أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

الحكومة بين التوجه لجذب الاستثمارات العربية والاستفادة من فرص‮ »‬أفريقيا‮«‬


أحمد عاشور- أحمد شوقي - سمر السيد
 
اختتمت الحكومة عام 2010 بتوجه صريح نحو التكتلات العربية، بهدف جذب المستثمرين العرب للاستثمار في السوق المصرية، والاستفادة من الوزن النسبي، الذي تمثله الاستثمارات العربية، من جملة حجم الاستثمارات العالمية، وسط تقديرات بأن الصناديق الاستثمارية السيادية العربية، تمثل نحو %50 من إجمالي الصناديق السيادية في العالم، وظهر هذا التوجه بوضوح مساء الاثنين الماضي، من خلال الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء، مع حوالي 30 مستثمراً يمثلون كبار رجال الأعمال العرب، للعمل علي حثهم علي الاستثمار في الفرص المتاحة بالسوق المصرية، إلي جانب تشكيل ما يسمي مجلس قطاع الأعمال العربي، ليطرح رؤيته فيما يخص الاستثمار العربي المشترك، علي القمة العربية المقبلة خلال يناير في شرم الشيخ.

 
 
 أحمد نظيف
الاهتمام بالتكتلات العربية ظهر جلياً في سلسلة الجولات الترويجية، التي قام بها المهندس رشيد محمد رشيد، منذ أن أصبح قائماً بأعمال وزارة الاستثمار مطلع أكتوبر الماضي، حيث ركزت تلك الجولات في معظمها علي الدول العربية سواء دول المشرق أو المغرب، وهذا التوجه جاء علي عكس ما أعلنه الدكتور محمود محيي الدين، خلال الشهور الأولي من عام 2010، حيث قاد محيي الدين سلسلة من الجولات الترويجية، إلي أعماق أفريقيا، وأعاد إحياء عدد واسع من الأدوار، التي كانت تلعبها الشركات الحكومية المصرية، بدول القرن الافريقي، فضلاً عن إحياء الدور المصري في 19 دولة افريقية تمثل تجمع دول »الكوميسا« الذي عقد دورته الثالثة في أبريل عام 2010.

 
وهذا التوجه الجديد، الذي تبناه المهندس رشيد طرح تساؤلات حول مدي استقرار السياسات الحكومية، فيما يتعلق بالاستثمار، وما إن كانت الأولويات الحكومية، فيما يتعلق بالتعاون الاستثماري بين الدول، تتركز في التوجه نحو القرن الافريقي للاستفادة من الفرص الخصبة، المتاحة وسط اهتمام متسارع بهذه المنطقة، من قبل التكتلات العالمية، وعلي رأسها الصين، أم أن هذه الأولويات تري أن السوق العربية هي الوجهة التي من شأنها مضاعفة حركة الاستثمار محلياً رغم غياب أي رؤية متكاملة للاستثمار في الوطن العربي، في ظل التكتلات الفردية التي تبنتها بعض الدول العربية، مع بعضها، علي مستوي دول المشرق العربي، ممثلة في مجلس التعاون الخليجي، أو علي مستوي دول المغرب تتركز توجهاتها الاستثمارية نحو دول جنوب أوروبا؟.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة