اتصالات وتكنولوجيا

"كيونت" تطرح "BioSilver 22" لمكافحة 143 نوعا من البكتيريا


سارة عبد الحميد:

عكفت شركة كيونت المتخصصة فى مجال البيع المباشر على الاستفادة من إمكانيات الفضة فى طرح منتج جديد من الصابون السائل BioSilver 22  لعملائها فى مصر والذى يوفر بدوره إمكانية التنظيف والتعقيم الشامل لليدين والجسم معا، ويضمن للأفراد التفاعل مع البيئة المحيطة بهم دون خوف من التعرض للبكتيريا والجراثيم.
 

واستخدمت كيونت تقنية Silver Sol Technology ®  الفريدة فى إنتاج الصابون السائلBioSilver 22   والتى تشتمل على الخصائص المقاومة للبكتيريا والفطريات والفيروسات، حيث تعد من التقنيات الموصى بها علميًا، كما أنها حاصلة على براءة اختراع حصرية من مختبرات البيوتكنولوجى الأمريكية في عام 2007، ووفقا لبراءة الاختراع الأمريكية فإن BioSilver  لديه القدرة على تدمير 143 نوعاً من البكتيريا، وأشكال الفيروسات والعفن والخميرة، وعدد محدود من الطفيليات.
 
ويتميز الصابون السائل (الجيل) بالصفاء وخلوه من أي رائحة أو دهون، كما أنه لا يحتوي على مواد كحولية أو مواد حافظة ولا يؤدي إلى جفاف البشرة، كما يستخدم للأغراض الخارجية فقط كعلاج لحب الشباب، والطفح الجلدى، والكدمات والحروق الخفيفة وأغراض النظافة والتعقيم.
 
وقالت إليسا باكونجولا، إحدى مستخدماتBioSilver 22  " والبالغة من العمر 40 عاما، "كنت أعانى من حب الشباب بطريقة مزمنة، حيث بدأ فى الانتشار بصورة مكثفة فى الوجه والرقبة واستمر لعدة سنوات، واستخدمت معه العديد من المنتجات العالمية التى أوصى به أطباء الأمراض الجلدية، ولكن للأسف باءت تلك المحاولات بالفشل وسببت لى مشكلات الجلد المستمرة الناجمة عن حب الشباب والإحراج وعدم الثقة بالنفس أمام الآخرين".
 
وتستكمل إليسا تجربتها مع المنتج قائلة "نصحنى أحد الأصدقاء بتجريب منتج الصابون السائل BioSilver 22 ، وفى بادئ الأمر عزمت على شراء أنبوب واحد لتجريبه، وكانت المفاجأة بالنسبة لى فبعد مرور أسبوع واحد من استخدامه ظهرت نتائجه الإيجابية حيث بدأ حب الشباب فى الاختفاء وتمت إزالة آثار العيوب نهائيا، وبعد شهر من الاستخدام اليومى والمنتظم له حصلت على بشرة نظيفة وجميلة ونضرة ورطبة وخالية من الأمراض الجلدية تماما".
 
يشار إلى أن الفضة استخدمت عبر تاريخ البشرية كأحد المطهرات الطبيعية في كافة مناحي الحياة لمنع تكاثر البكتيريا والعدوى في جسم الإنسان والقضاء عليهما، واستخدمت فى بلاد اليونان القديمة وروما وفينيسيا ومقدونيا على نطاق واسع للسيطرة على العدوى، حيث كان يرى أبقراط، "أبو الطب" أن الفضة تعمل على التئام الجروح والوقاية من الأمراض.
 
كما أن الفضة تلعب دورا مهما فى الطب الحديث، حيث تم استخدامها منذ الحرب العالمية الأولى قبل ظهور المضادات الحيوية كسلاح مهم ضد المرض وعلاج الجرحى من الجنود، فضلا عن دورها فى تطوير الأشعة وتحسين التئام الجروح، كما وافقت إدارة الغذاء والدواء (FDA ) مؤخرا في الولايات المتحدة على طرح أنبوب التنفس مع طلاء من الفضة الجيدة، بعد أن أثبتت مدى كفاءتها فى تقليل خطر التنفس الصناعى المصاحب للبكتيريا.
 
ولقد برز دور الفضة مرة أخرى فى العصر الحديث فى القضاء على الجراثيم بعد أن أصبحت البكتيريا مقاوما للمضادات الحيوية، وعلى مدار العقود القليلة الماضية تطورت تكنولوجيا الفضة إلى استخدامها للقضاء على الجراثيم.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة