توفير السيولة للشركة. وأشار رئيس مجلس إدارة شركة دلتا القابضة إلي أن دخول الأفراد بنسبة كبيرة في الطروحات الخاصة أمر مرغوب فيه وقد يكون إيجابياً للشركة المصدرة، حتي إذا كان الهدف منه جني أرباح سريعة في أولي أيام طرحه للتداول، نظراً لأن هذه الشريحة من المستثمرين ترفع من كمية وقيمة التداول علي السهم بما يحقق هدف الشركة من طرح أسهمها بالبورصة، وذلك علي العكس من المؤسسات التي تحتفظ بالسهم لمدة طويلة، وبالتالي تكون قيمة تداوله منخفضة، ومن ثم شدد علي أهمية قيام مدير أي طرح بموازنة فئات المكتتبين بين الأفراد و المؤسسات.

وفي السياق نفسه أرجع محمد حسين العضو المنتدب بشركة بيت الاستثمار العالمي جلوبال- مصر لتداول الأوراق المالية، انخفاض أسعار الأسهم عن سعر الطرح إلي سيطرة فكر المضاربة علي أغلب المستثمرين الأفراد الذين يقومون بالاكتتاب في الأسهم ثم بيعها بمجرد ارتفاع سعرها بنسبة ضئيلة، مما يخلق ضغوطاً بيعية كبيرة علي السهم.

وأضاف »حسين« أن السبب الرئيسي وراء قيام المستثمرين بعمليات بيعية كبيرة بعد طرح السهم للتداول، يتمثل في عدم ربط قيمة الأخير بأداء الشركة ومركزها المالي، مدللاً علي ذلك بانخفاض سعر سهم جهينة عن سعر طرحه بنسبة %6.9 في أول أيام تداوله نتيجة حالة الفزع التي سيطرت علي المستثمرين، إلا أن السهم عاود الارتفاع مرة أخري بعد انتهاء العمليات البيعية من قبل الأفراد وتخطي سعر الطرح مرة أخري. وشدد العضو المنتدب بشركة بيت الاستثمار العالمي جلوبال- مصر لتداول الأوراق المالية، علي أهمية التصدي لمثل هذه الثقافة الاستثمارية المنتشرة لدي أغلب المستثمرين الأفراد بالبورصة المصرية من خلال مزيد من حملات التوعية بضرورة دخول الاكتتابات كمستثمرين وليس مضاربين، لافتاً إلي أن ارتفاع أسعار أغلب الأسهم التي تم طرحها مؤخراً بعد فترة قصيرة من بدء تداولها سيحد من هذه الثقافة التي تؤثر سلباً علي كفاءة السوق وأحجام التداول.

ومن جهته، شدد هاني حلمي، رئيس مجلس إدارة شركة الشروق لتداول الأوراق المالية علي ضرورة تدخل الجهات الرقابية لحماية حقوق المكتتبين في الطروحات الجديدة، علي أن يتم ذلك بأي شكل من الأشكال سواء من خلال اشتراط حد أدني لسعر بيع السهم خلال أولي جلسات تداوله في البورصة أو بأي شكل آخر، مؤكداً أن هذا الأمر سيكون من شأنه القضاء جذرياً علي ثقافة استغلال الطروحات في المضاربة قصيرة الأجل والتي تسيطر علي المتعاملين خلال الفترة الحالية. وأشار »حلمي« إلي أنه في حال استمرار أوضاع الطروحات الجديدة في البورصة، كما هي فإن هذا الأمر سيترتب عليه فقدان المتعاملين الثقة بجدوي الدخول في أي طروحات جديدة خلال الفترة المقبلة، مما سيترتب عليه ضعف معدل تغطية الطروحات في الفترة المقبلة.

وأكد رئيس مجلس إدارة شركة الشروق لتداول الأوراق المالية، أن أسهم الطروحات الجديدة في الأسواق العالمية تحقق ارتفاعات قوية تصل إلي %40 خلال أولي جلسات تداولها، إلا أن افتقاد المتعاملين المحليين للثقافة الاستثمارية طويلة الأجل ساهم في انتشار فكرة استغلال الطروحات في المتاجرة السريعة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة