أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

المعادن الأساسية مرشحة للصعود في العام الجديد


إعداد ـ أيمن عزام
 
تراجعت أسعار المعادن الأساسية بسبب الأزمة المالية، لكن الكثير من المعادن بدأت أسعارها تعاود الصعود خلال عام 2010، حيث بدأت أسعار النحاس تشق طريقها نحو الصعود منذ أواخر عام 2008، بنسبة تزيد علي %137 حتي منتصف سبتمبر 2010 وتلتها أسعار النيكل والرصاص.

 
ويمكن ارجاع الصعود الحالي لهذه المعادن إلي انتعاش الطلب، بفضل خطط التحفيز التي أقرتها الصين، وتجاوز المعروض في دول أخري مثل الصين والولايات المتحدة، والبلدان الأخري التي شهدت تشغيل المناجم بأقصي طاقتها بغرض تلبية الطلب.
 
وكانت الصين هي المحرك الأساسي لصعود أسعار النحاس خلال فترة انتعاش الطلب، لكن استمرار ذلك قد لا يكون ممكناً خلال عام 2011، وتستهلك الصين حوالي نصف المعروض العالمي، لكنها تتخلص حالياً من المعروض، عن طريق إعادة تكوين المخزون، وهو ما يضعف إجمالي الطلب علي النحاس في الأسواق، وربما يكون هذا أحد أسباب صعود أسعاره في شهر سبتمبر بنسبة %7.5 فقط، أي أقل من أسعار القصدير والنيكل. لكن التراجع الأخير في معدل ارتفاع أسعار النحاس ربما يكون مؤقتاً، بالنظر إلي استخداماته الصناعية المتعددة، وهو ما يرشحه ليكون واحداً من أكثر المعادن أهمية في الاقتصاد العالمي.
 
أما الألومنيوم فقد صعدت أسعاره في 2010 لمستويات لم يقاربها في السنوات السابقة، محققاً زيادة بنسبة %42، مقارنة بالمستويات شديدة التراجع التي استمرت حتي منتصف شهر سبتمبر. وذكرت مؤسسة ماكاري البحثية أن سوق الألومنيوم شهدت صعود المعروض والمخزون لمستويات قياسية، وفقاً للتقديرات السنوية.
 
وتتزايد احتمالات تخفيض مستويات المخزون المرتفعة، بسبب تصاعد الطلب في الأسواق الفورية ومن المستثمرين.
 
وذكر »ديويتش بنك« أن نحو %75 من مخزون الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن يتزايد الطلب عليه، ويتم استخدامه لأغراض استثمارية مالية. وتتزايد توقعات استمرار صعود الطلب علي المعدن لتلبية الأغراض الاستثمارية، استناداً إلي انتعاش توقعات بقاء أسعار الفائدة في معظم دول العالم قريبة من الصفر خلال عام 2011.
 
وبرزت توقعات نمو الطلب علي الألومنيوم بنسبة %40 في 2011، وقدوم نسبة %40 من المعروض من الصين، وإذا نجحت الحكومة الصينية في زيادة النزعة الاستهلاكية وتخلصها من الاعتماد علي التصدير، فقد يتصاعد الطلب المحلي علي المعدن، بسبب تعدد استخداماته، ومنها دخوله في صناعة السيارات والكهرباء وسلع المستهلك الأخري.
 
وقام بنك جولدمان ساكس، برفع تقديراته لأسعار الفحم العالمية في 2011، استناداً لتراجع إمدادات بعض أنواع الفحم، لعدم بدء تشغيل الكثير من المناجم الجديدة خلال تلك الفترة.
 
وذكر مجلس الكهرباء الصيني مؤخراً، أن الطلب علي الفحم الحراري المستخدم في تشغيل مصانع توليد الكهرباء، ظل مرتفعاً خلال 2010، بسبب النمو الاقتصادي القوي وتفاقم معوقات التوريد، ويتم توفير نحو %70 من الكهرباء المستخدمة في الصين من مصانع توليد الكهرباء التي يتم تشغيلها باستخدام الفحم، وصعدت القدرة الصينية علي توليد الكهرباء بنسبة %10 خلال العام.
 
ويسهم النمو الاقتصادي الصيني وسط التعافي الاقتصادي العالمي في رفع أسعار بعض السلع مثل الحديد والبترول، لكن أسعار الفحم ظلت في 2010 أقل من المستويات المرتفعة المسجلة قبل الركود في عام 2008، عندما كسر السعر لدي مركز نيوكاسل حاجز 180 دولاراً للطن.

 
وأعلنت الولايات المتحدة في 2010 دخولها سباق التنافس مع الصين علي الاستحواذ علي معادن أساسية مثل الكوبالت والزنك واللثيوم، بعد تصاعد مخاوفها بشأن تكلفة ووفرة هذه المعادن التي تعد ذات أهمية كبري لضمان أمنها القومي.
 
وتستحوذ الصين علي نحو %90 من إجمالي الإنتاج العالمي من المعادن النادرة التي يستخدمها الجيش الأمريكي في بعض صناعاته العسكرية.
 
ويري محللون أن النظام الذي وضعه الجيش الأمريكي في عام 1939 للحصول علي هذه المعادن، قد عفا عليه الزمن، لكونه يعيق قدرة الولايات المتحدة علي توفير هذه المعادن عند الضرورة بأسعار وبكميات مناسبة.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة