أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

اتفاق الأحزاب ينعش آمال تفادى سقوط اليابان فى الهوة المالية


إعداد- أيمن عزام

نجت اليابان من السقوط فى هاوية مالية كانت تتجه إليها لولا اتفاق الأحزاب الرئيسية فى البلاد على فتح باب النقاش لرفع سقف المديونية قبل شهر من تعليق مزمع للمدفوعات الحكومية ووقف إصدار السندات.

لكن المحللين يتوقعون مقابل هذا استمرار الجدل السياسى فى اليابان لحين انعقاد الانتخابات العامة، وهو ما يهدد بوقف خطط الإنفاق فى العام المالى المقبل الذى سيبدأ فى أبريل.

وأبدى محللون من ناحية أخرى تفاؤلهم من قدرة الولايات المتحدة على تجاوز الهوة المالية التى تواجهها البلاد فى يناير المقبل عند بدء تطبيق زيادات ضريبية واقتطاعات فى الإنفاق بقيمة 607 مليارات دولار، استناداً إلى أن التخوف من دخول البلاد فى فترة ركود جديدة سيدفع الجمهوريين والديمقراطيين للوصول لحل وسط يتيح تخفيف حدة التدابير التقشفية.

وتتيح مسودة القانون التى سيتم وضعها فى اليابان السماح بإصدار السندات التى تحتاجها البلاد لتمويل %40 من ميزانيتها، وهددت الحكومة بوقف الانفاق فى حال عدم إصدار القانون، بما فى ذلك مدفوعات المعاشات والدعم المخصص للحكومات المحلية، وقررت الحكومة بالفعل تأجيل بعض المدفوعات، مما أجبر الإدارات المحلية المتضررة على الاقتراض من البنوك حتى يتسنى لها تلبية احتياجاتها الملحة والعاجلة.

وقرر حزب الديمقراطيين الليبراليين أقوى الأحزاب المعارضة فى اليابان رفض مناقشة مسودة قانون تمويل العجز، مصراً على قيام روشيهيكو نودا، رئيس الوزراء اليابانى بتحديد موعد لإقامة انتخابات مبكرة، فما كان من نودا إلا رفض تحديد هذا الموعد على الرغم من احتياجه لدعم الحزب فى تمرير القانون، وتسبب هذا الخلاف فى تعطيل الجهود المبذولة لإصدار القانون، مما دفع وكالات التصنيف الائتمانى لإصدار تحذيرات بشأن الجدارة الائتمانية للبلاد.

لكن تحولا مهما طرأ مؤخراً على موقف الحزب حيث شارك الأخير فى لجنة برلمانية ستتم فيها مناقشة المسودة، وعبر لذلك كوريكى جوجيما وزير المالية عن امتنانه لحدوث هذا التغيير.

وذكرت صحيفة وول ستريت أن تغير موقف الحزب يعكس رغبته فى العودة للسلطة عن طريق إجراء اتنخابات مبكرة عن طريق تلبية شرط وضعه رئيس الوزراء اليابانى يقضى بضرورة القيام أولا باستكمال المناقشات اللازمة لإصدار المسودة وصدرت تصريحات عن رئيس الوزراء، أكد فيها أن الجلسات الحالية للبرلمان التى ستمتد حتى نهاية الشهر الحالى لابد أن تتم فيها مناقشة مسودة قانون بشأن إصدار السندات، وإصلاح برنامج الرفاه الاجتماعى.

وعلى الرغم من أن نودا، رئيس الوزراء اليابانى أكد التزامه بوعد قطعه على نفسه بحل البرلمان شريطة تلبية شرط آخر يتعلق بضرورة الحصول على دعم أحزاب المعارضة بشأن تمرير قانون يتيح زيادة الضرائب، لكن مسئولين منتمين لحزب اليابان الديمقراطى الحاكم، أكدوا من ناحية أخرى أن تلبية الاشتراطات التى وضعها نودا لن تؤدى بالضرورة إلى عقد انتخابات مبكرة فى شهر ديسمبر المقبل.

وقال أحد مساعدى نودا، إن تمرير مسودة قانون تمويل العجز سيرفع من أسهم نودا شعبياً، مما يؤهله للبقاء فى السلطة لحين وضع الميزانية، لكن بقاءه فى السلطة سيواجه بمقاومة شديدة من المعارضة.

وقال مسئولون حكوميون إن استمرار الخلاف بين الأحزاب سيؤدى لتأجيل فرص تمرير الميزانية وإلى إجبار الحكومة على العمل بميزانية مؤقتة تقتضى اقتطاع الإنفاق وتقليصه لحدوده الدنيا، مما يؤدى إلى إعاقة الجهود المبذولة لتحفيز النشاط الاقتصادى الذى يتجه للتباطؤ والسقوط فى هوة الركود جراء ضعف الطلب العالمى.

أما بالنسبة للولايات المتحدة فقد صدرت تحذيرات عن كبرى الاقتصادات فى العالم تطالب بضرورة مسارعة الرئيس الأمريكى لاتخاذ تدابير حاسمة تستهدف تفادى السقوط فى الهوة المالية التى تنتظر البلاد حتى يتسنى إنقاذ الاقتصاد العالمى من السقوط مجدداً فى هوة الركود.

وذكرت صحيفة تليجراف البريطانية، أن وزراء المالية فى دول العشرين ربما يكونون قد استخدموا القمة التى انعقدت يوم الاثنين الماضى فى مكسيكو سيتى لممارسة ضغوط عالمية أشد على الأمريكيين للحيلولة دون سقوط البلاد فى هذه الهاوية المالية لتفادى تعريض الاقتصاد العالمى لخطر الركود.

وقال ماساكى شيراكوا، محافظ البنك المركزى اليابانى فى القمة، إن إخفاق الولايات المتحدة فى تفادى الوقوع فى هذه الهوة المالية سيضر بالاقتصاد الأمريكى والعالمى على حد سواء، مشيراً إلى أن كل بلد شارك فى القمة لابد أن تحث الولايات المتحدة على التعامل بحسم مع هذه المشكلة.

ويتناقض التصاعد الحالى فى الضغوط التى تتعرض لها الولايات المتحدة مع ما كان يحدث خلال العامين الماضيين اللذين شهدا تعرض أوروبا لقدر أكبر من الضغوط عندما كانت عرضة لخطر استفحال ديونها السيادية.

وهو ما يعنى أن رئيس البيت الأبيض سيتعرض لضغوط شديدة تدفعه لإيجاد حل لهذه الأزمة، خصوصاً أن مكتب الميزانية الفيدرالى قد توقع عودة البلاد للسقوط فى هوة الركود خلال شهور معدودة فى حال السماح بتطبيق جميع الزيادات الضريبية والاقتطاعات المزمعة فى الإنفاق بحلول يناير المقبل.

كان الرئيس الأمريكى جورج بوش قد فرض إعفاءات ضريبية على الدخول الشخصية والمكاسب الرأسمالية، ثم قرر الرئيس أوباما تمديدها، لكن سريانها سينتهى بنهاية العام الحالى، وتم الاتفاق كذلك على اقتطاع دفعة أولى بقيمة 110 مليارات دولار من اقتطاعات بقيمة 1.2 تريليون دولار خلال العقد الحالى، سيتم تطبيق نصفها على ميزانية الدفاع.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة