أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من همس المناجاة وحديث الخاطر (278)


رجائى عطية :

كلنا على اختلافنا واختلاف أعمارنا يعيش على الأمل .. وآمالنا تحمل حتما آثار اختلاف المستويات والطبقات ، وتتصيد ما نرغب ونفضل ونرجو مما نتشوقه ونتمناه مما ليس فى يدنا فى الحاضر .

ويبدو من واقعنا الذى قد يستحيل علينا إبداله بواقع آخر مضاد ، أننا سلمنا منذ آلاف الأجيال والأحقاب ـ ودون أن نشعر ـ بتلك المستويات والطبقات والاختلافات والفروق فى عمومها ، وصغنا عليها وعينا وعقلنا وعواطفنا ومشاربنا وحاجاتنا المادية والمعنوية ومفاهيمنا للتقدم والتطور . وما نحققه أو ما نقصده فى الحاضر والمستقبل من معانى التحضر والرقى .

نحن نحس حياتنا إحساساً متصلاً دائماً لأننا أحياء وكنا أحياء نشعر ونحس إحساس أحياء ، وإذا متنا فقدنا فقداناً شاملاً كاملاً ذلك الإحساس العجيب وجميع الإحساسات الأخرى المبنية عليه .. وهذا الإحساس الرئيسى المتصل الدائم هو الذى يعطينا تعلقنا بالدوام وبالحياة الدائمة التى لا يقطعها إلاّ الموت والفناء !

قد يكون الوجود جهداً ضائعاً لمن ينظر إليه فى قصة سيسفوس الذى جعل يرفع الصخرة إلى القمة فتنحدر به إلى السفح , فيعاود الصعود ثم الانحدار بها .. بيد أن الوجود ليس جهداً ضائعاً لمن يفهم معنى الوجود وحكمة الحياة .

ليس بين القلب السليم وبين قبول الحق ومحبته وإيثاره ـ سوى إدراكه ، فإن فهمه وأدركه ، قبله وانقاد له .

من عرف مقام ربه ، قام فيه.             

* * *

من يراقب شرود الغريزة ، يلفاه مصحوبا دائما باعتياد وإلحاح وإدمان.. هذا الشرود موجود منه فى كل سن وطبقة وجماعة، وكثرته غير العادية أمارة انحلال " وتدهور " وقرب هلاك الشاردين وغير الشاردين فى الجماعة ، لأنه امعان فى اعدام الروابط الضرورية لاستمرار وجودها ذاته ، فضلا عن نموها وتطورها ، كأن ذلك ناموس كونى من نواميس فناء الجماعات البشرية غير اللائقة للبقاء .. فى العلاقات الجنسية المثلية بين الذكور أو بين الإناث ، يتوقف حتما عمل ناموس التكاثـر ، فتكـون نهايتهـا الفنـاء للطرفين أى انقطاعهمـا بلا عقب ، فإن صار الشذوذ غالبا فى الجماعة زالت تلك الجماعة بأسرها من الوجود بهذا السبب وحده ، فضلا عما يلازمه ـ قبل الفناء المحتوم ! ـ من نواقص أخرى تابعة لهذا الشذوذ ، كالجرأة الوقحة على الغير ، وقلة ضبط النفس ، والاستهانة بذلك الضبط ، وفقدان الحيـاء بالمـرة ـ بإعلام أو إظهار ذلك الشرود إلى حد الزهو به على الملأ الآخرين ناهيك بما انحدر إليه الحال من إباحة وتقنين زواج المثليين !! .

قال ابن عطاء الله السكندرى من كلام أبى العباسر المرسى ، إن أحوال العبد أربع لاخامس لها : النعمة ، والبلية ، والطاعة ، والمعصية .

فإن كنت فى النعمة ، فمقتضى الحق منك الشكر .

وإن كنت بالبلية ، فمقتضى الحق منك الصبر .

وإن كنت بالطاعة ، فمقتضى الحق منك شهود مننه عليك .

وإن كنت بالمعصية ، فمقتضى الحق منك وجوب الاستغفار .

من يدعى الاتجاه إلى الله فى إظهار الحق ، وامتلأ بذلك قلبه ، يحتاج أن يصاحبه دائما صدق التوجه الخالص إلى الله .

لا يخبت القلب السليم إلاَّ للحق ، به يطمئن ، وإليه ينقاد .

* * *

من المسلمات أن حياة كافة الأحياء على الأرض ـ مبناها مواصلة الكفاح .. سواء فى صورها المرئية أو غير المرئية .. وهو كفاح دائم فى الأفراد والمجاميع ، يستمر من اللحظة التى تدب فيها حياة أى حى فيه إلى لحظة أن تفارقه .. والفارق الزمنى بين هاتين اللحظتين يكون أحياناً فى غاية القصر وأحيانا يمتد سنين طويلة جداً ، كما فـى بعض أنواع النبات والحيوان .. ولزوم أو ملازمة ذلك الكفاح أصله فيما يبدو ـ أن استمرار الحياة بأى مقدار ، يحتاج إلى المدد المستمر من الخارج ، ويحتاج إلى التخلص المستمر من مخلفات وفضلات ذلك .. ولذا وجدت فى كيان كل حى أجهزة على قدر من التخصص تكفل ذلك الاستمرار دخولاً وخروجاً . ومع ذلك الكفاح يوجد القلق دائما رغبة فى الأمان والثقة والاحتمال ، مع الرغبة المترددة بين الأمل واليأس وبين الرجاء والسخط وبين الاكتفاء والطمع .. وذلك على مقدار ما أُعطى كل حىّ من الشعور بأنه حىّ مسوق للمحافظة على حياته خلال أطوارها ومراحلها إلى نهايتها فى ظروفه وبيئته وزمانه ومكانه ..

إنما يقف أنصار الله ، فى ظل عرشه .. لا يراعون ولا يتلجلجون .

قال البسطامى سلطان العارفين « توبة المعصية واحدة ، وتوبة الطاعة ألف توبة »

لا يشفى القلب المريض ـ بالظلم والباطل ، وإنما شفاؤه فى هداية الضمير والتزام الحق
قال بعض الصوفية ، إن أهل المعرفة بالله قد اجتمعوا فى الأصل على معرفة الواحد ، ثم تفاوتوا بعد اجتماعهم على مراد الله فيهم !
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة