أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

المگاتب التسويقية والمعارض الدولية وسيلة فعالة لجذب عملاء أوروبا


كريم عادل
 
اتجه عدد من شركات التسويق العقاري المصرية، من خلال فروعها في الأسواق الأوروبية للترويج للمشروعات العقارية السياحية التي تضمها المشروعات المقامة علي السواحل، بين العملاء من الأوروبيين، في إطار مساعيها لبيع الوحدات العقارية السياحية للأجانب في إطار سياحة الإقامة.

 
 
واتفق خبراء التسويق العقاري، علي أهمية التوجه إلي الدول الأوروبية ذاتها بدلاً من انتظار مجيء العملاء إلي مصر، وضرورة التواجد في المعارض العقارية العالمية الكبري، في إطار المنافسة الشرسة بين أسواق العقارات بالشرق الأوسط علي استقطاب كبار العملاء، ولاستغلال عدد من الميزات التنافسية المهمة للسوق المصرية، وفي مقدمتها رخص الأسعار، مقارنة بمتوسطات الأسعار في الأسواق المحيطة، وكذلك في مقابل الأسعار المرتفعة في الأسواق الأوروبية المطلة علي البحر المتوسط من الشمال، فضلاً عن جاذبية المناخ المصري الأجانب لقضاء أكبر وقت من العام في البلاد، مما يعد حافزاً لهم لتملك الوحدات العقارية السياحية في مصر، فضلاً عن الجودة العالمية التي باتت تتسم بها التشطيبات، التي لا تقل عن نظيرتها الأوروبية، بل إنها تتفوق عليها في بعض الأحيان.
 
وحدد الخبراء العقبة الكبري أمام الاستحواذ علي أكبر شريحة ممكنة من العملاء الأجانب للشراء في مصر، في إطار المنافسة مع الأسواق الأخري، في البيروقراطية والإجراءات الروتينية التي تستغرق وقتاً طويلاً، خاصة في تسجيل الوحدات للملاك.
 
وأكد المهندس إبراهيم الحناوي، عضو مجلس إدارة شركة ايدار للتسويق العقاري، أن فتح المكاتب بالخارج، فضلاً عن المشاركة في المعارض من أهم الوسائل الفعالة لجذب العملاء من أوروبا، إلا أن نجاح هذه الخطوة مرهون بالدراسة المسبقة لاختيار البلاد، التي سيتم التسويق بين مواطنيها، فعلي سبيل المثال من الصعب جذب عملاء من بلدين مثل إيطاليا وفرنسا، لأنهما من الطبيعي تتمتعان بشواطئ جذابة علي سواحل البحر المتوسط، لذلك فعلي الشركات المصرية التي تريد تسويق وحداتها للأجانب أن تركز علي الدول الاسكندنافية، التي تضم السويد والنرويج والدنمارك حتي في فصل الشتاء، لأن الطقس في هذه الدول بارد للغاية، مما يجعل السواحل المصرية مصدر جذب كبيراً، وهنا تكمن أهمية الاستثمار في العديد من المناطق كالساحل الشمالي والغردقة وشرم الشيخ.
 
واختلف »الحناوي« مع فكرة عدم تملك الأجانب الوحدات السياحية والعمل علي تأجيرها بحجة أنهم لا يقضون إلا شهوراً قليلة من السنة، لأن التملك أمر مهم للغاية، حيث إن الكثير من السياح يؤجرون وحداتهم طوال فترة غيابهم عنها، مما يجعلها مصدر استثمار مهماً لهم، فضلاً عن أن كبار السن من السياح في أمس الحاجة للتملك، نظراً لأنهم يقضون معظم أيام السنة في مصر، لاحالتهم للتقاعد، ومن ثم عدم وجود ضرورة ملحة للإقامة معظم أيام السنة في بلادهم ذات البرودة القارسة، كما أنه إذا تم التعامل بمنطق الإجبار لكانت الأفضل الإقامة في الفنادق.
 
من جانبه، شدد تامر حسني، مدير التسويق بشركة ايارو العقارية، علي ضرورة قيام الشركات المالكة للمشروعات السياحية بالمشاركة في المعارض وافتتاح مكاتب لها في السوق الأوروبية، نظراً لأن معظم السياح قادمون من هناك، وهذا لا يقلل من المجهود الكبير الذي تبذله وزارة السياحة لجذب السياح إلي مصر، التي تتمتع بطبيعة ومناخ جيدين، مما يمهد الطريق أمام شركات الاستثمار السياحي والعقاري لبيع منتجاتها للأجانب.
 
ونصح »حسني« بالتركيز علي البلدان التي يأتي منها أكبر عدد من السياح، وهذا ما فعلته شركته عبر افتتاح مكاتب لها في كل من روسيا وأوكرانيا، نظراً للعدد الهائل من السياح القادمين منهما.
 
أما المهندس عبدالغني الجمال، رئيس مجلس إدارة شركة رؤية الجمال للاستثمار السياحي، فقال إن الأجنبي الذي يرغب في الشراء في أي دولة، لا بد أن يكون متردداً عليها بشكل مستمر، لأن ذلك يعد العامل الأقوي في الشراء، وليس تأسيس مكاتب للدعاية أو المشاركة في المعارض، وأثني علي الجهود التي تبذلها وزارة السياحة في جذب السياح لمصر، التي أدت إلي تملك الأجانب الوحدات، خاصة في الغردقة.
 
واستبعد »الجمال« ما يتردد حول سوء مستوي التصميمات والتشطيبات في مصر، حيث يري أنها لا تقل في المستوي عن التشطيبات في أوروبا وشرق آسيا والخليج العربي، بل إنها في بعض الأحيان تتفوق عليها، ولفت إلي أن المشكلة الحقيقية تكمن في البنية التحتية، التي يتفوق فيها الكثير من الدول علي مصر، ويكفي أن بعض المناطق بالساحل الشمالي، تعاني من غياب المياه والكهرباء والصرف الصحي، بما يضر بسمعة السياحة في مصر.
 
في الإطار نفسه، أكد المهندس نادر جمعة، مدير الاستثمار العقاري في مجموعة ارتوك، رئيس مجلس إدارة شركة كشك للاستثمار والتسويق العقاري، أن التسويق السليم للعقارات المصرية في السوق الأوروبية يرتكز علي ثلاثة أمور مهمة، هي الطبيعة الساحرة والطقس المعتدل، الذي لابد أن تلعب فيه وزارة السياحة الدور الرئيسي والمميزات الخاصة بالمشروع، فضلاً عن الأسعار التنافسية، التي تعد أقل بكثير من الأسعار في العديد من بلدان الشرق الأوسط، مثل الإمارات ولبنان وقطر مع الاتسام بالجودة العالية في التشطيبات، وهو ما يسهل من تسويق المشروعات.
 
ولفت »جمعة« إلي أن هناك بعض المشكلات المتعلقة بالبيروقراطية في إجراءات التسجيل، حيث التسجيل مثلاً للوحدات بالمدن المطلة علي البحر الأحمر كشرم الشيخ والغردقة يستدعي السفر للقاهرة، كما اتفق »جمعة« مع سياسة الحكومة المصرية بشأن عدم السماح للأجانب بتملك وحدات سكنية بسيناء، نظراً لاعتبارات تتعلق بالأمن القومي، مشيراً إلي أن هناك العديد من دول العالم لا تسمح للأجانب بالتملك فيها  والبعض منها أوروبي وأن حق الانتفاع لمدة تصل إلي 99 سنة علي سبيل المثال، خير ضمان للسياح، وهي تعد فترة ليست بالقليلة، مما يحقق لهم الاستقرار، خاصة أن البلد السياحي ليس المقر المستدام فيه الإقامة بالنسبة لهم.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة