أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الشركات الأمريكية تستخدم السيولة الهائلة لزيادة إنفاقها علي المعدات والبرمجيات


إعداد ـ أيمن عزام
 
تبدو الشركات الامريكية الكبري التي نجحت في تنقية ميزانيتها العمومية وتخليصها من الاختلالات علي أتم استعداد لبدء استخدام السيولة الضخمة المتاحة في الانفاق علي المصانع والمتاجر والتوظيف في عام 2011.

 
وقال جيم فلوز، المدير المالي لشركة »كورننج« إن الشركة نجحت في المحافظة علي السيولة وتتجه حاليا للتعافي الكامل من آثار الركود، بينما تعمل علي تعزيز توقعاتها وزيادة معدلات انفاقها.
 
وتختص الشركة بانتاج الزجاج والسيراميك وتخطط لضخ استثمارات بقيمة 300 مليون دولار بغرض تعزيز مركز البحوث والتطوير التابع لها عن طريق توظيف نحو 100 باحث وحامل لدرجة الدكتوراه، وتنفق الشركة كذلك نحو 800 مليون دولار علي مصنع مختص بانتاج شاشات مصنوعة من الكريستال السائل في الصين، علاوة علي دعم مصنعها في تايوان.
 
وتخطط شركة »كامنز« لصناعة المحركات لاضافة نحو 2500 وظيفة في الولايات المتحدة في 2011، يتطلب الكثير منها توافر مهارات هندسية او تقنية اخري، وكانت الشركة التي يعمل لديها نحو 14800 قد اكتفت في عام 2010 بتشغيل 185 عاملا فقط.
 
وصعدت السيولة التي تحتفظ بها نحو 419 شركة غير مالية مقيدة في مؤشر ستاندر آند بورز بنسبة %49 بنهاية الربع الثالث مقارنة بثلاث سنوات سابقة، بينما سجل اجمالي المديونية زيادة طفيفة تبلغ نحو %14، وفقا لتحليل اجرته صحيفة وول ستريت.
 
وتحقق تحسن ملموس في 2010 عندما صعدت السيولة بنسبة %10.6 مقارنة بالمستويات المسجلة في عام 2009، بينما صعدت المديونية بنسبة %2.
 
وقفزت الارباح كذلك بعد ان أقبلت الشركات علي التخلص من قوتها العاملة واغلقت عملياتها الاقل كفاءة، وصعد اجمالي ارباح الشركات الامريكية في الربع الثالث من 2010 بنسبة %26 مقارنة بالعام السابق لتصل الي 1.64 تريليون دولار، وهو اعلي مستوي يتم تسجيله منذ اربع سنوات، وفقا للبيانات الحكومية.
 
وقد ادي تحسن الثقة بشأن الاقتصاد العالمي الي دعم توجهات الشركات نحو توسيع نطاق اعمالها، وركز الكثير منها علي الاقتصادات الأسرع نموا في آسيا وامريكا اللاتينية وافريقيا بدلا من الاسواق المتباطئة في اوروبا والولايات المتحدة، وتخطط اقتصادات اخري لتوسيع عملياتها الحالية عن طريق تحديث المعدات والمنتجات وتطوير المصانع ومعامل الابحاث.
 
ويقول المديرون التنفيذيون في الشركات إن تحسن التوقعات مرهون بالتخلص من جملة من المصاعب التي تشكل عقبات حقيقية حتي علي الرغم من التحسن الذي طرأ علي الثقة مقارنة بنفس الفترة في العام الماضي.
 
ويري الكثير من شركات الادوية ان قانون الرعاية الصحية سيكون هو التحدي الاكبر امامها في 2011 استنادا الي ان مد التغطية لفئات جديدة سيقتطع من ايراداتها وارباحها لان قانون الرعاية الصحية يقتضي تقديمها خصومات علي الادوية التي تنتجها.
 
ويري ديف هولفيك، المدير التنفيذي لشركة »اندو« للادوية ان التغطية ستكلف الشركة مبلغا يتراوح بين 20 و30 مليون دولار سيتم اقتطاعه من الايرادات السنوية.
 
وصدرت توقعات بتباطؤ نمو ارباح الشركات الامريكية في عام 2011 لان بحثها عن سبل زيادة المبيعات سيدفعها لضخ استثمارات اكبر من تطوير المصانع والمعدات وفي تشغيل عمالة اكبر في بعض الاحيان، ويتوقع دين ماكي، الخبير الاقتصادي لدي بنك باركليز كابتل في ينويورك، تباطؤ نمو الارباح في 2011 لتصل الي %8 من نسبة %26 في الربع الثالث من 2010.
 
وتتفاوت في هذا الاثناء درجة الثقة والانفاق من قطاع لآخر، فالشركات التي تحتفظ بتواجد عالمي اكبر خصوصا في البلدان الناشئة تعد الاكثر تفاؤلا، بينما ستكون الشركات المعتمدة بشكل اكبر علي المستهلكين الامريكيين اكثر تحفظا.
 
ومن المتوقع ان يؤدي استمرار النمو في قطاعات التعدين والطاقة في جميع انحاء العالم الي تعزيز فرص نمو عدد كبير من الشركات الامريكية بما فيها تلك المختصة بصناعة معدات التعدين.
 
وتخطط شركة كمينز لزيادة رأسمالها بنسبة %50 في عام 2011 ليصل الي 600 مليون دولار مقارنة بعام 2010، وتقوم في هذه الاثناء ببناء العديد من المصانع في الصين والهند وبناء مركز تقني في مدينة Seymour لصناعة المحركات الضخمة المستخدمة في معدات التعدين ومنصات البترول.
 
وتعد الحواجز التجارية احد التحديات المهمة التي ستواجهها الشركات في عام 2011، حيث يتخوف تيم سولو، المدير التنفيذي لشركة »كيمنز«، من ان يكون حديث السياسيين عن الحاجة لحماية الوظائف دافعا لهم لاقامة المزيد من الحواجز التجارية علي الواردات، علي الرغم من التوقيع الاخير علي اتفاقية تجارية فيما بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
 
وصعدت استثمارات الشركات الامريكية في المعدات والبرمجيات في الربع الثالث بنسبة %15 مقارنة بعام 2009 لتصل الي 1.08 تريليون دولار، لتقترب بذلك من المستويات التي كانت سائدة خلال فترة ما قبل الركود.
 
وتلقت الشركات تحفيزات اضافية تدفعها لمضاعفة استثماراتها في 17 ديسمبر الماضي عندما قام الرئيس اوباما بالتوقيع علي قانون يتيح للشركات تقليص الضرائب المفروضة علي الدخول بنسبة %100 في حالة ضخها انواعا معينة من الاستثمارات في 2011.
 
وتخطط شركة »3M « العملاقة لزيادة انفاق رأس المال الي مستوي يتراوح بين 1.3 و1.5 مليار دولار في عام 2011 من مستوي يتراوح بين 1 و1.1 مليار دولار في عام 2010، وسوف يتركز الانفاق علي توسيع الطاقة الانتاجية في الاسواق الاجنبية سريعة النمو بما في ذلك الصين والهند وسنغافورة والبرازيل.
 
اما شركة »تراكتور سبلاي«، التي تمتلك سلاسل متاجر ومزارع، فتبدو عازمة علي زيادة حجم انفاقها من رؤوس الاموال في عام 2011 بسبب احتفاظها باحتياطيات كبيرة من السيولة، علاوة علي صعود اسعار منتجاتها.
 
ورأت الشركات ان التركيز علي ضخ المزيد من الاستثمارات في مشروعات انتاجية سيحقق عائدا اعلي مقارنة بعائدها من استثمارات اخري، خصوصا في الوقت الراهن الذي يشهد تراجع اسعار الفائدة قصيرة الاجل علي الايداعات.
 
وأقدمت شركات مثل جنرال الكتريك وهونيويل العالمية وتايكو انترناشيونال علي زيادة العائد علي أسهمها، وقالت شركة جنرال الكتريك إنها تخطط لزيادة استثماراتها في البحوث والتطوير لتصل الي 5 مليارات دولار في عام 2011 بدلا من 4 مليارات دولار في 2010، كما انها عملت علي توسيع عملياتها البحثية في البرازيل والصين ومتشجان.
 
واعلنت شركة »انتل« من ناحية اخري عن ادراج زيادة تقدر بنحو %15 علي العائد في شهر نوفمبر الماضي واستأنفت عمليات شراء اسهمها في الربع الاخير بعد فترة انقطاع استمرت عاما كاملا. وذكرت الشركة كذلك انها ستنفق مبالغ مالية تتراوح بين 6 و8 مليارات دولار لتحديث تكنولوجيا التصنيع لدي مصانع انتاج الشرائح الالكترونية خلال فترة زمنية مقبلة تبلغ نحو عامين ونصف العام.
 
ويتوقع هوارد سيلفربلات، المحلل لدي مؤسسة »ستاندر اند بورز« اقبال اكثر من نصف الشركات التي يتم ادراج اسهمها في مؤشر ستاندر اند بورز 500 علي رفع العائد علي اسهمها.
 
وتعد صفقات الاستحواذ احد الخيارات الاخري المتاحة امام الشركات المتخمة بالسيولة فشركة الينويز تو ووركس المختصة بانتاج معدات غسيل الاطباق التجارية وقطع غيار السيارات سجلت امتلاكها سيولة واوراق دين قصيرة الاجل بقيمة 1.65 مليار دولار بنهاية الربع الثالث من 943 مليون دولار خلال العام السابق.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة