أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

ارتفاع مرتقب فى الحصة السوقية للبنوك الإسلامية الفترة المقبلة


هبة محمد - آية عماد:

توقع رونالد روليندو، عضو الأمانة العامة والتقنية والبحث بمجلس الخدمات المالية الإسلامية، ارتفاع الحصة السوقية للبنوك الإسلامية العاملة فى مصر خلال الفترة المقبلة تبعاً للدراسات التى يجريها المجلس بشكل مستمر.

وأشار إلى أن المصرفية الإسلامية تتميز بانتشار واسع على مستوى عدد كبير من الدول العربية والأجنبية، مدللاً على ذلك بوصول عدد أعضاء المجلس لـ127 عضواً من بين 22 دولة، كما أن 52 % من هؤلاء الأعضاء يشكلون بنوكاً مركزية متعددة فى مصر ولوكسمبرج وغيرهما.

وقال إن المصارف الإسلامية ليست حديثة العهد بالنواحى الاقتصادية وإنما نشأت منذ عام 1973 فى مصر، كما أنه فى عام 1975 تأسس أول بنك تجارى إسلامى فى دبى، ومنذ تلك الفترة حتى بداية التسعينيات كان هناك نمو مفرط فى حجم أعمال تلك البنوك، إلا أنها بدأت تظهر بوضوح وبمعدلات نمو كبيرة عقب الأزمة المالية الآسيوية.

ولفت إلى أنه رغم تلك المؤشرات الإيجابية فإن الصيرفة الإسلامية ما زالت تعانى بنسب محدودة فى بعض البلدان، منها اندونيسيا التى يصل حجم البنوك الإسلامية بها لـ3.8 % كما أن نسبتها فى ماليزيا لا تتعدى الـ20 %، وفى السعودية سجل حجم المصارف الإسلامية من إجمالى السوق المصرفية نحو 40 % فقط، بالإضافة إلى أن طرح الصكوك يعتبر حديثاً نسبياً على سوق المعاملات الإسلامية فقد طرحته ماليزيا بداية من عام 2002.

وأرجع إقبال عدد كبير من المؤسسات المالية والمصرفية لادخال عدد من المنتجات التى تتفق مع متطلبات الشريعة، خاصةً عقب الأزمة المالية فى عام 2008، لارتباط الاقتصاد الإسلامى بوجود منتج حقيقى، الأمر الذى يقلل من ارتفاع معدلات التعثر وضياع أموال المودعين.

وأشار إلى أن أفضل المصارف والمؤسسات غير البنكية التى طبقت التمويل الإسلامى بشكل صحيح موجودة فى ماليزيا وبنجلاديش حيث أتاحته من خلال التمويل المباشر وفى البنوك الريفية، مشيراً إلى أن من أبرز النماذج التى نجحت فى تطبيق الصيرفة الإسلامية كانت اندونيسيا التى حاولت الربط بين المؤسسات المالية والشركات والبنوك الإسلامية لايجاد علاقة قوية بينها، مما يسهم فى تسهيل الحصول على التمويلات المطلوبة.

ولفت إلى أن الصيرفة الإسلامية تتضمن توجيه التمويلات لجميع المشروعات على اختلاف حجمها، مدللاً على ذلك بنجاح تجربة التمويل الإسلامى فيما يتعلق بمنح تسهيلات ائتمانية للمشروعات متناهية الصغر.

وتابع إنه مع القيام بمنح التمويلات للمشروعات متناهية الصغر فى بنجلاديش، ساعد ذلك على زيادة الدخل بنسبة 1.1 %، كما نما عدد متلقى التمويل إلى 22.9 %.

وأشار رونالد روليندو، إلى أن نجاح تجربة الصيرفة المالية فى ماليزيا يرجع بشكل أساسى إلى جهود البنك المركزى الماليزى ووزارة التمويل فى الترويج لهذا النوع من المنتجات المصرفية فضلا عن وجود جامعة متخصصة فى الصيرفة الإسلامية تقدم موضوعات متخصصة فى هذا المجال.

ولفت روليندو إلى أن الصيرفة الإسلامية تواجه عدداً من المشكلات، أهمها نقص السيولة فى بعض البنوك وزيادتها فى البعض الآخر، بالإضافة إلى انخفاض عدد الكوادر المدربة التى تكون لها دراية بمعايير التمويل ومتطلباته، لافتاً إلى أن نقص رأس المال البشرى المدرب يدفع البنوك الإسلامية للاستعانة بكوادر من البنوك التجارية، مما يؤثر سلباً على رؤية العملاء للبنوك الإسلامية وجودة الخدمة المطلوبة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة